У нас вы можете посмотреть бесплатно رمضان والعلاقات الأسرية؛ أياماً معدودات 16 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مع انتصاف شهر رمضان المبارك، نتحدث اليوم عن موضوع في غاية الأهمية لكل أسرة ومسلم، ألا وهو: دور رمضان في تعزيز العلاقات الأسرية وصلة الرحم. رمضان شهر الرحمة والمغفرة، شهر القرب إلى الله، وفيه تتجلى القيم الإنسانية الأصيلة، وتعزز الأخلاق الاسلامية في نفوس الصائمين؛ من حسن المعاملة وبر الوالدين، إلى التراحم بين الأقارب. المحور الأول: رمضان وقوة الروابط الأسرية 1. الصيام يزيد التقوى ويقوي العلاقة بالله: قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" التقوى هدف الصيام ومقصده الأسمى ؛ ولا تتحقق هذه الملكة من دون علاقة حسنة بالأهل والارحام. 2. أوقات الإفطار والسحور فرصة للتواصل: الإفطار الجماعي يجمع أفراد الأسرة حول مائدة واحدة، فتتبادل الوجوه الابتسامات وسرور اللقاء؛ تتبادل الجوارح طيب الكلام؛ وتنشرح القلوب بالمشاعر الطيبة. السحور فرصة يومية رمضانية أخرى للقاء أفراد الاسرة الواحدة؛ والبيت الواحد؛ حيث يجتمعون في ثلث الليل الآخر في جو هادئ قبل بداية اليوم. 3. صلاة التراويح والقيام في البيت: الصلاة الجماعية في المنزل أو المسجد تقوي الروابط بين أفراد الأسرة. فكثير من العائلات يلتقون عند أداء التراويح معاً، ما يزيد الألفة ويقوي المحبة. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي ﷺ يحرص في رمضان على صلة أرحامه، ويذكرهم ويزورهم. هذا رغم انشغاله بالصيام والعبادة وإقامة الدولة. المحور الثاني: رمضان وصلة الرحم 1. فضل صلة الرحم: قال النبي ﷺ: "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه" (رواه البخاري ومسلم). رمضان فرصة ذهبية للاتصال بالأقارب: بالزيارة، بالهاتف، بالرسائل، أو الدعاء لهم. ولذلك تجد كثيراً من الناس يستفيدون من قدوم الشهر ليبادوا إلى أرحامهم ومعارفهم فيباركون لهم قدوم الشهر؛ وبغض النظر عن مشروعية هذه التهئنة فإن المبادرة إلى التواصل مع الأرحام والأقارب عمل مبرور 2. التعامل بالحسنى مع الأقارب :الصيام يدرب النفس على الصبر وضبط النفس، وهذا يساعد في التعامل بلطف مع الأقارب. خاصة إذا كانوا جيراناً فالجار القريب له عليك حق الاسلام ؛ وحق الرحم؛ وحق الجوار؛ فإذا كان سيئاً عظم الخطب؛ وقد كان من دعاء النبي ﷺ:" اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة فإن جار البادية يتحول" بعض الأسر يلتقون على موائد الإفطار، وهذا يزيد المودة والألفة فتزداد العلاقات قوة؛ وقد ندبنا الاسلام إلى فبين النبي ﷺ أن من فطر صائماً كان له مثل أجره. وما زال كثير من الحياء والعائلات والجيران يتعاهد بعضهم بعضاً عند الافطار؛ كل منهم يهدي الآخر شيئاً مما أعد على مأدبة الافطار. المحور الثالث: رمضان فرصة لمحو الخلافات من خلال العفو والمسامحة؛ فالصيام يعلم ضبط النفس والتجاوز عن الأذى، وهو وقت مناسب لتصفية القلوب. قال النبي ﷺ: "ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء" (رواه الترمذي). 2. رمضان فرصة للتواصل مع الأقارب البعيدين: إرسال التهاني، الهدايا، الدعاء للأقارب يزيد المحبة ويصفي النفوس. تواصل متواصل بشكل دوري من خلال مواقع التواصل. في ختام هذه الحلقة: رمضان مدرسة لتقوية الروابط الأسرية وصلة الرحم، وهو وقت للتسامح، وتصفية القلوب. فلنغتنم هذا الشهر المبارك؛ لنصل أرحامنا، نجتمع مع أسرنا، ونزرع المحبة والرحمة في بيوتنا ومجتمعاتنا.