У нас вы можете посмотреть бесплатно وَ فِي حَوْسَمٍ مَعَ دَوْسَمٍ وَ بَرَاسَ PART 2 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
وَ فِي حَوْسَمٍ مَعَ دَوْسَمٍ وَ بَرَاسَمٍ تَحَصَّنْتُ بِالْاِسْمِ الْعَظِيمِ مِنَ الْغَلَتْ وَ اَلِّفْ قُلُوبَ الْعَالَمِينَ جَمِيعَهَا عَلَىَّ وَ اَعْطِنِى الْقَبُولَ بِشَلْمَهَتْ وَ يَسِّرْ اُمُورِى يَا اِلٰهِى وَ اَعْطِنِى مِنَ الْعِزِّ وَ الْعُلْيَا بِشَمْخٍ وَ اَشْمَخَتْ وَ اَسْبِلْ عَلَيْنَا السَّتْرَ وَاشْفِ قُلُوبَنَا فَاَنْتَ شِفَاءٌ لِلْقُلُوبِ مِنَ الْغَثَتْ وَ بَارِكْ لَنَا اللّٰهُمَّ فِي جَمْعِ كَسْبِنَا وَ حُلَّ عُقُودَ الْعُسْرِ بِيَايُوهٍ اِرْتَحَتْ بِيَاهٍ وَ يَا يُوهٍ و يَا خَيْرَ بَازِخٍ وَ يَا مَنْ لَنَا الْاَرْزَاقُ مِنْ جُودِهِ نَمَتْ نَرُدُّ بِكَ الْاَعْدَاءَ مِنْ كُلِّ وِجْهَةٍ وَ بِالْاِسْمِ تَرْمِيهِمْ مِنَ الْبُعْدِ بِالشَّتَتْ وَ اَخْذِلْهُمْ يَا ذَا الْجَلَالِ بِفَضْلِ مَنْ اِلَيْهِ سَعَتْ ضَبُّ الْفَلَاةِ وَ قَدْ شَكَتْ فَاَنْتَ رَجَائِى يَا اِلٰهِى وَ سَيِّدِى فَفُلَّ لَمِيمَ الْجَيْشِ اِنْ رَامَ بِى عَبَتْ وَ كُفَّ جَمِيعَ الْمُضِرِّينَ كَيْدَهُمْ وَ عَنِّى بِاَقْسَامِكَ حَتْمًا وَ مَا حَوَتْ فَيَا خَيْرَ مَسْؤُولٍ وَ اَكْرَمَ مَنْ اَعْطَى وَ يَا خَيْرَ مَأْمُولٍ اِلَى اُمَّةٍ خَلَتْ اَقِدْ كَوْكَبِى بِالْاِسْمِ نُورًا وَ بَهْجَةً مَدٰى الدَّهْرِ وَ الْاَيَّامِ يَا نُورُ جَلْجَلَتْ بِاٰجٍ اَهُوجٍ جَلْمَهُوجٍ جَلَالَةٍ جَلِيلٍ جَلْجَلِيُّوتٍ جَمَاهٍ تَمَهْرَجَتْ بِتَعْدَادِ اَبْرُومٍ وَ سِمْرَازِ اَبْرَمٍ وَ بَهْرَتِ تِبْرِيزٍ وَ اُمٍّ تَبَرَّكَتْ تُقَادُ سِرَاجُ النُّورِ سِرًّا بَيَانَةً تُقَادُ سِرَاجُ السُّرْجِ سِرًّا تَنَوَّرَتْ بِنُورِ جَلَالٍ بَازِخٍ وَ شَرَنْطَخٍ بِقُدُّوسِ بَرْكُوتٍ بِهِ النَّارُ اُخْمِدَتْ بِيَاهٍ وَ يَا يُوهٍ نَمُوهٍ اَصَالِيًا بِطَمْطَامٍ مِهْرَاشٍ لِنَارِ الْعِدَا سَمَتْ بِهَالٍ اَهِيلٍ شَلْعٍ شَلْعُوبٍ شَالِعٍ طَهِىٍّ طَهُوبٍ طَيْطَهُوبٍ طَيَطَّهَتْ اَنُوخٍ بِيَمْلُوخٍ وَ اَبْرُوخٍ اُقْسِمَتْ بِتَمْلِيخِ اٰيَاتٍ شَمُوخٍ تَشَمَّخَتْ اَبَازِيخَ بَيْذُوخٍ وَ زَيْمُوخٍ بَعْدَهَا خَمَارُوخٍ يَشْرُوخٍ بِشَرْخٍ تَشَمَّخَتْ بِبَلْخٍ وَ سِمْيَانٍ وَ بَازُوخٍ بَعْدَهَا بِذَيْمُوخٍ اَشْمُوخٍ بِهِ الْكَوْنُ عُمِّرَتْ بِشَلْمَخَتٍ اِقْبَلْ دُعَائِى وَ كُنْ مَعِى وَ كُنْ لِى مِنَ الْاَعْدَاءِ حَسْبِى فَقَدْ بَغَتْ فَيَا شَمْخَثَا يَا شَمْخَثَا اَنْتَ شَمْلَخَا وَ يَا عَيْطَلَا هَطْلُ الرِّيَاحِ تَخَلْخَلَتْ بِكَ الْحَوْلُ وَ الصَّوْلُ الشَّدِيدُ لِمَنْ اَتَى لِبَابِ جَنَابِكَ وَ الْتَجَى ظُلْمَةُ انْجَلَتْ بِطٰهٰ وَ يٰسۤ وَ طٰسۤ كُنْ لَنَا وَطٰسۤ وَمِيمٍ لِلسَّعَادَةِ اقْبَلَتْ وَ كَافٍ وَ هَايَاءٍ وَ عَيْنٍ وَ صَادِهَا كِفَايَتُنَا مِنْ كُلِّ عَيْنٍ بِنَا حَوَتْ بِحَامِيمَ عَيْنٍ ثُمَّ سِينٍ وَ قَافِهَا حِمَايَتُنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِشَلْمَهَتْ بِقَافٍ وَ نُونٍ ثُمَّ حَامِيمٍ بَعْدَهَا وَ فِي سُورَةِ الدُّخَانِ سِرًّا قَدْ اُحْكِمَتْ بِاَلِفٍ وَ لَامٍ وَ النِّسَاءِ وَ عُقُودِهَا وَ فِي سُورَةِ الْاَنْعَامِ وَ النُّورِ نُوِّرَتْ وَ اَلِفٍ وَ لَامٍ ثُمَّ رَاءٍ بِسِرِّهَا عَلَوْتُ بِنُورِ الْاِسْمِ مِنْ كُلِّ مَا جَنَتْ وَ اَلِفٍ وَ لَامٍ ثُمَّ مِيمٍ وَ رَائِهَا اِلٰى مَجْمَعِ الْاَرْوَاحِ وَ الرُّوحِ قَدْ عَلَتْ بِسِرِّ حَوَامِيمِ الْكِتَابِ جَمِيعِهَا عَلَيْكَ بِفَضْلِ النُّورِ يَا نُورُ اُقْسِمَتْ بِعَمَّ عَبَسَ وَ النَّازِعَاتِ وَ طَارِقٍ وَ فِي وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ وَ زُلْزِلَتْ بِحَقِّ تَبَارَكَ ثُمَّ نُونٍ وَ سَائِلٍ وَ فِي سُورَةِ التَّهْمِيزِ وَ الشَّمْسِ كُوِّرَتْ وَ بِالذَّارِيَاتِ الذَّرِّ وَ النَّجْمِ اِذَا هَوَى وَ بِاِقْتَرَبَتْ لِىَ الْاُمُورُ تَقَرَّبَتْ وَ فِي سُوَرِ الْقُرْاٰنِ حِزْبًا وَ اٰيَةً عَدَدَ مَا قَرَأَ الْقَارِى وَ مَا قَدْ تَنَزَّلَتْ فَاَسْئَلُكَ يَا مَوْلَاىَ بِفَضْلِكَ الَّذِى عَلَى كُلِّ مَا اَنْزَلْتَ كُتُبًا تَفَضَّلَتْ بِاٰهِيًّا شَرَاهِيًّا اَذُونَاىِ صَبْوَةٍ اَصْبَاوُثٍ اٰلِ شَدَّاىَ اَقْسَمْتُ بِطَيْطَغَتْ بِسِرِّ بُدُوحٍ اَجْهَزَطٍ بَطَدٍ زَهَجٍ بِوَاحِ الْوَحَا بِالْفَتْحِ وَ النَّصْرِ اَسْرَعَتْ بِنُورِ فَجَشٍ مَعَ ثَظْخَزٍ يَا سَيِّدِى وَ بِالْاٰيَةِ الْكُبْرَى اَمِنِّى مِنَ الْفَجَتْ بِحَقِّ فَقَجٍ مَعَ مَخْمَةٍ يَا اِلٰهَنَا بِاَسْمَائِكَ الْحُسْنَى اَجِرْنِى مِنَ الشَّتَتْ حُرُوفٌ لِبَهْرَامٍ عَلَتْ وَ تَشَامَخَتْ وَاسْمُ عَصَا مُوسٰى بِهِ الظُّلْمَةُ انْجَلَتْ تَوَسَّلْتُ يَا رَبِّ اِلَيْكَ بِسِرِّهَا تَوَسُّلَ ذِى ذُلٍّ بِهِ النَّاسُ اهْتَدَتْ حُرُوفٌ بِمَعْنَاهَا لَهَا الْفَضْلُ شُرِّفَتْ مَدٰى الدَّهْرِ وَ الْاَيَّامِ يَا رَبِّ انْحَنَتْ دَعَوْتُكَ يَا اَللهُ حَقًّا وَ اِنَّنِى تَوَسَّلْتُ بِالْاٰيَاتِ جَمْعًا بِمَا حَوَتْ فَتِلْكَ حُرُوفُ النُّورِ فَاَجْمَعْ خَوَاصَّهَا وَ حَقِّقْ مَعَانِيهَا بِهَا الْخَيْرُ تُمِّمَتْ وَ اَحْضِرْنِى عَوْنًا خَدِيمًا مُسَخَّرًا طُهَيْمَفَيَائِيلُ بِهِ الْكُرْبَةُ انْجَلَتْ