У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ محمد عمران - ما تيسر من سورة الزمر 62-75 - تلاوة نادرة سُجلت في عزاء بالقاهرة, مصر или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
وُلد القارئ الشيخ محمد عمران في مدينة "طهطا" بمحافظة سوهاج في صعيد مصر ، يوم 15 أكتوبر 1944م، أتمَّ حفظ القرآن الكريم كاملاً وهو في العاشرة من عمره على يد الشيخ محمد عبد الرحمن المصري ، ثم قام بتجويده على يد الشيخ/ محمود خبوط الطماوي ، ثم تعلَّم أصول فن التلاوة والإنشاد النغمية على يد الشيخ سيد موسى الكبير ، وبدأ صيته في الذيوع مع أواخر الستينيات ، ثم اعتُمِدَ مبتهلاً في الإذاعة المصرية في أوائل السبعينيات ، ومعها جاءته الشهرة وصار عَلَمًا يُشار إليه بالبنان ، وأصبح يُدعى ليسجل التلاوات والابتهالات للإذاعات العربية المختلفة (دون أن يسافر إليها) ، ومنها صار صوته معلومًا لكل المستمعين في الوطن العربي. وبعد أعوام من إصابته بالمرض ، جاد بأنفاسه الأخيرة منتقلاً إلى رحمة الله تعالى في يوم 6 أكتوبر 1994م ، بعد رحلة كبيرة في خدمة كتاب الله تعالى ، فاللهم تقبله عندك في الفردوس الأعلى من الجنة يا أكرم الأكرمين. لقد كان رحمه الله تعالى رجلاً متواضعًا بل شديد التواضع ، يمشي بين أهل منطقته دون تكبر أو تجبر أو غرور، وربما استوقفه بعض من يعرفونه ليكلموه فلم يكن يردّ أحدًا ولا يرفض لأحد طلبًا ، وكان في بعض الأحيان يجلس في دكان لصديق له اسمه الحاج محمد العطار أمام مسجد المؤيد شيخ بالقاهرة يتكلمان والناس يتوافدون عليه يسلمون فلا يلقون منه إلا أفضل تسليم وأطيب حديث ، وكما كان متواضعًا كان رجلاً سمح النفس يحب الحديث بالنادرة دون تكلف أو تقعر، وربما مازحه بعضهم بكلام يبدو معه عدم المزاح، (مثل الموقف المشهور بينه وبين الشيخ محمود أبو السعود رحمه الله في تلاوة سورة فاطر أثناء الاحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية) فكان يقابل ذلك كله بفهم للمزاح ونفس راضية تعلم الصداقة الحقيقية بين الأصدقاء ، وبينه وبين أصدقائه المخلصين الحقيقيين الكثير من النوادر التي تجعل منه أحد ظرفاء العصر الحديث بامتياز ، ولكن دون انسياق إلى ابتذال أو هزل ، فكأنما رحمه الله تعالى كان نسمة طيبة تهون على الناس ما هُم فيه من هم وغم ، ولكنه إذا ما تصدى لتلاوة القرآن الكريم أو الإنشاد تحول حاله وتبدل إلى غير الحال ، فكأنما صوته يخرج من قلب باكٍ تملأه الدموع والآلام والخشوع ، وحتى المقامات التي كان يقرأ منها أو ينشد كانت إلى التَّحْزين أقرب، وحتى المقامات التي يُعتبر من أوائل من جعلوها ركوزًا في الأداء (وليس المرور عليها سريعًا) مثل الكُرْد ، كان أداؤه لها يمتاز بنبرة فريدة تجمع بين الخشوع والتحزين والإشباع الكامل من جماليات التلاوة أو الإنشاد ، ولقد كان رحمه الله تعالى علامة فريدة في دنيا التلاوة والإنشاد، ويمثل بحق حلقة انتقال بين المدرسة القديمة والمدرسة الجديدة التي بها الكثير من التطوير دون أن تنساق إلى ابتذال الأداء أو محاولة إرضاء المستمعين على حساب الأصول المرعية في التلاوة والإنشاد.