У нас вы можете посмотреть бесплатно - ما حكم الانتخابات التي ستحصل في الجزائر وبماذا تنصحون الشعب الجزائري ؟🍃 الشيخ الالباني رحمه الله🍃 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
السائل : هو في شيخنا لو تكرمتم وتسمحون لنا بعودة لكلمة البرلمان ، هما عندنا في الجزائر الشعب تبعنا ، يعني الحكومة تبعنا ماشية إلى البرلمان ، يعني في انتخابات مقبلة إن شاء الله ، ما خطبكم للشعب الجزائري ؟ وما رأيكم وبماذا تنصحون ؟ الشيخ : عفوًا رأيي في ماذا ؟ السائل : يعني إرشاداتكم أو نصحكم للشعب الجزائري ، ما خطبكم له ؟ الشيخ : هو ما سبق آنفًا . السائل : نعم ، فهمناه ، لكن الشعب الجزائري وده يعرف أكثر الشيخ : ايش؟ السائل : يعني يريد خطاب له خاص . الشيخ : هو نحن جاءتنا أسئلة من الجزائر حول الانتخابات البلديات التي قامت هناك السائل : ... . الشيخ : أي نعم ، ومثل هذه الأسئلة جاءتنا هنا ، حينما فتح باب الانتخابات التي أشرنا إليها آنفًا هنا في الأردن ، نحن لنا موقفان من الانتخابات : يبدوا لمن لا علم عنده ، ولو لأول وهلة ، أن بينهما تناقضًا ولا تناقض ، الموقف الأول : أننا لا ننصح أحدًا من المسلمين أفرادًا كانوا أم جماعات أن يرشحوا أنفسهم لمثل هذه البرلمانات ، والسبب عرفته آنفًا . واضح؟ السائل : نعم الشيخ : آه الشيء الثاني : أننا نقول لعامة المسلمين في أي بلد كانوا إذا كانت الدولة الحاكمة تفرض هذا النظام نظام الانتخابات ، وهنا يتسابق أصحاب الأحزاب والآراء أن يتسارعوا إلى ترشيح أنفسهم ، والوصول إلى البرلمانات بأكبر عدد ممكن لحزبهم ، أو كتلتهم في هذه الحالة إذا وجد بعض المسلمين رشحوا أنفسهم ونحن ننصحهم أن لا يفعلوا ، لكن لنا موقف آخر ، فنقول حينئذٍ القاعدة الفقهية : " إذا وقع المسلم بين مفسدتين اختار أقلهما شرًا " فالبرلمان سيقوم على عجره وبجره ، شئنا نحن معشر المسلمين أم أبينا ، فهناك فرق كبير جدًا بين أن يكون البرلمان كل أفراده غير مسلمين وبين أن يكون كل أفراده مسلمين ، فرق كبير جدًا ، ثم فرق كبير بين أن يكون في الحالة الأخرى أن يكون المرشحين في البرلمان كله مسلمين ، لكن بعضهم صالح الشيخ : وبعضهم طالح ، بعضهم يعمل لصالح الإسلام ، وبعضهم يعمل لصالح شخصه ، أو كتلته او حزبه ، ولا يبالي عن مصالح الإسلام ، فحينئذٍ على الناخبين من المسلمين أن يشاركوا في انتخاب الأصلح والأنفع للإسلام في الوقت الذي نقول لا ينبغي لمسلم أن يرشح نفسه ويدخل البرلمان ، لأنه في هذا إهلاك لنفسه وإقرار بمخالفته لشريعته ، لكن ليس كل الناس في إمكاننا أن نقنعهم برأينا ، ولو كان صوابًا مائة بالمائة ، فسيكون هناك كما هو الواقع ناس آخرون لهم اجتهادات لهم آراء ، بغض النظر هل هم مصيبون أم مخطئون ؟ هل هم أهل لأن يجتهدوا ؟ هذا هو الواقع ، الواقع أن كثيرًا من المسلمين الصالحين سيرشحون أنفسهم في البرلمانات حينئذٍ نقول لأفراد المسلمين اختاروا هؤلاء على الأفراد المسلمين الغير صالحين ، وعلى الأفراد الكافرين من الشيوعيين وغيرهم ، هذا أقل شرًا ، من أن تقبعوا في بيوتكم وأن لا تشاركوا في اختيار نوابكم ، لعلي أوضحت لك المسألة ؟ السائل : نعم يا شيخ الشيخ : طيب .