У нас вы можете посмотреть бесплатно Saydet al Abraj - سيّدة الابراج العجائبية غزير или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ممّا ورد في سيرة كنيسة سيّدة الأبراج في غزير، أنّ الأمير منصور عسّاف أسكن آل حبيش في برج بناه وزيّنه كقصر، ومنه انطلقت عبادتهم للعذراء بعد أن أقاموا في وسطه معبداً صغيراً ظهرت فيه أنوار عجيبة، فصار مقصد المصلّين. ومع انتقال الحكم من العسّافيين إلى آل سيفا ثم الشهابيين، ظلّ آل حبيش متمركزين في غزير. وقد عمّد في هذه الكنيسة الأمير بشير الشهابي الكبير وأخوه حسن، حتى أنّ بشير أوصى لها في وصيته بثلاثين ألف قرش. ويُذكر أنّ الأمير حسن نجا من سجن أحمد باشا الجزّار بمعجزة بعد أن نذر للسيّدة أن يوسّع معبدها. تاريخياً، انتقل آل حبيش إلى غزير سنة 1534 بعد مشاركتهم في القضاء على وزير الأمير عسّاف الخائن عبد المنّان، فسكنوا البرج وحوّلوا قاعةً فيه إلى كنيسة باسم "سيّدة الأبراج". وفي 1541 شارك يوسف وسليمان حبيش في القضاء على خصوم الأمير عسّاف، فنالا مشيخة فتقا. وبعد مقتل آخر أمير عسّافي (1593) تدهورت أوضاع المسيحيين، لكن الحبيشيين استصدروا فرماناً لترميم الكنيسة سنة 1640. ومن أبرز الحوادث أنّ مؤذّناً حاول منع قرع ناقوس الكنيسة، فقتله الشيخ طربيه حبيش برصاصة في مئذنته، فتحوّل الجامع المجاور إلى كنيسة. ومنذ القرن الثامن عشر انتشرت شهرة سيّدة الأبراج كأحد أهم المزارات المريمية في لبنان إلى جانب سيدة التلة في دير القمر وسيدة قنوبين. الأمراء الشهابيون دعموا الكنيسة، وأدخلوا الكبوشيين إلى غزير. الأمير ملحم الكبير عمّد أبناءه على المذهب الكاثوليكي، ومن بعده اعتنق ابن أخيه قاسم الشهابي المسيحية وعمّد ولدَيه حسن وبشير الثاني في هذه الكنيسة. حسن نجا من سجن عكا بعد نذره للسيّدة، وبشير الكبير ظلّ على ولائه لها طوال حكمه وحتى منفاه، حيث أوصى لها بهبة كبيرة. شهدت الكنيسة نذوراً عديدة، منها إنقاذ الشيخ ضاهر حبيش من الغرق، كما رُمّمت مراراً على يد آل حبيش، خصوصاً الأب اسطفان. وفيها أيضاً عاش الإخوة الحبيشيون والأخ ألفونس الذي استُشهد سنة 1860 في مجازر دير القمر، والفتى شرفان حبيش الذي استشهد في زحلة. لكن مع ثورة طانيوس شاهين تراجعت مكانة الكنيسة التي لُقّبت سابقاً بـ"سيدة المشايخ". ومع ذلك ظلّت مزاراً يفيض بالمعجزات، وزُيّنت بلوحات وتماثيل وأيقونات، منها أعمال للفنان حبيب سرور. وفي القرن التاسع عشر أُعيد ترميمها، ونُقش على مدخلها: "تمّ تجديد هذه الكنيسة باهتمام الخوري اسطفان والخوري أنطون حبيش سنة 1855". اليوم، تقوم كنيسة صغيرة متينة البناء قرب دير الراهبات الفرنسيسكانيات، وتحفظ قبور بعض أفراد آل حبيش. أضيف إليها عام 2010 تمثال للبطريرك يوسف حبيش من عمل رودي رحمة. جرسها الحالي صُنع سنة 1954 في مزرعة يشوع. ويحتفل أهالي غزير بعيدها في 8 أيلول من كل عام. .