У нас вы можете посмотреть бесплатно بسم الله الرحمان الرحيم: حزب الشيطان٣،حديث عن: الهجرة؛البعل؛توحش الخلق..وغير ذلك مراجعة بإذنه عز وجل или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بسم الله الرحمان الرحيم: حزب الشيطان٣،حديث عن: الهجرة؛البعل؛توحش الخلق..وغير ذلك مراجعة بإذنه عز وجل في هذه المراجعة بإذنه سبحانه وتعالى قد كان حديثا عن توحش الخلق - ومن الأسباب ما يأكلون ويشربون ويلبسون - وقد تجلت الحقائق بأمر الله عز وجل.. فلا يجوز للمخلوق أن يأكل أو يشرب أو يلبس أو غير ذلك مما لا يعلم.. فيقول الله سبحانه وتعالى: ( وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ).. وفي هذه المرحلة الخلق وكأنما أموات وأحياهم الله عز وجل، كما سيفعل بصاحب الأمر بإذنه سبحانه العلي العظيم؛ وكذلك الفريق الآخر؛ فقد فتقت أذهانهم أيضا للحق فزادوا إجراما.. فأصبحوا في ظلمات كثيرة؛ لذلك يقول سبحانه وتعالى بعد هذه الآيات مباشرة عن صاحب الأمر والسفياني والخلق عموما: ( أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ، وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ، وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ ).. لذا.. فالله عز وجل هو الهادي للحق؛ لذا يقول سبحانه وتعالى بعد ذلك: ( فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ، وَهَٰذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ، لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ).. ولأن الحديث عن شياطين الجن والإنس فإن الله عز وجل يقول بعد ذلك: ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ، وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ).. فالحديث بين في كتاب الله سبحانه وتعالى عن آخر الزمان... وقد كان حديثا بفضله سبحانه العلي العظيم عن البعل.. فهو كل متبعل على غيره.. مثل قوله سبحانه وتعالى: ( وهذا بعلي شيخا )؛ وقوله عز وجل: ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ).. وكما في التوراة أيضا في القرآن.. القصة مبينة؛ يقول سبحانه وتعالى: ( أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين )؛ فهو المتحكم؛ فالحديث عن من يفزع لهم الخلق؛ مثل ذرية الشيطان؛ فمثلا يقول عز وجل: ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ - أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ - أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ - بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا - ).. وبالتالي ما يروى ليس صحيحا.. فمثلا: فَقَالَ لَهُمْ - ELIA: أَمْسِكُوا - أَنْبِيَاءَ - الْبَعْلِ وَلاَ يُفْلِتْ مِنْهُمْ رَجُلٌ. فَأَمْسَكُوهُمْ، فَنَزَلَ بِهِمْ - إِيلِيَّا - إِلَى نَهْرِ قِيشُونَ وَذَبَحَهُمْ هُنَاكَ. ملوك الاول 18: 40 فهي: رسل البعل.. وبالتالي نتحدث عن: ملك؛ وليس صنم حجر.. مثل قصة الآب عليه الصلاة والسلام والرضوان؛ يقول عز وجل: ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ، رَبِّ - إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ - فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ ).. فالحديث عن قصته عليه الصلاة والسلام والرضوان في مكة وليس بكة؛ وهو كان حينها على كبر.. فالأصنام هي: شياطين الجن وعبيدهم من شياطين الإنس، فكيف تغوي أصنام الحجر البشر.. وأيضا كان حديثا بإذنه سبحانه العلي العظيم القدير عن الهجرة؛ فهي واجب على كل من يستطيع؛ وهي الحج الأكبر في آخر الزمان؛ يقول عز وجل: ( ثم إِن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ).. ولا عذر أبدا للمستطيع؛ فيقول مثلا سبحانه العلي العظيم: ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا، إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا، فَأُولَٰئِكَ عَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا، وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ).. التكلمة في - الرسائل - الرسايل بإذنه سبحانه وتعالى.. صفحة رقم - ١ -