У нас вы можете посмотреть бесплатно الْحِقْدُ الْمُقَدَّسُ | الشاعر سعيــد تيّم | 1963 الدوحة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الْحِقْدُ الْمُقَدَّسُ - رائعة أدب المقاومة للشاعر الفلسطيني سعيد تيم. مقدمة الشاعر للقصيدة: "إِلَى الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الصَّمْتَ وَيَسْبَحُونَ فِي ظِلَالِ الرُّؤَى... إِلَى مَنْ أَلْمَحُ فِي عُيُونِهِمْ نِدَاءَ الْأَرْضِ وَنِيرَانَ الْحِقْدِ وَأَشْبَاحَ الْمَوْتِ..." سياق العمل: كُتبت هذه القصيدة في الدوحة عام 1963، وهي صرخة وجدانية تمزج بين الحنين إلى يافا وبيارات البرتقال، وبين الإصرار على العودة والثورة. قُدمت هنا بتوزيع موسيقي كلاسيكي على مقام (الكرد والعجم) لاستحضار روح الطرب الأصيل وتجسيد عمق الكلمات بنبضٍ كلثوميّ مهيب. نص القصيدة كاملاً: كَمْ بِتُّ أَحْبِسُ دَمْعَتِي وَأُدَارِي ** يَا مَوْطِنِي يَا مَلْعَبَ التِّذْكَارِ أَمْسَيْتُ بَعْدَكَ تَائِهًا فِي غَيْهَبٍ ** أَنَا فِي دُرُوبِكَ قَدْ أَضَعْتُ نَهَارِي يَا زَفْرَةً فِي خَاطِرِي مَخْنُوقَةً ** سَالَتْ مُؤَجَّجَةً عَلَى أَوْتَارِي يَا مَوْطِنِي أَنَا مِنْ تُرَابِكَ حِفْنَةٌ ** عَطْشَى تَحَرُّقُ لِلدَّمِ الْمِدْرَارِ وَهَلِ الْوُرُودُ عَلَى ثَرَاكَ تَأَرَّجَتْ ** إِلَّا بِزَاكٍ مِنْ دَمِ الْأَحْرَارِ لَوْلَا عَلَى شَفَةِ الْخُلُودِ بَقِيَّةٌ ** مِنْ يَوْمِ حِطِّينَ تَبُلُّ أُوَارِي لَوْلَا رَوَابٍ بِالدِّمَاءِ قَشِيبَةٌ ** خَلَعَتْ عَلَى التَّارِيخِ تَاجَ الْغَارِ لَتَرَاقَصَتْ فِي شَطِّيَ الْمَهْجُورِ ** أَمْوَاجُ الْقُنُوطِ وَضِحْكَةُ الْأَقْدَارِ [التحول للحماس والإباء] يَا أُمَّةً وَقَفَ الرَّدَى خَجَلًا لَهَا ** يَزُوّرُ تَحْتَ مَصَارِعِ الْأَبْرَارِ خَفَقَتْ عَلَى أُفُقِ الْإِبَاءِ بَنُودُهَا ** رَيَّانَةً بِضَواحِكِ الْأَعْمَارِ وَالْيَوْمَ وَيْحَ الْيَوْمِ يَا نَسْرَ الذُّرَى ** أَرَضِيتَ ذُلَّ السَّفْحِ وَالْأَغْوَارِ؟ أُفْدِي جَنَاحَكَ أَثْخَنَتْهُ زَعَازِعٌ ** لَهَفِي عَلَيْكَ مُهَدَّمَ الْأَوْكَارِ لَهَفِي عَلَى عُمْرٍ يَذُوبُ مَرَارَةً ** يَذْوِي وَرَاءَ مَنَعِ الْأَسْوَارِ أَقْسَى عَلَى الْأَحْرَارِ مِنْ صَابِ الرَّدَى ** هِمَمٌ تَنُوءُ بِغُرْبَةٍ وَإِسَارِ [الحنين إلى يافا والقدس] يَا نَازِحِينَ عَنِ الْحِمَى عَنْ بَرْتُقَالِ ** الشَّاطِيءِ الْمُخْضَوْضِرِ الْمِعْطَارِ إِنِّي أَرَى بِلِحَاظِكُمْ أَفْيَاءَهُ ** حُلُمًا عَلَى الْأَجْفَانِ وَالْأَفْكَارِ يَافَا ذَكَرْتُكِ لِلسَّلَامِ مُرَوَّعًا ** فَبَكَتْ حَمَائِمُهُ عَلَى الْأَشْجَارِ هَلْ غَابَةُ الزَّيْتُونِ تَذْكُرُ طِفْلَهَا ** وَقَدِ اسْتَوَى ذَا لِحْيَةٍ وَوَقَارِ؟ أَسْوَانُ يَخْنُقُ فِي الضَّمِيرِ نَشِيجَةً ** وَعَلَى مَرَاشِفِهِ لَهِيبُ الثَّارِ [نقد الصمت وتخاذل العالم] لَا تَنْفُثُوا الشَّكْوَى الْحَبِيسَةَ لِلْوَرَى ** لَا تَمْسِكُ الشَّكْوَى يَدَ الْجَزَّارِ دُنْيَاكُمْ غَابٌ تَحُومُ ذِئَابُهَا ** يَا وَيْلَ سَاكِنِهَا بِلَا أَظْفَارِ أَمِنَ الْحَضَارَةِ أَنْ يُشَرَّدَ وَادِعٌ ** نَهْبَ الْعَرَاءِ يَهِيمُ فِي الْأَمْطَارِ هَزُّوا قَرَاصِنَةَ الشَّعُوبِ كُؤُوسَكُمْ ** فِي وَعْدِ بِلْفُورٍ وَفِي أَيَّارِ مَا أَضْيَعَ الْحَقَّ الضَّعِيفَ لَدَيْكُمْ ** مَهْلًا .. فَإِنَّ الدَّهْرَ ذُو أَطْوَارِ عَفْوًا رَوَابِي الْقُدْسِ يَا مَسْرَى الرَّسُولِ ** وَرَائِدَ الشُّرَفَاءِ وَالْأَتْهَارِ يَا مَهْدَ عِيسَى فَاحَ مِنْ أَرْدَانِهِ ** عِطْرُ الْمَحَبَّةِ وَالسَّلَامِ السَّارِي يَا دَارَةَ الْأَقْصَى تُهَدَّمُ رُكْنُهُ ** بِمَعَاوِلٍ زُرِعَتْ عَلَى الْأَسْوَارِ مَاذَا أَقُولُ لِمَوْطِنٍ عَطِرِ الشَّذَى ** أَمْسَى يَضِجُّ بِمُنْتَنِ الْأَقْذَارِ؟ أأَقُولُ قَوْمِي كَالنَّعَامَةِ حَسْبُهُمْ ** مَنْجَى تَعَامِيهِمْ عَنِ الْأخْطَارِ؟ هَيْهَاتَ لِلتَّارِيخِ أَنْ يُغْضِي الْجُفُونَ ** عَلَى قَذَى الْآثَامِ وَالْأَوْزَارِ نَامَ الْيَهُودُ عَلَى رُؤًى وَمَطَامِعٍ ** فَحَذَارِ أُمَّةَ يَعْرُبٍ فَحَذَارِ [الخاتمة: حتمية العودة] حَتَّامَ يَخْدَعُنَا السَّرَابُ عَلَى الظَّمَا ** فَنُخَالُ بَارِقَهُ الْمَعِينَ الْجَارِي مَا عَوْدَةُ الْوَطَنِ السَّلِيبِ بِمَوْكِبٍ ** لَا ... لَنْ يَعُودَ بِخُطْبَةٍ وَقَرَارِ سَنَعُودُ .. لَكِنْ بِالدِّمَا مُهَرَاقَةً ** تَغْلِي عَلَى وَهَجِ الرَّصَاصِ الْوَارِي وَبَيَانُ عَوْدَتِنَا قَصِيدَةُ مِدْفَعٍ ** أَشْهَى عَلَى الْأَسْمَاعِ مِنْ قِيثَارِ لَا تَذْرِفُوا الدَّمْعَ الشَّجِيَّ فَإِنَّهُ ** نُذُرُ الْغَدَاةِ بِمَائِجِ التَّيَّارِ مَاذَا عَلَى الْمَظْلُومِ لَوْ مَلَأَ الدُّنَا ** بِقَذَائِفٍ مِنْ حِقْدِهِ الْمَوَّارِ مَاذَا لَوِ الْبُرْكَانُ بَعْثَرَ قَبْوَهُ ** حُمَمًا تَلَظَّى فِي فَمِ الْإِعْصَارِ أَهْوَاكَ شَعْبِي ثَائِرًا مُتَدَفِّقًا ** لَهَبًا عَلَى الطُّغْيَانِ دَامِي النَّارِ أَهْوَاكَ فِي أُذُنِ الزَّمَانِ مُدَوِيًا ** لَا عِشْتَ يَا شَعْبِي بِلَا ثُوَّارِ الدوحة - ١٩٦٣