У нас вы можете посмотреть бесплатно موريتاني يترنم بقصيدة لبيد ربن ربيعة | بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
شاب موريتاني يترنم بقصيدة لبيد بن ربيعة أثناء السفر بَلِينا ومَا تَبلَى النّجومُ الطَّوالِعُ * وتَبْقَى الجِبالُ بَعْدَنَا والمَصانِعُ وَقَد كنتُ في أكنافِ جارِ مَضِنَّةٍ * فَفارَقَني جارٌ بأرْبَدَ نَافِعُ فَلا جَزِعٌ إنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنا * وكُلُّ فَتًى يَوْمًَا بهِ الدَّهْرُ فاجِعُ فَلا أنَا يأتيني طَريفٌ بِفَرْحَةٍ * وَلا أنا مِمّا أحدَثَ الدَّهرُ جازِعُ وَما النّاسُ إلاَّ كالدّيارِ وأهْلِها * بِها يَوْمَ حَلُّوها وغَدْوًا بَلاقِعُ ومَا المَرْءُ إلاَّ كالشِّهابِ وضَوْئِهِ*يَحُورُ رَمادًا بَعْدَ إذْ هُوَ سَاطِعُ ومَا البِرُّ إلاَّ مُضْمَراتٌ مِنَ التُّقَى * وَما المَالُ إلاَّ مُعْمَراتٌ وَدائِعُ ومَا المالُ والأهْلُونَ إلاَّ وَديعَةٌ * وَلا بُدَّ يَوْمًا أنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ وَيَمْضُون أرْسَالاً ونَخْلُفُ بَعدهمْ*كما ضَمَّ أُخرَى التّالياتِ المُشايِعُ وَما النّاسُ إلاَّ عامِلانِ فَعَامِلٌ * يُتَبِّرُ ما يَبْني وآخَرُ رافِعُ فَمِنْهُمْ سَعيدٌ آخِذٌ لنَصِيبِهِ * وَمِنْهُمْ شَقيٌّ بالمَعيشَةِ قانِعُ ألَيْسَ وَرائي إنْ تَراخَتْ مَنِيَّتي * لُزُومُ العَصَا تُحْنَى علَيها الأصابعُ أُخَبِّرُ أخْبارَ القُرُونِ التي مَضَتْ * أدِبُّ كأنّي كُلَّما قُمتُ راكعُ فأصْبَحْتُ مِثلَ السَّيفِ غَيَّرَ جَفنَهُ * تَقَادُمُ عَهْدِ القَينِ والنَّصْلُ قاطعُ فَلا تَبْعَدَنْ إنَّ المَنِيّةَ مَوْعِدٌ*عَلَيْكَ فَدَانٍ للطُّلُوعِ وطالِعُ أعاذِلَ ما يُدْريكِ إلاَّ تَظَنِّيًا * إذا ارْتَحَلَ الفِتْيَانُ مَنْ هوَ راجعُ ُتُبَكِّي على إثْرِ الشّبابِ الذي مَضَى * ألا إنَّ أخْدانَ الشّبابِ الرَّعارِعُ أتَجْزَعُ مِمّا أحْدَثَ الدَّهرُ بالفَتى * وأيُّ كَرِيمٍ لمْ تُصِبْهُ القَوَارِعُ لَعَمْرُكَ ما تَدري الضَّوَارِبُ بالحصَى * وَلا زاجِراتُ الطّيرِ ما اللّهُ صانِعُ سَلُوهُنَّ إنْ كَذَّبْتُموني متى الفتى * يَذُوقُ المَنَايا أوْ متى الغَيثُ واقِعُ