У нас вы можете посмотреть бесплатно حذف تطبيق تيك توك или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الفترة اللى فاتت ناس كتير من حضراتكم سمعو خبر بيقول ان أمريكا هتحذف تطبيق تيك توك من جوجل بلاى واب ستور.. وده معناه ان حضرتك مش هتعرف تحمل تطبيق تيك توك بعد كده.. يعنى مش هيبقى موجود على أهم منصتين لتحميل التطبيقات.. طبعا سيدى المواطن الجميل الخبر ده خض الشباب الصغيرين بداية من سن 13 سنة لسن 25 سنة.. دى النسبة الأكبر من الفئة العمرية اللى بتتفرج على تيك توك.. حضرتك تقولى طيب وايه يعنى يحذفوا تيك توك.. أنا راجل عاقل ومبتفرجش عليه.. أقولك حضرتك مش بتتفرج عليه.. لكن فى 3 ونص مليار انسان حملوا تطبيق تيك توك من يوم ما صدر لحد النهاردة.. علما بإن عدد سكان كوكب الأرض 7 مليار وشوية.. وبالتالى ده يوضحلك شعبية وأهمية تيك توك دلوقتى فى العالم.. التطبيق اتحمل 3 ونص مليار مره.. ده رقيب رهيب جدا.. يأجوج ومأجوج.. وهنا السؤال سيدى المواطن.. هل فعلا تطبيق تيك توك هيتحذف؟.. وليه أصلا عاوزين يحذفوه.. واذا كانت أمريكا اللى عايزه تحذفه.. هل ده معناه انه هيتحذف برده من مصر والدول العربية؟.. هقولك.. أكيد حضراتكم متابعين الصراع القائم بين أمريكا والصين حولين تطبيق تيك توك.. وده بسبب خوف أمريكا من اختراق تيك توك للأمن القومى الأمريكي.. حضرتك هنا تسأل سؤال مهم.. هو ايه علاقة تطبيق الرقص والأغانى ده بالأمن القومى الأمريكي؟.. هقولك؟.. التطبيق اللى حضرتك مستهون بيه ده السنه اللى فاتت كان بيستحوذ على اشتراك 100 مليون مواطن أمريكي.. يعنى تلت الشعب الأمريكي تقريبا.. والكلام ده من سنه.. يعنى الرقم ده زاد وبيزيد.. طيب ايه الخطورة فى كده؟.. ما احنا فى مصر كلنا صاحيين نايمين على تيك توك ومحصلش حاجه.. دى حتى الباقة مخلصتش.. أقول لحضرتك تعالا نناقش الموضوع واحده واحده ونبدأ بأمريكا وبعد كده ندخل على مصر والدول العربية.. التطبيقات الالكترونية اللى من نوع تيك توك.. خطورتها بتنقسم لجزئين.. الأول وهو المحتوى.. بمعنى انه بيعرض لك موضوع معين فى وقت معين بشكل معين.. بالطريقة اللى تأثر عليك فى موضوع معين.. يعنى ايه الكلام ده؟.. يعنى أمريكا مثلا داخلة على انتخابات رئاسية.. فيقوم تطبيق تيك توك الصينى يروج للفيديوهات السلبية اللى تقلل من شعبية ترامب لصالح جو بايدن.. ويزيد من انتشار الفيديوهات اللى بتعلى من شعبية جوبايدن.. وهنا التطبيق معملش أى حاجه تخالف القانون لأن كل الفيديوهات المنشورة من انتاج المستخدمين نفسهم.. لكن عمليا هو وجه المحتوى علشان يخدم أهداف سياسية معينه.. وبالتالى لما تطبيق الكترونى يساهم فى نجاح أو سقوط مرشح انتخابات رئاسية فى أمريكا أو مصر غيرها من دول العالم.. فده اسمه اختراق للأمن القومى سيدى المواطن.. طيب توجيه الرأى العام اللى شرحناه ده فى السياسة بس؟.. لأ طبعا.. ممكن تطبق نفس المثال ده على الدين والجنس والاقتصاد والتجارة والسياحة وغيرها من المجالات.. الجزء التانى من خطورة التطبيقات الالكترونية اللى زى تيك توك انها بتعرف عنك كل حاجه.. يعنى التطبيق اللى حضرتك طول الوقت بتستخدمه ده يعرف عنك أكتر ما أبوك يعرف عنك.. ويعرف عن ابنك وبنتك أكتر ما حضرتك تعرف عنهم.. ازاى؟.. هقولك.. من خلال نوعيه الفيديوهات والبحث والتحميل وحتى التعليقات واللايكات اللى حضرتك بتقوم بيهم على التطبيق.. لأن الذكاء الاصطناعى هنا بيقدر يحدد ميولك وطريقة تفكيرك وتوجهك واحتياجاتك والحاجات اللى بتحبها وبتكرهها.. ايه اللى بيلفت انتباهك وايه اللى مبيشغلكش.. ما انت لما تتفرج مثلا مثلا يعنى على فيديو دينى وتتجاهل فيديو سياسي.. ده معناه ان التطبيق عرف ان ميولك واهتماماتك دينيه.. مش بس كده.. ده عرف الشيوخ اللى انت بتتابعهم.. وبالتالى عرف درجة تدينك أو تعصبك الدينى.. وايه المواضيع اللى بتستفزك وايه المواضيع اللى مبتشغلكش.. عرف ازاى يقدر يحرك مشاعرك ويستفزك دينيا.. وده معناه ان القائمين على التطبيق ممكن فى توقيت معين.. يزيدوا من نشر فيديوهات دينية هما عارف من خلال متابعتهم ليك.. انها بتستفزك وقادرة تحركك.. وهنا انت بدون ما تشعر بتكون مجرد اداه فى ايد ناس لا عمرك شفتهم ولا شافوك.. بيحركوك وقت ما هما عاوزين.. كذلك فى السياسة.. من خلال تعليقاتك ولايكاتك ومشاهداتك للفيديوهات السياسية.. سواء مؤيد أو معارض.. بتشجع ترامب أو جوبايدن.. بتشجع الاخوان او السيسي.. القائمين على التطبيق بيقدروا يعرفوا انت مع مين وضد مين.. ففلحظة معينه يزيودا من نشر فيديوهات الشخص اللى انت ضده.. فيقوموا يشحنوك ضده.. فتقوم تخرج للشوارع تتحرك ضده.. وغيرها من الأمور اللى بيقدر من خلالها القائمين على التطبيق يحددوا الطريقة اللى هيوجهوك بيها لتحقيق أهدافهم اللى اتكلمنا عنها من شوية.. طيب هل ده كلامنا؟.. طبعا لأ.. ده كلام مجلس الشيوخ الأمريكى.. زى ما هقولك كمان شوية.. وبما ان تيك توك يقدر يعرف عنك كل حاجه كمستخدم.. فطبيعى يقدر يعرف كل حاجه عن أى مستخدم تانى.. حتى ولو كان مسؤول مهم فى الإدارة الأمريكية.. حد هنا يقولى بس مجلس الشيوخ الأمريكى وافق على مشروع قانون بيمنع فيه الموظفين من استخدام اجهزة الدولة من الدخول على تيك توك.. أقول لحضرتك كلامك مظبوط.. لكن هنا كام نقطة مهمه لازم نقف عندها.. أولا بعض أجهزة المخابرات بتلجأ لأساليب الابتزاز فى تجنيد العملاء.. أو الحصول منهم على معلومات.. فمثلا لو الاستخبارات الصينية مقدرتش توصل للمسؤول الأمريكى نفسه.. فأكيد ابنه او بنته او زوجته بيستخدموا تيك توك.. وبالتالى التطبيق مطلع على كل صورهم وفيديوهاتهم ورسائلهم النصية وعلاقاتهم وكل البيانات المتخزنة على تليفوناتهم.. وطبعا حضرتك مش محتاج منى أقولك أى جهاز مخابرات معادى ممكن يستخدم صورك وفيديوهاتك وتفاصيل علاقاتك ازاى لو حابب يجندك.. من المصادر https://cnn.it/3uG3XPG https://bit.ly/3AFrjJ3 https://bit.ly/3AIizSd https://cnb.cx/3aDYuSq https://bit.ly/3Iy8Qjn https://bit.ly/3yVjHki https://on.wsj.com/3RpzPlb #المواطن_سعيد #تيك_توك