У нас вы можете посмотреть бесплатно #قصة_الإخوة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص ______________________________________ العنوان: #قصة_الإخوة الذين ورثوا البساتين وتركوا لأخيهم "الجبل الصخري"!! ظنوا أنه هلك، فضربت فأسه كنزاً تحت الأرض!! أحداث القصة الرئيسية (مرتّبة من البداية للنهاية): توفى الأب الشيخ وترك بساتين خضراء واسعة وقطعة أرض جبلية صخرية قاحلة كان يملكهما في أطراف القرية. يجتمع الإخوة الكبار ويقررون قسمة الميراث، فيتفقون على أخذ البساتين المثمرة ومنابع الماء، ويتركون لأخيهم الأصغر "صابر" الجبل الصخري بحجة أنه "أرض واسعة". يقبل صابر القسمة على مضض تجنباً لقطيعة الرحم، بينما يسخر أهل القرية منه ومن "ميراث الحجارة" الذي لا ينبت زرعاً ولا يدر ضرعاً. يحاول صابر استصلاح الأرض وزراعتها، لكن الفؤوس تتكسر على الصخور، وتفشل محاولاته، حتى نفد ما معه من مال وطعام وبدأ اليأس يتسلل لقلبه. في لحظة غضب ويأس شديد، يقرر صابر حفر بئر في وسط الصخور كآخر محاولة للنجاة، ضارباً الأرض بفأسه بقوة وعنف وهو يبكي من القهر. تنكسر الصخرة الصلبة وتنفجر منها مياه قوية جداً، لكن صدمته كانت كبيرة عندما وجد الماء ساخناً وله رائحة كبريت قوية (رائحة كريهة)، فظن أن أرضه ملعونة. يمر رجل عجوز غريب يعاني من أمراض جلدية، فيغتسل من ذلك الماء الساخن، ليشفى بعدها بأيام قليلة وتختفي جروحه تماماً. ينتشر الخبر في المدن المجاورة: "نبع الشفاء في الجبل الصخري"، وتبدأ الوفود تأتي من كل مكان للعلاج، ويحول صابر أرضه إلى "حمامات علاجية" ومرافق للزوار. يصبح صابر من أثرياء القوم، بينما يضرب الجفاف القرية في السنة التالية، وتجف الآبار السطحية، فتموت أشجار البساتين التي أخذها إخوته. يضطر الإخوة لبيع أجزاء من أراضيهم بأسعار بخسة لسد ديونهم، وينتهي بهم الحال للذهاب إلى "منتجع أخيهم" لطلب الماء والعمل عنده. يستقبلهم صابر بقلب طيب، ويعلمهم درساً بأن الله يرزق من يشاء بغير حساب، وأن الرضا بالمقسوم هو الغنى الحقيقي، فيعينه مديراً لرزقه بدلاً من طردهم.