У нас вы можете посмотреть бесплатно جَزِعْتَ وَلَمْ تَجْزَعْ مِنَ الشَّيْبِ مَجْزَعَا|مَالِكُ بْنُ حَرِيمٍ الْهَمْدَانِيُّ| الأصمعية(15) или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
{نص القصيدة} جَزِعْتَ وَلَمْ تَجْزَعْ مِنَ الشَّيْبِ مَجْزَعَا ... وَقَدْ فَاتَ ربْعِيُّ الشَّبَابِ فَوَدَّعَا وَلاَحَ بَيَاضٌ فِي سَوَادٍ كَأَنَّهُ ... صُوَارٌ بِجَوٍّ كَانَ جَدْبًا فَأَمْرَعَا وَأَقْبَلَ إِخْوَانُ الصَّفَاءِ فَأَوْضَعُوا ... إِلَى كُلِّ أَحْوَى فِي الْمَقَامَةِ أَفْرَعَا تَذَكَّرْتُ سَلْمَى وَالرِّكَابُ كَأَنَّها ... قَطًا وَارِدٌ بَيْنَ اللِّفَاظِ وَلَعْلَعَا فَحَدَّثْتُ نَفْسِي أَنَّها أَوْ خَيَالَهَا ... أَتَانَا عِشَاءً حِينَ قُمْنَا لِنَهْجَعَا فَقُلْتُ لَهَا بِيتِي لَدَيْنَا وَعَرِّسِي ... وَمَا طَرَقَتْ بَعْدَ الرُّقَادِ لِتَنْفَعَا مُنَعَّمَةٌ لَمْ تَلْقَ فِي الْعَيْشِ تَرْحَةً ... وَلَمْ تَلْقَ بُوسًا عِنْدَ ذَاكَ فَتَجْدَعَا أَهِيمُ بِهَا لَمْ أَقْضِ مِنْهَا لُبَانَةً ... وَكُنْتُ بِهَا فِي سَالِفِ الدَّهْرِ مُوزَعَا كَأَنَّ جَنَا الْكَافُورِ وَالمِسْكِ خَالِصًا ... وَبَرْدَ النَّدَى وَالأُقْحُوَانَ المُنَزَّعَا وَقَلْتًا قَرَتْ فِيهِ السَّحَابَةُ مَاءَهَا ... بِأَنْيَابِهَا وَالْفَارِسِيَّ المُشَعْشَعَا وَإِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ الْمَشْيِ أَبْتَغِي ... إِلَى غَيْرِ ذِي الْمَجْدِ الْمُؤَثَّلِ مَطْمَعَا وَأُكْرِمُ نَفْسِي عَنْ أُمُورٍ كَثِيرَةٍ ... حِفَاظًا وَأَنْهَى شُحَّهَا أَنْ تَطَلَّعَا وَآخُذُ لِلْمَوْلَى إِذَا ضِيمَ حَقَّهُ ... مِنَ الأَعْيَطِ الآبِي إِذَا مَا تَمَنَّعَا فَإِنْ يَكُ شَابَ الرَّأْسُ مِنِّي فَإِنَّنِي ... أَبَيْتُ عَلَى نَفْسِي مَنَاقِبَ أَرْبَعَا فَوَاحِدَةٌ أَلاَّ أَبِيتَ بِغِرَّةٍ ... إِذَا مَا سَوَامُ الْحَيِّ حَوْلِي تَضَوَّعَا وَثَانِيَةٌ أَلاَّ أُصَمِّتَ كَلْبَنَا ... إِذَا نَزَلَ الأَضْيَافُ حِرْصًا لِنُودَعَا وَثَالِثَةٌ أَلاَّ تُقَذَّعَ جَارَتِي ... إِذَا كَانَ جَارُ الْقَوْمِ فِيهِمْ مُقَذَّعَا وَرَابِعَةٌ أَلاَّ أُحَجِّلَ قِدْرَنَا ... عَلَى لَحْمِهَا حِينَ الشِّتَاءِ لِنَشْبَعَا وَإِنِّي لأُعْدِي الْخَيْلَ تُقْدَعُ بِالقَنَا ... حِفَاظًا عَلَى الْمَوْلَى الْحَرِيدِ لِيُمْنَعَا وَنَحْنُ جَلَبْنَا الْخَيْلَ مِنْ سَرْوِ حِمْيَرٍ ... إِلَى أَنْ وَطِئْنَا أَرْضَ خَثْعَمَ أَجْمَعَا فَمَنْ يَأْتِنَا أَوْ يَعْتَرِضْ بِسَبِيلِنَا ... يَجِدْ أَثَرًا دَعْسًا وَسَخْلاً مُوَضَّعَا ويَلْقَ سَقِيطًا مِنْ نِعَالٍ كَثِيرَةٍ ... إِذَا خَدَمُ الأَوْسَاغِ يَوْمًا تَقَطَّعَا إِذَا مَا بَعِيرٌ قَامَ عُلِّقَ رَحْلُهُ ... وَإِنْ هُوَ أَبْقَى أَلْحَمُوهُ مُقَطَّعَا نُرِيدُ بَنِي الْخَيْفَانِ إِنَّ دِمَاءَهُمْ ... شِفَاءٌ وَمَا وَالَى زُبَيْدٌ وَجَمَّعَا يَقُودُ بِأَرْسَانِ الْجِيَادِ سَرَاتُنَا ... لِيَنْقِمْنَ وِتْرًا أَوْ لِيَدْفَعْنَ مَدْفَعَا تَرَى الْمُهْرَةَ الرَّوْعَاءَ تَنْفُضُ رَأْسَهَا ... كَلالاً وَأَيْنًا وَالْكُمَيْتَ المُقَزَّعَا وَنَخْلَعُ نَعْلَ الْعَبْدِ مِنْ سُوءِ قَوْدِهِ ... لِكَيْمَا يَكُونَ الْعَبْدُ لِلسَّهْلِ أَضْرَعَا وَقَدْ وَعَدُوهُ عُقْبَةً فَمَشَى لَهَا ... فَمَا نَالَهَا حَتَّى رَأَى الصُّبْحَ أَدْرَعَا وَأَوْسَعْنَ عَقْبَيْهِ دِمَاءً فَأَصْبَحَتْ ... أَصَابِعُ رِجْلَيْهِ رَوَاعِفَ دُمَّعَا طَلَعْنَ هِضَابًا ثُمَّ عَالَيْنَ قُنَّةً ... وَجَاوَزْنَ خَيْفًا ثُمَّ أَسْهَلْنَ بَلْقَعَا وَتَهْدِي بِيَ الْخَيْلَ الْمُغِيرَةَ نَهْدَةٌ ... إِذَا صبَرَتْ صَابَتْ قَوَائِمُهَا مَعَا إِذَا وَقَعَتْ إِحْدَى يَدَيْهَا بِثَبْرَةٍ ... تَجَاوَبَ أَثْنَاءُ الثَّلاَثِ بِدَعْدَعَا فَأَصْبَحْنَ لَمْ يَتْرُكْنَ وِتْرًا عَلِمْنَهُ ... لِهَمْدَانَ فِي سَعْدٍ وَأَصْبَحْنَ طُلَّعَا مُقَرَّبَةٌ أَدْنَيْتُهَا وَافْتَلَيْتُهَا ... لِتَشْهَدَ غُنْمًا أَوْ لِتَدْفَعَ مَدْفَعَا تَشَكَّيْنَ مِنْ أَعْضَادِهَا حِينَ مَشْيِهَا ... أَمِ القَضُّ مِنْ تَحْتِ الدَّوَابِرِ أَوْجَعَا وَمِنَّا رَئِيسٌ يُسْتَضَاءُ بِنُورِهِ ... سَنَاءً وَحِلْمًا فِيهِ فَاجْتَمَعَا مَعَا وَسَارَعَ أَقْوَامٌ لِمَجْدٍ فَقَصَّرُوا ... وَقَارَبَهَا زَيْدُ بْنُ قَيْسٍ فَأَسْرَعَا وَلاَ يَسْأَلُ الضَّيْفُ الغَرِيبُ إذا شَتَا ... بمَا زَخَرَتْ قِدْرِي لَهُ حِينَ وَدَّعَا فَإِنْ يَكُ غَثًّا أَوْ سَمِينًا فَإِنَّنِي ... سَأَجْعَلُ عَيْنَيْهِ لِنَفْسِهِ مَقْنَعَا إِذَا حَلَّ قَوْمِي كُنْتُ أَوْسطَ دَارِهِمْ ... وَلاَ أَبْتَغِي عِنْدَ الثَّنِيَّةِ مَطْلَعَا {ترجمة الشاعر} هو مالك بن حريم بن مالك بن حريم بن دألان الهمداني، شاعر فحل جاهلي، من همدان. واختلف في ضبط «حريم»، فالراجح أنه بفتح الهاء المهملة وكسر الراء. وضبطه بالخاء المعجمة والراء مصغرًا، وبعضهم كذلك ولكن بالزاي، وبعضهم بالحاء المهملة والزاي مع صغير. وأخطأ المرزباني وتبعه صاحب القاموس فزعما أن مالكًا هذا جد مسروق بن الأجدع الهمداني، ومسروق هو ابن «الأجدع بن مالك بن أمية الهمداني» الآتي في الأصمعية 16. وأخطأ صاحب الأغاني أيضًا 14: 25 نحو ذلك، إذ زعم أن «الأجدع بن مالك بن حريم الشاعر والد مسروق بن الجدع». وأخطأ البحتري فسماه في حماسته 38 «مليك بن حريم». ومالك هذا هو صاحب البيت الحكيم: متى تجمع القلب الذكي وصارمًا ... وأنفًا حميا تجتنبك المظالم {جو القصيدة} أبدى جزعه من الشيب بعد الشباب، وانصراف إخوان الصفاء عنه لذلك. ثم ذكر الحبيبة في سفره وكيف طرقه خيالها، وطفق يشبب بها. وفخر بعد ذلك بإبائه وتصوفه ومروءته، وبأربع خصال أخرى ساقها سوقًا لطيفًا في الأبيات 15 – 18. وفخر أيضًا بسطوة قومه بأسهم، ونعت فرسانهم وأفراسهم. وفي الأبيات 27 – 29 تحدث عن سياسة قومه لعبيدهم وتعليمهم في قيادة الإبل. ثم خلص من ذلك إلى اعتزازه بقيادة قومه على فرس كريمة، وبأن في قومه سادة شرافًا، منهم زيد بن قيس. وبأنه يبالغ في قرى الضيف حتى ليخرج من عنده وهو قرين العين، النفس. #منتقى_الديوان #الأصمعيات #مالك_بن_حريم_الهمداني