У нас вы можете посмотреть бесплатно مولان - حكاية من التراث الصيني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مولان هي واحدة من أشهر القصص في التراث الصيني، وتُعرف أساسًا من قصيدة قديمة اسمها: “أنشودة مولان” ( 木兰辞) وهي قصة بطولة وواجب عائلي. أقدم مصدر معروف عنها هو قصيدة شعبية يُرجَّح أنها كُتبت أو انتشرت في فترة السلالات الشمالية في الصين (تقريبًا بين القرنين 4–6 ميلادي). نص القصيدة: طَقْ طَقْ… ثم طَقْ طَقْ… ومولان عند باب الدار تنسج. لا يُسمَع صوت النول وهو يضرب، بل لا يُسمَع إلا تنهدُ فتاةٍ وتنهيدُها. سألوها: ما الذي يشغل قلبك؟ وسألوها: ما الذي تستعيده ذاكرتك؟ فقالت: لا شيء يشغلني، ولا شيء أسترجعه في خاطري… لكنّ البارحةَ وصل أمرُ التجنيد، والخاقان جمع الجنودَ للقتال. سجلاتُ الجيش اثنا عشر ملفًّا، وفي كل ملفٍّ اسمُ أبي. وأبي ليس له ابنٌ كبيرٌ يذهب، ومولان ليس لها أخٌ أكبر يحمل السيف. فقالت: دعوني أشتري السرجَ والفرس، ومن اليوم أخرجُ للحرب بدل أبي. في سوق الشرق اشترت جوادًا أصيلًا، وفي سوق الغرب اشترت سرجًا ولِجامًا. ومن سوق الجنوب اشترت عنانًا ورِباطًا، ومن سوق الشمال اشترت سوطًا طويلًا. مع الفجر ودّعتْ أباها وأمها، ومع المغيب باتت على ضفة النهر الأصفر. لم تسمع نداء الوالدين باسمها، بل سمعت هدير الماء يرشُّ ويرتطم… يرِنّ. ومع الفجر تركت النهر الأصفر، ومع المغيب وصلت إلى رأس الجبل الأسود. لم تسمع نداء الوالدين باسمها، بل سمعت صهيل خيل الفرسان عند جبال يان يعلو ويصفّر. قطعَت آلاف الأميال إلى مواطن الحرب، وعبرت الممرات والجبال كأنها تطير. بردُ الشمال يحملُ صوتَ الطبول الليلية، وضوء الصقيع يلمع على الدروع الحديدية. قُتل القادة في مئة معركة، وعاد الأبطال بعد عشر سنين. عادت لتلقى الإمبراطور، وهو جالسٌ في قاعة المجد. كتبوا لها وسام الشرف اثنتي عشرة مرة، وأغدقوا عليها عطايا لا تُحصى. سألها الخاقان: ماذا تريدين؟ فقالت مولان: لا أريد منصبًا ولا ولاية، إنما أريد جوادًا سريعًا يقطع ألف ميل، ليُعيدني إلى وطني وبيتي. سمع الأبوان بعودتها، فخرجا خارج المدينة يتكئان فرحًا وهما يستقبلانها. وسمعت الأخت بقدومها فوقفت عند الباب تزيّن وجهها بحمرة الزينة. وسمع الأخ الصغير بعودتها فشحذ سكينه استعدادًا للوليمة والفرح. فتحت باب غرفتي الشرقية، وجلست على سريري الغربي. خلعت ثوب الحرب، وارتديت ثوبَ أيامي القديمة. سرّحت شعري الناعم عند النافذة، ونقشت زينة الجبين أمام المرآة. ثم خرجت لأرى رفاقي في السلاح، فإذا بهم يُصعَقون دهشةً واضطرابًا: اثنا عشر عامًا سرنا معًا، وما علم أحدٌ أن مولان كانت فتاة! ذكرُ الأرنب تخفقُ قدماه في العدو، وأنثاه تزيغُ عيناها في الركض. وإذا ركضا جنبًا إلى جنب على الأرض، فكيف يُعرَف: هذا ذكرٌ أم أنثى؟