У нас вы можете посмотреть бесплатно جرائم الارهاب في ليبيا | مرتوبة ج ١ | أسرة اللافي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
فخخوا طريقهم.."سالم" من "مرتوبة" يروي كيف اغتال الإرهابيين إخوته بعد اتهامهم بأنهم مؤيدون للجيش أخبارليبيا24- خاص يقول المواطن سالم اللافي :"الدواعش هم من قتلوا إخوتي عوض وسليمان في أحد الأودية القريبة من منطقة مرتوبة بعد أن قاموا بتفخيخ الطريق التي يعبرون منها كل يوم بعد عدة اتهامات لهم. وتابع سالم أحد سكان منطقة مرتوبة القريبة من مدينة درنة التي كانت تحت سيطرة الجماعات الإرهابية لسنوات :"أخي سليمان يملك محل لحوم "قصاب" في منطقة مرتوبة، ولا عمل آخر لديه، ويعول 6 أطفال". ويضيف :"أما أخي عوض يملك أغنامًا يرعاها في مناطق الحيلة والهيشة وهي مناطق تتواجد فيها الجماعات الإرهابية وتتحرك فيها خلال سيطرتها على مدينة درنة". ويواصل سالم حديثه :"كان إخوتي يترافقون دائمًا ويذهبون حيث مكان تواجد الأغنام وهذا الأمر عرضهم للالتقاء مع الجماعات الإرهابية التي هددتهم واعتقلت أحدهم أكثر من مرة". لاسيما أن المناطق المحيطة بمدينة درنة تأثرت هي الأخرى بسيطرة الإرهابيين الذين حولوا المدينة إلى وكر يجمعهم من كافة البلدان إذا أنها مركز حيوي يحوي المصارف والجماعات والمعاهد والأسواق التي يقصدها سكان تلك الضواحي. وبسيطرة الإرهابيين على المدينة التي عانت ويلات وعاشت أزمات كثيرة في المواد الأساسية من أغذية وأدوية وغيرها من الضروريات فكان هذا التأثير السيء لسيطرة هذه الجماعات الإجرامية على المنطقة ككل وليس على المدينة فقط اتهام سليمان وعوض ويضيف :"اتهم الإرهابيين أخي سليمان تحديدًا بدعم الجيش الليبي باللحوم إضافة إلى اتهامه بأنه ظهر مع عدد من أهالي مرتوبة في مقطع فيديو للإعلان عن تأييد الجيش، إلا أنه لم يتم القبض عليهم من قبلهم". ويوضح بالقول :"أما عوض فقد اعتقلوه واتهموه بأنه مخبر وأنه ضابط في الاستخبارات رغم إبلاغه لهم بأنه ليس عسكريًا وأنه يمتهن حرفة رعي الأغنام ويسترزق منها وتم إطلاق سراحه". ويستطرد سالم :"إلا أن الإرهابيين لم يترك إخوتي عوض وسليمان دون مضايقات وتهديدات ووعيد وكيل الاتهامات فأخبرتهم بأن يغيروا مكان الأغنام ويبتعدوا عنهم إلا أنه أكدوا لي أنهم لا يشكلون خطرًا على أحد وأنهم لن يتركوا أماكنهم". مؤيد للكرامة ومخبر للجيش وويقول سالم :"لم تمضِ فترة طويلة على اعتقال أخي عوض حتى اعتقل مرة أخرى وبقي لديهم مدة 7 أيام بعد أن نقلوه إلى درنة وتم وضعه في معسكر "بشر" وكانوا مصرين على أنه العقيد في الاستخبارات عوض اللافي". وتابع أيضًا :"عدا اتهامهم له بأنه عقيد في الاستخبارات اتهموه بأنه داعم لعملية الكرامة وللجيش الليبي وأنه مخبر يقدم المعلومات عن الإرهابيين وتحركاتهم وأن أخي سالم من خلال محل اللحوم الخاص به يمول العسكريين القريبين من المنطقة". ويؤكد سالم :"كما اتهموا عوض بأنه يبلغ عن الألغام والمخففات التي يضعها الإرهابيين في بعض الأماكن للجيش الليبي ويتم تفكيكها من قبله، وبعد هذه المدة تم إطلاق سراح أخي لكنهم قاموا باحتجاز أغنامه مدة قاربت 7 أيام أيضًا". وويضيف :"اشترطوا عليه أن يمنحوه أغنامه على أن ينتقل من المنطقة ويبحث عن مكان آخر يرعاها فيه، وبعد مفاوضات واشتراطات بمغادرة المنطقة تم استرجاع الأغنام وانتقل عوض بأغنامه مسافة 4 – 5 كيلو متر مبتعدًا عنهم قدر المستطاع". تفخيخ الطريق ويروي سالم :"بعد أيام من نقل أخي عوض لأغنامه إلى المكان الجديد وبدأوا يذهبون لها سويًا هو وأخي سليمان من طريق واحدة معلومة، إلى أن جاء 7 فبراير 2018 الساعة العاشرة صباحًا خرج إخوتي متجهين إلى أغنامهم وماهي إلا لحظات حتى سمع دوي انفجار". يصف سالم تلك اللحظات بالقول :"هرع الكثير من الناس إلى صوت ذلك التفجير وتبين أنه لغم انفجر في سيارة إخوتي تم وضعه في الطريق التي يسلكونها بشكل يومي". يضيف :"لم يتبقى من إخوتي أو السيارة التي كانت تقلهم إلا الأشلاء المتناثرة في كل مكان فقد وضع اللغم في طريقهم التي يسلكونها حتى بعد أن انتقلوا إلى مكان بعيد، إلا أن الدواعش المتواجدين في منطقة الحيلة هم من دبر لهم هذا الفخ الذي أدى إلى مقتلهم". #أخبارليبيا24 | #ليبيا | #درنة | #داعش