У нас вы можете посмотреть бесплатно يا رب الركن والمقام | انشودة روحانية في شعائر الحج 1444 هـ _ أباذر الحلواجي - حج الكاظمين или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
حج الكاظمين .. انشودة الحج لعام 1444هـ أداء وألحان وكلمات الحاج أباذر الحلواجي الهندسة الصوتية والتوزيع حسام يسري مونتاج علي باقر تصميم الغلاف علي الغريري مخطوطات نعيم البو خضر إنتاج حملة الخلف للحج والعمرة 1444 ------------------ يا ربَّ المشعر الحـرام .. .. يا ربَّ الركنِ والمقــام يا ربَّ النورِ والظــلام .. .. يا ربَّ الخيرِ والسَّـلام لبَّـيْـك .. .. لبَّـيْـك .. .. لبَّـيْـكَ اللَّهُم لبَّـيْـك --------------- بسمــك يـربي ألــهجْ .. .. أوفــي بنـــذوري للعمرة قاصد والحجْ .. .. سـهّـــل أمــوري اقبلني يـا ربَّ البـيت .. .. واعـذُر قصوري ضيف بديارك حلّـيت .. .. فايض شعــوري ---------------- جيت وكـلي نــدم .. .. دونــك آنـه عـدم .. .. لو زلــــت لـي قــدم .. .. اغفــر لي زلتـي يا ربِّ العالـميـن .. .. جينا لك مُحرمين .. .. في حجّ "الكاظِمِين" .. .. يالتسمع دعوتي الله أكبر .. .. الله أكبر .. .. لا إله إلا الله الحـــمدُ لله علـــى مَــــا أَبْلانَا .. .. والشـكرُ للهِ عَـــلى مَـــا أَوْلانَا ---------------- يا مَن في مُـلـكِــهِ مُقيم .. .. يا مَن سُلطانُهُ قــــديم يا مَن في صُنعهِ حكيم .. .. يا مَن في خَلقهِ رحيم لبَّـيْـك .. .. لبَّـيْـك .. .. لبَّـيْـكَ اللَّهُم لبَّـيْـك بين الصـــفا والمروة .. .. أسعى بـدعائي ناجيتـــك بكل خطــوة .. .. وعفوك رجائي مكسور ومنك خجلان .. .. إسمـع نــــدائي هبني يـربي الغـفـران .. .. خـــفّـف عنائي ---------------- يا ربي يا عطوف .. .. دمع اعيوني ذروف .. .. جيــتـك أسعـى واطـوف .. .. لابس ثـوب الكفن واقف في عرفات .. .. أتــخــيلــني رُفـــات .. .. صورة عمري اللي فات .. .. عفوك يا ذا المنن الله أكبر .. .. الله أكبر .. .. لا إله إلا الله الحـــمدُ للهِ الــذي قَــد نَــادَانَـا .. .. من بيتِهِ المعمورِ ها قدْ أدنَانَا ----------------