У нас вы можете посмотреть бесплатно سيدى مفرج الدمامينى بالإسكندرية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هو بشارع فؤاد بالإسكندرية على يسار الذاهب الى سيدى عبد الله المتيم وأشكر اخينا الشيخ ياسر الجعفرى السمعونى على مرافقته لنا رغم شدة إنشغاله وماكلف به فى مولد سيدى المرسى ابو العباس رضى الله عنه وعن سائر الصالحين وابنائهم واتباعهم قد تزوج سيدى بن دقيق العيد إبنته لذا فهو حما سيدى بن دقيق العيد وقد كان عبداً حبشياً جلبه أحد تجار الصعيد وأنزله بقرية تسمى دمامين واليها نسب وكان اسمها ذى قبل دماميل فطلب اهلها تغيير إسمها وينطقون اسمه بمفرح ومفرج وكلاهما واحد وهما ضدان للهم والضيق وبينما وهو عبد يرزأ تحت وطأءة الرق وشدته لم يكن يشغل باله بمشاق مايلقاه من رق وسوء معاملة سيده الذى جلبه وتكليفه مالايطيقه بشر فقد إستغرق فى حب الله والصالحين وجرد نفسه للذكر وبدأ أمره كان بالجذبات الإلهية وهو سير الى الله يختلف كلياً عن المجاذيب فإتهموه بالجنون وهو ليس بمجنون فإنتدب سيده له من يقرأ عليه ويخرج الجان الذى عليه فكان ينهالون على الشيخ بغليظ العصا ويقول الفقيه له اخرجى ايتها الجنيه من جسد العبد فيرد عليه سيدى مفرج بقوله( لقد خرجت وقتلت ولن ترجع) كان الشيخ يقصد الأنفس أن الله خلصه من الأنفس حتى صار عبداً ربانياً استبدلت صفاته الجسدية الحسية الى صفات ربانية كنت يده كنت رجله كنت بصره الى اخر الحديث القدسى فحبسوه ووضعوه مصفداً فى الأغلال عنقه ويده الى رجله واحكموا إغلاق سجنه وجسده الشريف يدمى من الضرب وهو يبتسم ولايفتر لسانه عن ذكر الله ثم يمرون عليه ليلاً فيجدونه واقفاً خارج محبسه لا اغلال عليه ولا اصفاد ولا اثر لفتح باب محبسه فيجدونه ينظر الى السماء وكان محبسه سته اشهر ومن غرائب ذلك انه لم يأكل ولم يشرب فى الستة أشهر كون ذلك شهوة نزعت منه فأخذ الخوف يدب فى نفس سيده والناس كونهم يعذبون ولياً لله ليس مجنوناً فقالوا سنحسن معاملته ونقدم له دجاجاً مشوياً طعاماً طيبا ولانسيئ له فدخلوا عليه وقدموا له ماصنعوا من طعام فنظر الى الدجاج المشوى وهو جالس القرفصاء فقال لهن طيرن بإذن الله فإنقلب الدجاج الى دجاج حى وفر هاربا يجرى فى الشوارع امام الناس وهذا كان أول إشتهار أمر ولايته فأطلق سراحه وإستسمحوه من كل مافعلوه به فقال لهم انتم فى حل مما فعلتم ولاحرج عليكم يغفر الله لى ولكم وكان يتنقل بين قوص ودمامين ثم التقى بسيدى ابى الحسن الصباغ رضى الله عنه وتلقى عنه الطريق حتى وقعت حادثة رؤيا اهالى قوص ودمامين له فى عرفة والحج والمدنة المنورة بينما هو لم يغادر قوص ودمامين وكلا الفريقين يحلف بالطلاق انه التقى الشيخ مفرج وحدثه ونقل عنه وكانت قصة شهيرة ذاع صيتها فى مصر كلها واختلف فيها الفقهاء وقام بحل هذه الإشكالية فى هذا الوقت ولى لله تعالى وهذه أمور إعتيادية عند الأوليا والأنبياء لايغفل عن ادلتها عاقل ثم ذاعت شهرته افاق مصر كلها وجاء الى القاهرة فى زمن الملك الصالح بن الملك الكامل الأيوبى للشفاعة فى امر بنى فقيه من اهل قوص فنزل بضريح مولانا الإمام الشافعى ونزل ايضا الملك بضريح مولانا الإمام الشافعى فتكاثرت الأمراء والحجاب حول الملك ولكن العلماء والخلق تكاثروا على سيدى مفرج وكان قد احتجب فى غرفة بجوار مولانا الشافعى ليس فيها سوى طاقة صغيرة فمن شدة زحام الناس عليه يطلبون منه ان يخرج اليهم بدى الملك ورجاله كإبرة فى كوم قش فما إن تسامع اهل القاهرة بسيدى مفرج حتى توالوا افواجاً على الإمام الشافعى وكان سيدى مفرج قد تلثم فأقسموا عليه برسول الله ان يخرج لهم وينظر فأطل برأسه الشريف وخلع لثامه من الطاقة فشهق من شهق وبدوا وجهه كأنه شمس أعمت الأعين نورها حتى ان الملك وضع كمه على عينه وقال إنهم اولياء الله لايعاندهم الا جباراً فى الأرض وكان رضى الله عنه عبداً لايقرأ ولايكتب ولكن الله علمه ومن ذلك ماحكاه الكمال بن البرهان بخط يده قال قال ابو عبد الله الأسوانى تحدثت مع الشيخ مفرج طويلاً فذكر أحاديث وأوراد أخباراً ولم يلحن فى شيئ فخطر ببالى كونه لايعلم شيئاً من النحو ولم يلحن ، قال فنظر الى سيدى مفرج وقال (من كان صحيحاً كان فصيحاً) رضى الله عنه وارضاه