У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة قارون: أغنى رجل في التاريخ.. كيف أصبح عبرة للأبد؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ قصة قارون من أعظم القصص في القرآن الكريم، وهي قصة رجل كان من قوم موسى عليه السلام، آتاه الله من الكنوز ما إن مفاتحه لتثقل على العصبة من الرجال الأقوياء! لكنه بدلاً من أن يشكر الله على هذه النعم، طغى وتكبر وبطر، وقال: إنما أوتيته على علم عندي. فماذا حدث له؟ وكيف أصبح عبرة للأجيال؟ في هذا الفيديو نعيش أحداث القصة كاملة كما وردت في القرآن: من هو قارون وما علاقته بسيدنا موسى؟ كم كان حجم كنوزه؟ وماذا تعني "إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة"؟ ماذا قال لقومه حين نصحوه؟ وما كان رده المتكبر؟ كيف خسف الله به وبداره الأرض؟ من كان يتمنى مكانه بالأمس، ومن أصبح شاكراً لله اليوم؟ 📖 القصة في القرآن: ذكر الله قصة قارون في سورة القصص، فقال تعالى: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ * قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} ثم قال تعالى: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ * وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} [القصص: 76-82] 💡 الدروس المستفادة من القصة: المال نعمة قد تكون نقمة - ليس كل من أعطى مالاً فقد أُكرم، فكم من مغتر بماله كان سبباً في هلاكه! نسبة النعم إلى الله - قارون قال: "إنما أوتيته على علم عندي"، فلم ينسب النعمة لله، فكانت سبباً في خسفه. نصيحة الصالحين كنز - قومه نصحوه: "لا تفرح.. وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة"، لكنه استكبر فخسر. الزهد ليس فقراً - قارون كان يملك الدنيا، لكن المؤمنين كانوا يملكون القناعة والإيمان، وكانوا خيراً منه. العاقبة للمتقين - الذين تمنوا مكانه بالأمس، أصبحوا يحمدون الله أنهم لم يكونوا مثله. لا تغتر بقوتك - مهما بلغت قوتك، فالله أقوى، وهو القادر على أن يخسف بك الأرض وأنت في عزك. 💎 معلومات إضافية عن قارون: قيل إن قارون كان ابن عم موسى عليه السلام أو ابن عمه هارون، وكان من أشد الناس جمالاً وعلماً بالتوراة، لكنه نافق فأهلكه الله. روي أن مفاتح كنوزه كانت تحمل على 60 بغلاً! (والعصبة: الجماعة من الرجال، وقيل تزيد على العشرة). عندما خسف به الأرض، جعل يهوي فيها وهو يقول: يا موسى! يا موسى! فلم يجبه موسى، حتى قالها أربعين مرة، ثم قال موسى: ما أشد هذا الغضب يا رب! فأوحى الله إليه: يا موسى، لو استغفرني وتاب إليه لقبلته، ولكنه لم يفعل. من عجائب القصة أن الذين كانوا يتمنون مكانه بالأمس، أصبحوا بعد خسفه يقولون: الحمد لله الذي نجانا مما ابتلى به قارون! قصة قارون,قارون وفرعون,قارون في القرآن,قصة قارون كاملة,من هو قارون,خسف قارون,كنوز قارون,مفاتح قارون,العصبة أولي القوة,قارون وموسى,سورة القصص,عاقبة الطغيان,عبر من القرآن,قصص القرآن,الغرور بالمال,خسف الأرض,قارون وهامان وفرعون,دروس من قارون,مواعظ إسلامية,قصص وعبر