У нас вы можете посмотреть бесплатно أحمد عطاف يطرد دويلة الإمارات كعضو مراقب من الإتحاد الأفريقي وصول وزير الخارجية السعودي إلى إثيوبيا или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أحمد عطاف يطرد دويلة الإمارات كعضو مراقب من الإتحاد الأفريقي وصول وزير الخارجية السعودي إلى إثيوبيا أحمد عطاف يطرد دويلة الإمارات من الإتحاد الأفريقي وصول وزير الخارجية السعودي إلى إثيوبيا في توقيت لا يمكن اعتباره صدفة، تزامن تواجد وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف في أديس أبابا وصول وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في مشهد يعكس إعادة ترتيب عميق للأوراق داخل القارة الإفريقية، على هامش الدورة الـ39 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي. وما زاد المشهد إثارة، أن وزير الخارجية السعودي حظي باستقبال أمني رفيع المستوى من قبل مدير المخابرات الإثيوبي، في إشارة فهمها مراقبون على أنها رسالة سياسية وأمنية ثقيلة الدلالات، في وقت تكثف فيه الجزائر تحركاتها داخل أروقة الاتحاد الإفريقي عبر لقاءات ثنائية مكثفة يقودها أحمد عطاف مع عدد من نظرائه الأفارقة. مصادر مطلعة كشفت أن هذا الحراك المتزامن يندرج ضمن تنسيق جزائري–سعودي جزائري غير مسبوق، في ظل وصول العلاقات مع دويلة الإمارات إلى مرحلة وصفت بالخطيرة، بعد تراكم ملفات أمنية وسياسية باتت تهدد استقرار عدة مناطق إفريقية. وحسب نفس المصادر، فإن الجزائر شرعت فعليًا في تحريك ملف تواجد الإمارات داخل الاتحاد الإفريقي بصفتها عضوًا مراقبًا، وسط توجه لطردها من أروقة المنظمة القارية مثملما فعل بإسرائيل، في خطوة إن تحققت ستشكل سابقة سياسية مدوية، خصوصًا مع دخول السعودية على خط الضغوط الدبلوماسية بشكل مباشر. وعلى هامش أشغال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، دار نقاش مغلق حول ما وُصف بمحاولات فرض كيانات وهمية داخل الصومال، إضافة إلى ملف السودان، حيث أُثيرت اتهامات خطيرة لدويلة الإمارات بتغذية الصراع عبر دعم عسكري لقوات الدعم السريع، وتورط أطراف إقليمية في تدريب وتسليح ميليشيات إمارتية على الأراضي الإثيوبية قبل توجيهها نحو السودان. الرسالة التي تتبلور في أديس أبابا واضحة: لا مكان داخل الاتحاد الإفريقي لمن يعبث بأمن القارة أو يحوّل أراضيها إلى منصات لتصفية الحسابات، ومعركة دبلوماسية مفتوحة تُحضّر بهدوء… لكن نتائجها قد تكون صادمة.