У нас вы можете посмотреть бесплатно الكرة لا تسلك مسارًا واحدًا — سر فاينمان الذي حيّر العالم или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الكرة لا تسلك مسارًا واحدًا — سر فاينمان الذي حيّر العالم لماذا تعمل المغناطيسات؟ ستُحدث إجابة فاينمان ثورة في فهمك للأشياء. أنت لا ترى القوة… لكنك تراها تعمل. ولو فهمت كيف، سيتغير تعريفك للمادة نفسها. في هذا الفيديو نكشف كيف أن الجسيمات تسلك كل المسارات الممكنة، وكيف يمكن لإلكترون أن “يسافر عكس الزمن”، ولماذا كانت هذه الفكرة مفتاح حل أعقد مشكلة في الفيزياء. • لماذا الجسيم لا يسلك مسارًا واحدًا بل جميع المسارات الممكنة • كيف يؤدي جمع كل الاحتمالات إلى المسار الكلاسيكي الذي نراه • سر تناظر الزمن في قوانين الفيزياء الأساسية • لماذا ظهرت اللانهايات في الديناميكا الكهربائية الكمومية • كيف تفسَّر الجسيمات المضادة كجسيمات تتحرك عكسيًا عبر الزمن • ما الذي تمثله مخططات فاينمان فعليًا في الحسابات • كيف أنقذت إعادة التطبيع النظرية من الانهيار • لماذا الفراغ الكمومي ليس فارغًا بل يعج بالنشاط 0:00 – هل تسلك الكرة مسارًا واحدًا؟ 0:52 – جمع كل المسارات الممكنة 1:48 – هل الزمن يسير باتجاه واحد؟ 2:40 – أزمة اللانهاية في QED 3:35 – فكرة ويلر الجريئة 4:28 – البوزيترون كإلكترون عكسي 5:22 – اختراع مخططات فاينمان 6:18 – إعادة التطبيع وإنقاذ الحسابات 7:20 – الفراغ الذي يغلي بالجسيمات 8:25 – ولادة النموذج القياسي عندما تفهم أن الطبيعة لا “تختار” مسارًا واحدًا بل تجمع كل الاحتمالات، يتغير تصورك للواقع من الحتمية الصلبة إلى شبكة احتمالات دقيقة تتداخل لتنتج ما نراه. هذا ليس خيالًا فلسفيًا، بل أساس أنجح نظرية في تاريخ العلم. دقة تنبؤات هذه الطريقة بلغت أرقامًا مذهلة تطابقت مع التجارب حتى عشرة منازل عشرية. هنا لا نتحدث عن تأمل… بل عن واقع قابل للقياس. نستكشف أعمق وأكثر المفاهيم غير البديهية في بنية الكون من خلال وضوح ريتشارد فاينمان ورؤيته الثاقبة. مهمتنا: أن نريك لماذا يبدو الكون غامضًا… ليس لأنه معقد، بل لأننا نسأل الأسئلة الخطأ. اشترك لتكتشف ما هي الحقيقة.