У нас вы можете посмотреть бесплатно هل يجوز إعطاء الأنثى مثل نصيب الذكر بالتراضي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
زياد الصبح حسابي على الفيس بوك / zmm.at حسابي على التويتر https://twitter.com/AtZmm?s=08 هل يجوز أن ترث الأنثى مثل نصيب الذكر بالتراضي؟ الأصل في تقسيم الإرث أن يكون نصيب الذكر ضعف نصيب الأنثى، لقول الله تعالى: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ)، فالله تعالى قد جعل لكل وارث نصيب محدد، لحكم كثيرة، لكن يستثنى من ذلك بعض المسائل منها أولاً: أن تكون القسمة قسمة مراضاة، فمثلاً: لو اصطلح الأولاد والبنات أن يعطوا أمهم مثل نصيبهم، أو يعطوا الأنثى مثل نصيب الذكر، فهذا جائز، ويعتبر ذلك نوعاً من الصلح بين الورثة، والصلحُ مشروعٌ بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحاً أحل حراماً أو حرم حلالاً"، ولكن لا بد من توافر عدة شروط: الشرط الأول: أن يكون جميع الورثة بالغين عاقلين رشداء، والرشد عند جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والحنابلة: حسن التصرف في المال، والقدرة على استثماره واستغلاله استغلالاً حسناً. الشرط الثاني: أن يكون التراضي حقيقياً، من غير إكراه ولا إلجاء ولا حياء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه"، جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: "ويشترط أيضاً لقسمة التركة بالتراضي، أن يكون التراضي حقيقياً، دونما إكراهٍ ولا إلجاءٍ ولا حياءٍ، وذلك إنما يتحقق إذا كان"الرضا"سليماً، أي بأن يكون حراً طليقاً لا يشوبه ضغطٌ ولا إكراهُ، ولا يتقيد بمصلحةِ أحدٍ كرضا المريض، أو الدائن المفلس، وأن يكون واعياً، فلا يحول دون إدراك الحقيقة جهلٌ، أو تدليسٌ وتغريرٌ، أو استغلالٌ، أو غلطٌ أو نحو ذلك مما يعوق إدراكه. فمن عيوب الرضا الإكراه والجهل والغلط، والتدليس والتغرير، والاستغلال وكون الرضا مقيداً برضا شخص آخر". الشرط الثالث: أن يعتقد الورثة أن قسمة الله تعالى هي الأعدل والأفضل، ويحرم عليه أن يعدل عنها كُرهاً لها، أو عن اعتقاده أن فيها جوراً، أو غير مناسبةٍ للعصر والأوان، لأن الله أعدل الحاكمين، قال تعالى: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ}، وعليه: إذا توفرت هذه الشروط جاز أن تُعطى الأنثى مثل نصيب الذكر، والله أعلى وأعلم. الحالات التي تثرث فيها الأنثى مثل نصيب الذكر ما هي الحالات التي ترث فيها الأنثى مثل نصيب الذكر هل يجوز إعطاء البنت مثل الولد في الميراث هل ترث البنت الوحيدة مثل الذكر هل يجوز إعطاء البنت مثل الولد متى ترث البنت مثل أخوها هل يجوز تقسيم الميراث للذكر مثل حظ الأنثى التسوية بين الذكر والأنثى في الميراث هل يجوز بالتراضي إعطاء الأنثى مثل الذكر هل يجوز إعطاء الأم مثل نصيب الأبناء بالتراضي متى يجوز إعطاء الأنثى مثل نصيب الذكر