У нас вы можете посмотреть бесплатно أنتم شهداء الله في الأرض ؛ إذا كان من جماعة صادقين مؤمنين وعلماء عارفين ،يشهدون عن لشخص معرفة صحيحة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
[ مسألة الشهادة للمعين بالخير والشر والجنة والنار .. والكلام على حديث : أنتم شهداء الله في الأرض ] . قال ابن أبي العزّ الطحاوي : ( وللسلف في الشهادة بالجنة ثلاثة أقوال : أحدها : أن لا يشهد لأحد إلا للأنبياء ، وهذا ينقل عن محمد بن الحنفية والأوزاعي . والثاني : أنه يشهد بالجنة لكل مؤمن جاء فيه النص ، وهذا قول كثير من العلماء وأهل الحديث ) . قال الشيخ الإمام عبدالعزيز بن باز : وهذا هو الصواب ، وهو قول أهل السنة والجماعة . قال ابن أبي العزّ الطحاوي : ( والثالث : أنه يشهد بالجنة لهؤلاء ولمن شهد له المؤمنون . كما في الصحيحين أنه مر بجنازة فأثنوا عليها بخير ، فقال : «وجبت» ، ومر بأخرى فأثني عليها بشر ، فقال : «وجبت» . وفي رواية : كرر «وجبت» ثلاث مرات ، فقال عمر : یا رسول الله ؛ ما وجبت ؟ فقال رسول الله ﷺ : «هذا أثنيتم عليه خيراً ؛ وجبت له الجنة ، وهذا أثنيتم عليه شراً ؛ وجبت له النار ، أنتم شهداء الله في الأرض» . وقال ﷺ : «توشكون أن تعلموا أهل الجنة من أهل النار . قالوا بم يا رسول الله ؟ قال : «بالثناء الحسن والثناء السيئ» . فأخبر أن ذلك مما يعلم به أهل الجنة وأهل النار ) . قال الشيخ الإمام عبدالعزيز بن باز : يعني من أهل الحق ، وهذا قول جمع من أهل العلم ، وهو قول جيد ، إذا أجمع أهل الحق وأهل الخير على شخص ؛ فهذه علامة أنه من أهل السعادة ، وإذا أثنى أهل الخير وأهل الحق شراً على إنسان ؛ فهذه علامة أنه من أهل النار ، لهذاالحديث وما جاء في معناه «وجبت وجبت» ، قول جيد . ولكن المشهور هو الأول ، يعني القول الوسط من الثلاثة هو المشهور ، من شهد له الرسول ﷺ بالجنة شهدنا له ، ومن شهد له بالنار شهدنا له ، وما لا فنمسك ؛ لأن الله هو العالم بالبواطن والعالم بالخواتيم ولكن نرجو للمحسن ونخاف على المسيء . والقول الثالث هو هذا القول : أنه من اشتهر بالخير والصلاح والاستقامة ، وشهد له أهل الخير أهل الاستقامة من أهله أو أكثر بالاستقامة ؛ شهدنا له بالجنة ، والضد بالضد ، «أنتم شهداء الله في أرضه» . وكان أبو ثور المعروف إبراهيم بن خالد الكلبي المشهور الفقيه يشهد لأحمد بالجنة ، فيقولون : لم شهدت ؟ قال : لأن المسلمين أثنوا عليه خيراً ، فنشهد له بالجنة ؛ لقوله : «أنتم شهداء الله في الأرض» . واستنبط من هذا الحديث جماعة من أهل العلم هذا الحكم ، وهو قول قوي جيد ، وبشرى للمؤمن . ولكن التوسط هو الأقرب والأحوط ؛ لأنه قد يشهد أناس كثيرون لبعض الناس ، ولكن ليسوا على المستوى الذي يُطمئن إليه ، فإن بعض الناس في آخر الزمان وفي غالب الأزمان قد يشهدون بغير بصيرة ، قد يشهدون لمجرد عاطفة أو قرابة أو صداقة ، أو لأنه أعطاهم بنية أو لأنه وظفهم ، فليس الناس على المستوى الذي يطمئن إليه في الشهادة في غالب الأحوال وفي آخر الزمان ، وهذا هو مما يوجب التوقف ، ولكن إذا جاء النص عن رسول الله ﷺ فهذا له كلام ثانٍ . وقول من قال : إنه مختص بالصحابة أو الجماعة الذين مرت بهم الجنازة من الصحابة ؛ ليس بصواب ، «أنتم شهداء الله في الأرض» ليس مراده الصحابة ، مراده المؤمنون ، {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} . سؤال : إذا قلنا بالعموم ، فلماذا لا يصار إلى القول الثالث ويقال هو الأولى ؟ أجاب الشيخ الإمام : للتثبت ؛ لأن شهادة الناس قد يعتريها ما يعتريها ، قد يشهد أناس ممن لا يوثق بشهادتهم ، بخلاف إذا شهد أهل الخير فهو الظن الغالب ، لكن إذا شهد أناس لا يعتبر بحالهم ، لكن إذا شهد العدول يرجى لهم الخير ، القول بالشهادة بالجنة قول قوي ، إذا شهد من يعرف أنهم من أهل الخير والاستقامة وشهد من لهم معرفة به . سؤال : أليس الأصل عدم ذكر مساوئ من مات ؟ أجاب الشيخ الإمام : بلى ، لكن إذا كان ذكر الشر للتنفير فهذا مستثنى ؛ لأن الرسول ﷺ ما أنكر عليهم لما أثنوا شراً ، فيكون للتنفير منه : مبتدع ، هذا داعية سوء ، هذا مما أعلم منه الفجور والمعاصي . للتنفير من شره ، فهو مستثنى ، بخلاف من ستره الله فلا تبحث مساويه . [ التعليقات البازية على شرح الطحاوية (٢/ ٨٩٣_٨٩٥) ] ————————————————— « قوله ﷺ : " أنتم شهداء الله في الأرض " ؛ هذا إذا كان من جماعة صادقين مؤمنين ، وعلماء عارفين ، يشهدون لشخص عن معرفة صحيحة » . الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني . .