У нас вы можете посмотреть бесплатно تفسير إنجيل مرقس الرسول † الأصحاح السادس (2/5) † لأبونا موسى روفائيل † или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تفسير إنجيل مرقس الرسول † الأصحاح السادس (2/5) † لأبونا موسى روفائيل † انجيل المسيح حسب البشير مرقس - اصحاح 6 7 ودعا الاثني عشر وابتدا يرسلهم اثنين اثنين واعطاهم سلطانا على الارواح النجسة 8 واوصاهم ان لا يحملوا شيئا للطريق غير عصا فقط لا مزودا ولا خبزا ولا نحاسا في المنطقة. 9 بل يكونوا مشدودين بنعال ولا يلبسوا ثوبين. 10 وقال لهم: «حيثما دخلتم بيتا فاقيموا فيه حتى تخرجوا من هناك. 11 وكل من لا يقبلكم ولا يسمع لكم فاخرجوا من هناك وانفضوا التراب الذي تحت ارجلكم شهادة عليهم. الحق اقول لكم: ستكون لارض سدوم وعمورة يوم الدين حالة اكثر احتمالا مما لتلك المدينة». 12 فخرجوا وصاروا يكرزون ان يتوبوا. 13 واخرجوا شياطين كثيرة ودهنوا بزيت مرضى كثيرين فشفوهم. 14 فسمع هيرودس الملك لان اسمه صار مشهورا. وقال: «ان يوحنا المعمدان قام من الاموات ولذلك تعمل به القوات». 15 قال اخرون: «انه ايليا». وقال اخرون: «انه نبي او كاحد الانبياء». 16 ولكن لما سمع هيرودس قال: «هذا هو يوحنا الذي قطعت انا راسه. انه قام من الاموات!» † † † أولًا: أرسلهم اثنين اثنين، وذلك كقول الكتاب: "اثنان خير من واحد، لأن لهما أجرة لتعبهما صالحة. لأن إن وقع أحدهما يقيمه رفيقه. وويل لمن هو وحده إن وقع إذ ليس ثانٍ ليقيمه" (جا 4: 9-10). ولعل إرسالهما هكذا لكي ينشغل أحدهما بكلمة الوعظ ويكون الآخر مصليًا له، فتلتحم الكلمة بالصلاة فيكون لها ثمرها. هذا ورقم اثنين كما رأينا قبلًا يشير إلى المحبة، إذ هي إرسالية حب مقدمة من الله للبشر. يقول البابا غريغوريوس (الكبير): [أرسل الرب تلاميذه للكرازة اثنين اثنين، لوجود وصيتين عن الحب: حب الله وحب قريبنا، والمحبة لا يمكن أن تقوم بين أقل من اثنين. بهذا أعلن لنا أن من ليس له محبة نحو قريبه يلزمه ألا يقبل عمل الكرازة بأية وسيلة ما. الكنيسة هي بيت المحبة لن تستطيع أن تكرز في العالم ما لم تحمل روح الحب في خدامها وكل شعبها. خلال هذا الحب يتمجد الله مباركًا كل عمل مهما بدا صغيرًا، وبدون المحبة تفقد الخدمة كل طاقتها وثمارها. ثانيًا: "أعطاهم سلطانًا على الأرواح النجسة" [7]. إن كان عدو الخير قد ملك على قلب الإنسان فالحاجة ملحة للسلطان ضد هذا العدو. بمعنى آخر المعركة الحقيقية موقعها القلب وطرفاها الله والشيطان، ليست ثمة عداوة بين التلاميذ وأي إنسان مهما كان شريرًا أو مقاومًا، إنما العداوة ضد عدو الخير نفسه الذي يخدع القلوب ويحوّلها لحسابه. ثالثًا: "وأوصاهم أن لا يحملوا شيئًا للطريق غير عصا فقط" [8]. إن كان السيد المسيح وهبهم سلطانًا على الشياطين كمنحة منه للعمل، فمقابل هذه العطية الإلهية سألهم أن يعلنوا ثقتهم فيه بعدم الاهتمام باحتياجات هذا العالم، فتكون كرازتهم لا بالفم وحده، وإنما بتجردهم وثقتهم بالله الذي يعولهم ويهتم بهم. يقول القديس أمبروسيوس: [يُظهر الإنجيل صفات الكارز بملكوت الله... فإنه إذ لا يطلب عونًا من موارد هذا العالم ويسلم نفسه للإيمان، يدرك أنه كلما ترك طلب خيرات الأرض ازدادت بالنسبة له. لم تكن الوصايا حرفية لكنها تحمل مفاهيم روحية عميقة، فعندما أوصى تلاميذه ألا يحملوا عصا (مت 10: 10) يتكئون عليها في الطريق، أو يستخدموها للدفاع عن أنفسهم حتى ضد الكلاب التي تجول في القرى والحقول أراد أن يُعلن أنه عصاهم، يتكئون عليه بقلوبهم، ويختفون فيه ليسندهم على الدوام. لكنه هنا يسمح لهم بالعصا ربما إشارة إلى الصليب، إذ لا تقوم الكرازة ما لم يحمل الكارز عصا الصليب، مشاركًا سيده في آلامه وصلبه . يرى البعض أن السيد المسيح منع تلاميذه من حمل أي شيء حتى العصا من أجل الكمال، لكنه سمح بها من أجل الضعف كأن يكون الكارز مريضًا أو شيخًا ضعيف الجسم يحتاج إلى عصا يرتكز عليها. † † † أبونا موسى روفائيل من افضل من فسروا الكتاب المقدس