У нас вы можете посмотреть бесплатно مرثية دانية || موسى العميرة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
.. #دانية_العريني قصتها تتأرجح بين العِبرةِ والعَبرة .. روايتها تُروى للأجيال .. فتاة رحلت عن دنيانا في عمر الزهور (ثاني أيام زفافها) وهي تتزين بأثواب عرسها .. ففاض لموتها طوفان المشاعر وكُتبت مآثرُها بمداد من دموع .. بكى لفقدها مَن يعرفها ومن لايعرفها .. وسالت أنهار الدعوات لها من كل حدب وصوب.. حتى جعلت من يعرفها ومن لايعرفها يردد في نفسه: أي خبيئة صنعتها هذه الفتاة بينها وبين ربها ؟ برّها بوالديها كان عنوانا لحياتها كانت في أسرتها محبوبة غندورة عصفورة كما (يصفها والدها) بحروف من نور في هذه القصيدة التي بين يديكم.. رحمها الله وربط على قلب والديها وأهلها ومحبيها وجمعهم بها في جنان الفردوس ———- القصيدة من كلمات والدها / أ.عبدالرحمن العريني ألحان وآداء / موسى العميرة توزيع وتنفيذ / تركي عبدالرحمن تسجيل وهندسة / هشام العديني ——— ((ربيت في أمل جميل مهرة)) عَيْنٌ وَجِيْبُ فُؤَادِهَا أَدْمَاهَا .. مِمَّا تَبَدَّلَ مِنْ جَمَيْلِ مُنَاهَا ضَحِكَتْ لِيَ الدُّنْيْا وَأبْكتْ فَجْأةً ..فَإِذا أَعَالِيْهَا غَدَتْ أَدْنَاهَا قَدْ وَدَّعَتْنِيْ مَنْ تَمَلَّكَ حُبُّهَا .. قَلْبِيْ وَهزَّ جَوَانِحِيْ ذِكْرَاهَا لَوْ كَانَ يُغْنِيْ أَنْ أُدَاعِبَ خُصْلَةً .. مِنْ شَعْرِهَا وَأُقَبِّلَنْ يُمْنَاهَا رُوْحٌ تُنَادِيْنِيْ فَأَسْمَعُ نَغْمَةً .. لَوْ كَانَ يَنْفَعُنِيْ رَنِيْنُ صَدَاهَا لَوْ كَانَ يُفْدَى مَنْ قَضَى لَفَدَيْتُهَا ..وَجَعَلْتُ رُوْحِيْ دِرْعَهَا وَفِدَاهَا رَبَّيْتُ فِيْ أَمَلٍ جَمِيْلٍ مُهْرَةً ... يَا مُهْرَةً لَعِبتْ بِمَنْ رَبَّاهَا "بَابِي"..إِذَا طَلَبَتْ بِمَكْرٍ حَاجَةً .."بَابَا"..إِذَا احْتَجَّتْ عَلَى بَابَاهَا أَمُّوْرَةٌ غُنْدُوْرَةٌ عُصْفُوْرَةٌ .. فَتَّانةٌ سُبْحَانَ مَنْ سَوَّاها وَبُنيَّتِيْ وَحَبِيْبَتِيْ وَصَدِيْقَتِيْ .. مَلأَتْ دُنَايَ وَمُهْجَتِيْ بِهَوَاهَا هِيَ فَرْحَتِيْ وَالحُزْنُ يَعْصِفُ دَاخِلِي .. تَتَبَدَّدُ الأَحْزَانُ حِيْنَ أَرَاهَا *** فِيْ لَيْلَةٍ فوَّاحَةٍ عِطْرِيَّة .. بَدْرِيَّةٍ يَهْمِيْ عَلَيْكَ نَدَاهَا لمَّا رَأَت حُسْنَ الوُرُوْدِ تَبَسَّمَتْ .. فَرَحاً بِهَا وَتَوَرَّدَتْ خَدَّاهَا زُفَّتْ بِفُسْتَانِ الجَمَالِ وَمِنْ غَدٍ .. زُفَّتْ بِخِرْقَتِهَا إِلَى مَوْلَاهَا بِالأَمْسِ غَنَّى مَنْ يُحِبُّ قَصِيْدَةً .. وَاليَوْمَ أَسْكَنَهَا الثَّرَى وَبَكَاهَا بِالأَمْسِ أَلْبَسَهَا ثِيَابَ العُرْسِ فِيْ .. أُنْسٍ وَأمَّا اليَوْمَ قَدْ سَجَّاهَا لَبَّتْ كَمِثْلِ البَرْقِ دَعْوَةَ رَبِّها .. مٌشْتَاقَةً وَنِدَاءَ مَنْ نَادَاهَا أَخَذَ الوَدِيْعَةَ وَالأَمَانَةَ مَنْ قَضَى .. أَنْ تُسْتَرَدَّ اليَوْمَ مِنْ دُنْيَاهَا *** عَيْنَايَ أَعْشَاهَا الْمَتِيْهُ وَطَبَّقَتْ .. قِطَعُ الظَّلامِ فَأَشْرَقَتْ عَيْنَاهَا وَأَرَتْنيَ الحَقَّ الصَّرِيحَ بَيَانُهُ .. أَنْ لا إِلَهَ الدَّهْرَ إلاَّ اللهَ لاهُمَّ قَدْ وَفَدَتْ إِلَيْكَ حَبِيْبَتِيْ .. ضَيْفاً عَلَيْكَ فَأَكْرِمَنْ مَثْوَاهَا خَلَقَ المَمَاتَ لِحِكْمَةٍ فَأَمَاتَهَا .. وَإِذَا أَرَادَ حَيَاتَهَا أَحْيَاهَا ——- اشترك وفعل التنبيهات في (قناة موسى العميرة) الرسمية للحصول على أحدث إصداراته الفنية https://bit.ly/2F6V8pN _________________________