У нас вы можете посмотреть бесплатно بودكاست موعود الزمان / الحلقة الرابعة/سر أسماء أدم من سنن الأمام المهدي من النبي آدم(عليهما السلام) или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
٤-تعليم الأسماء لأجل التعرف على هذه السنة للأمام المهدي (عليه السلام) من آدم لابد من التفكر مليا في قول اللّٰه عز وجل: {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ* قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقْل لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُون}(١). فما هو الشيء الذي علمه اللّٰه عز وجل لآدم (عليه السلام) وما هي تلك الأسماء التي أراد اللّٰه معرفتها من آدم دون الملائكة كونه المصطفى من خلقه. فقد قال أكثر المفسرين هي أسماء كل شيء، وقال آخرون هي أسماء اللّٰه وقال بعضهم أن المولى سبحانه وتعالى علم آدم الحروف وذهب البعض الآخر إلى القول بأن اللّٰه عز وجل علم آدم أسماء أهل البيت (عليهم السلام)، ولكن الرأي الصحيح عندنا هو أن المولى تبارك وتعالى علم آدم كل تلك الأمور المطروحة آنفا من قبل المفسرين، وقد دلت روايات كثيرة معتبرة عن ذلك، إضافة إلى أن اللّٰه عز وجل علم آدم (عليه السلام) أسماء المهدي وأصحابه المهديين الثلاثمائة والثلاثة عشر الذين يرثون الأرض ويكونون خلفاء اللّٰه عز وجل فيها، ولهذا القول عدة مؤيدات فمن خلال السياق القرآني يتبين لنا أن الآية الكريمة (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا} معطوفة على ما قبلها من قوله تعالى: {إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً}(١) لكون المقصود بالخليفة في الآية هو الإمام المهدي (عليه السلام) وليس آدم (عليه السلام) لأن تساءل الملائكة كان صحيحا لأنهم كانوا يعلمون إن ابن آدم يقتل أخاه، فقد قال تعالى حكاية عن الملائكة {قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَاَ تَعْلَمُونَ} لأنهم أرادوا بذلك قابيل عندما قتل أخاه هابيل، ولكن اللّٰه سبحانه أجابهم بقوله {قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} وهو أخبار عما سيؤول إليه الحال في آخر الزمان فقد أخبرهم اللّٰه عز وجل بأنهم فعلا يعلمون ما يحصل من الإفساد وسفك الدماء في الأرض الذي يكون من قبل بني آدم ولكنهم لا يعلمون بأن اللّٰه قد خلق في صلب آدم (عليه السلام) الخليفة المرتقب والمصطفى من اللّٰه دون غيره من البشر الذي سيرث الأرض ومن عليها هو وأصحابه وهم الذين يسبحون اللّٰه ويقدسونه وهم الذين لا يعلم بهم الملائكة عند قولهم {سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّا مَا عَلَّمْتَنَا } أي لم يكن للملائكة علم بالخليفة الذي سيرث الأرض ولا بأصحابه وهو الأمام المهدي (عليه السلام) وأصحابه الثلاثمائة وبضعة عشر رجلا كما أشارت الروايات، وهذا يظهر جليا في قوله تعالى: ( قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَكُمْ إِنّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُون}. فقول اللّٰه سبحانه وتعالى { قَالَ أَلَمْ أَقُل لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} فيه أشارة إلى قوله الأول في الآية (٣٠) من السورة {قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} وهو إشارة إلى أن الملائكة لا يعلمون بخلافة الأمام المهدي وأصحابه للأرض وهو الغيب الذي أجمعت عليه الروايات، فقد جاء في تفسير قوله تعالى: {الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}(١) حيث ورد عن يحيى بن أبي قاسم قال: سألت الأمام الصادق (عليه السلام) عن قول اللّٰه عز وجل {الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} قال الأمام: (ان المتقين هم علي وشيعته، والغيب هو الحجة الغائب (عليه السلام))(٢) ، وشاهد على ذلك قوله تعالى: (وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلّهِ فَانْتَظِرُواْ إِنِّي مَعكُم مِنَ الْمُنتَظِرِينَ }(١) حيث جاء في تفسيرها أن الغيب المقصود به هو الأمام الحجة الغائب (عليه السلام)(٢). إذن يتبين لنا أن الأسماء التي علمها المولى تبارك وتعالى لآدم (عليه السلام) والتي أمر الملائكة أن ينبؤه بها بقوله تعالى {بأسماء هؤلاء} هم أهل البيت (عليهم السلام) بنحو خاص والمهدي وأصحابه بشكل عام لأنهم كما قلنا الغيب الذي علمه اللّٰه لآدم (عليه السلام) ومما يؤيد هذا المعنى ويؤكده ما جاء في الرواية الواردة عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) والتي يصف فيها المهدي وأصحابه بقوله (عليه السلام): (ألا وأني أعرف أسمائهم وأسماء أمهاتهم، فقام إليه جماعة من أصحابه فقالوا: سألناك بالله يابن عم الرسول تسميهم لنا، وعلمنا بأسمائهم وأمصارهم فقد ذابت قلوبنا من كلامك هذا فقال (عليه السلام): ألا وأن أولهم من البصرة وآخرهم من الأبدال .......)(٣). حيث يظهر من هذه الرواية الشريفة أن المهدي وأصحابه هم المقصودون من هذا الكلام، فالأمام أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يعلم بأسمائهم وعلم أصحابه بهم لأن علم الأمام من علم رسول اللّٰه (* تسليما) وعلم رسول اللّٰه هو علم لدني من اللّه وهو علم من الغيب الذي علمه اللّٰه عز وجل للمصطفين من أوليائه من الرسل والأنبياء والأئمة كذلك، وبذلك يتبين لنا أن الأمام المهدي له سنة من آدم باعتباره من ذريته وهو وارث آدم، لذا فإن اللّٰه كما علم آدم (عليه السلام) الأسماء في الظاهر فقد علم المهدي تلك الأسماء في الباطن وهو التأويل.