У нас вы можете посмотреть бесплатно ماذا قال السيد مقتدى الصدر عن أحداث ملعب كربلاء؟ بين التشدد و الانحلال или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
• ملعب كربلاء بين التشدد و الانحلال . في البدء لابد أن تعلموا انني لست من محبي لعبة كرة القدم لأنها مضيعة للوقت والصحة والمال ليس الا لكن هناك الكثير من عشاقها ومحبيها ومتابعيها . بل وانها قد تكون في نظر البعض ميزاناً للتطور والحضارة وما الى غير ذلك . ولذا انني حينما اعطيت رأيي بلعبة كرة القدم فإنه لا يعني ان اتعدى على من يخالفني الرأي فيها . اما لو اردتم رأيي الشخصي بكرة القدم في العراق ، فأقول : انها في تردي دائماً حالها حال جميع الامور بلا استثناء . بل وقد طالتها السياسة وانهكت كل مفاصلها من ملاعب ومدربين ولاعبيين وتمويل وتدريب وطبابة ووو غيرها كثير ، وهو تقصير من الحكومة والمسؤولين وليس اللاعبين . وحيث انني لست مع أنصاف الحلول في كل شيء ، فإنني اقترح ان تكون وقفة جادة للنظر في مجال تطوير هذه اللعبة او نسيانها تماماً ، فإنني كمحب للوطن أفضّل أن لا يكون للعراق منتخبٌ على أن ارى (منتخبي الوطني) في قعر التسلسل (العربي) او (الاسيوي) فضلاً عن العالمي. عذراً لتلك الألفاظ لكني اتكلم من منطلق وطني مبتعداً عن الامور (الحوزوية) لذا اتمنى لمنتخبنا ولاعبيه التطور والتكامل والعزة بين المنتخبات اجمع . كما انني كنت اتمنى ان تقام في عراقي الحبيب المنتديات الاقتصادية والامنية والعلمية والثقافية والطبية والخدمية قبل أن تقام الدورات الرياضية. الا أن الكثير من الشعب يتصور أن الرياضة متنفس للشباب المحروم من لقمة العيش والتطور والازدهار . وكنت اتمنى ان تبنى المستشفيات والجامعات والمؤسسات الخدمية والصروح العلمية والعمارات والابنية والجسور والبنى التحتية قبل المسارعة ببناء الملاعب ( بمليارات الدولارات ) . ومع بنائها فلابد أن تكون على أكمل وجه لا يشوبها الفساد حالها حال جميع المشاريع التي تكالبت عليها الاحزاب والمليشيات تاركة العراق وشعبه يصارع الموت والفقر والتخلف والجهل . وفي حال أنّ الأغلب أجمع على تقديم القطاع الرياضي على باقي الامور فلابد أن يكون على أكمل وجه .. وأولها أن لا تقتصر الاستضافة على دورات غير رسمية أو شبه رسمية بل لابد من العمل على استضافة دورات أكبر وأنفع للعراق ككأس الخليج وكأس آسيا وما الى ذلك . نعم ، أنّ اقامة مثل هذه الدورات الرياضية تعطي انطباعاً متعارفاً لمن هو في خارج العراق على ان العراق مستتب امنياً وانه قد بدء بالتطور والتفاعل مع العالم الخارجي لكن الرجاء ان يكون ذلك غير مقتصر على الرياضة وان لا تكون الرياضة حجاباً عن التكامل في الامور الاكثر نفعاً على الصعيد الشخصي والوطني والعالمي في كل المجالات . مع ملاحظة مهمة أخرى ، وهي أن لا تقع مثل هذه الاستضافات في ايدي الفساد من جهة وأن لا تقع ضحية الصراعات الفكرية التشددية من جهة والانحلالية من جهة أخرى فكرة القدم ليست صلاة ولا عبادة ولا شعيرة للطم والتطبير كما انها ليست ملهى او نادياً ليلياً للقمار والمجون والتهتك . فليس من حق الطرفين التمادي في أفكاره فتكون الضحية ( كرة القدم ) ومنتخبنا الوطني المظلوم . فالاعتدال ان لا نجعلها تحت وطأة القدسية من جهة وان لا نجعلها ذريعة للانحلال والتمييع من جهة أخرى وخصوصاً أن التوسط في ذلك امر ممكن بحيث يرضي جميع الأفكار والتوجهات . فمن الممكن اقامة الافتتحاية بصورة اعتدالية بحيث لا تخدش الحياء والأعراف العراقية من جهة وان لا تكون قمعاً لحريات الشباب الذين يرونها ترفيهاً مقبولاً . فإن اصدار الاستنكارات والتعدي بصورة تشددية قبيحة على مثل تلك الامور ستكون دافعاً للشباب أن يستبدلوا لعبة الكرة بارتياد الحانات والنوادي الليلية وغيرها من الامور المسلّمة الحرمة . وخصوصاً الى انه يجب الالتفات الى ان تحريم لعبة كرة القدم امر لم يفت به احد الا بعناوين ثانوية وغير اجماعية بل وحتى انتقاد السيد الوالد ( قدس ) لها كان بشرط أن لا تكون ملهية عن الطاعات والتكاملات الاخروية والدنيوية الاخرى بل وان تحريم الموسيقى التي كانت مصاحبة للاستعراض في ملعب كربلاء غير اجماعي ايضا الا انّ الامر المحرّم او المرفوض اجماعياً هو اذلال النساء وهتكهن بصورة غير لائقة أمام انظار من لا يعترف بحرمتهن . ومن هنا فإنه من الممكن أن يكون الاستعراض بعيداً عن مثل هذا التهتك بغض النظر عن انّ ما كان في ملعب كربلاء تهتكاً ام لا او انه مفروض من ( الفيفا ) ام لا . فنحن واياكم نعلم بأنّ مثل هذه الاستعراضات ممكن ان تكون وفق الشروط العرفية ولا اقول وفق الضوابط الشرعية ، فكما انه من الممكن للاعبة أن تكون محجبة في الملعب بل حتى ( المسبح ) فكذلك المستعرضة في الافتتاحية يمكنها ذلك لنحفظ هيبتها ولا تتعدى على أعرافنا وشرعنا كما لا نضيق على شبابنا بمطالبات وبيانات تهتف بالقدسية او غلق الملاعب او بمنع الاستضافة وما الى غير ذلك . فيا ايها ( المتفيقهون ) ما أسس الفقه الاعتداء على الآخرين وحرياتهم المقبولة فقد قال تعالى : ( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ) ولنقل : عفا الله عما سلف ولكن نرجو في المستقبل ان تكون بما يحفظ هيبتنا واستقلاليتنا وعدم تبعيتنا لتصرفات الغرب الممقوتة . ويا ايها ( المتحررون ) لا تجعلوا من المرأة سلعة لأهوائكم وشهواتكم ولتحافظوا على أعراف الوطن فمن أحب الوطن عشق عرفه وأعرافه ولا تحاولوا أن تجعلوا من الملعب نادياً ليلياً والا تحول الى مسجد او حسينية . فالانحلال الزائد يولد تشدداً متزايداً كما العكس ولنعش معاً في وطن ملؤه الوئام بعيداً عن الصراع الفكري والطائفي والعقائدي والديني . وانني اذ رأيت في كربلاء الحسين عليه السلام افتتاحية فهذا لم يحزنني على الاطلاق على الرغم مما شابها من شوائب لكن ما احزنني هو ما حدث من صراع فكري وايدلوجي بين الساسة من جهة وبين طبقات الشعب من جهة وهذا ما يؤثر على سمعة العراق أولاً وعلى نفسية لاعبي منتخبنا من جهة اخرى بحيث قد يؤثر على فعاليتهم في ادائهم في الملعب . فاللاعب حينما يكون في الملعب لن يكون بمعزل عن شعبه وما يدور حوله فإنه انما يلعب لحبه لوطنه ونصرة له . ومن هنا اتمنى للمنتخب