У нас вы можете посмотреть бесплатно القوة الناعمة: كيف تسيطر الدول على العقول بالأفلام والرياضة والثقافة؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هل تتخيل أن أقوى سلاح في العالم ليس بالرصاص ولا الصواريخ، بل هو القدرة على كسب القلوب والعقول؟ في هذا الفيديو، نتعمق في استكشاف مفهوم "القوة الناعمة" وكيف تستخدم الدول الأفلام والرياضة والثقافة والتعليم لتغيير المجتمعات وبناء نفوذ عالمي هائل دون الحاجة إلى دخول الحروب. نستعرض كيف أصبحت هذه القوة، التي لا تطلق رصاصة واحدة، قادرة على التأثير في عقول الملايين، وتشكيل شكل الدول، وتغيير وجه العالم. نغوص في حكاية "القوة الناعمة"؛ هذا المصطلح الذي صاغه المفكر الأمريكي جوزيف ناي في الثمانينات، والذي أدرك أن النفوذ لا ينبع دائمًا من القوة العسكرية أو الاقتصادية، بل من القدرة على الجذب والإعجاب. سنتعرف كيف تكسب الدول قلوب الناس وتجعلهم ينبهرون بثقافتها ويقلدونها عن طيب خاطر، لتصبح بذلك مسيطرة بأسلوب غير مباشر ولكن فعال للغاية. في هذه الحلقة الشاملة، نلقي الضوء على أمثلة تاريخية ومعاصرة. نتتبع كيف حسمت هوليوود الأمريكية معركتها الثقافية أمام الاتحاد السوفيتي في الحرب الباردة، وكيف أصبحت أفلامها وموسيقاها وأزياؤها جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. ونحلل الأدوات المختلفة التي تستخدمها الدول لبناء هذه القوة الخفية: الأفلام والدراما: نكشف كيف أن السينما ليست مجرد ترفيه، بل هي أقوى آلة دعاية في العالم. من الرسائل الخفية في أفلام هوليوود التي تقدم أمريكا كمنقذ للعالم، إلى الغزو الثقافي لمسلسلات كوريا الجنوبية (K-drama) وأغاني الكيبوب (K-pop) لفرق مثل BTS و Blackpink، التي حولت صورة كوريا في عقول الشباب حول العالم إلى بلد حديث وجذاب ومتطور، مما أثر على السياحة والاقتصاد والسياسة الكورية. الرياضة: نستكشف الدور الحيوي للرياضة كساحة كبيرة للقوة الناعمة. لماذا تستثمر دول الخليج مثل قطر في استضافة كأس العالم، والسعودية في استقطاب نجوم عالميين ككريستيانو رونالدو ونيمار؟ ليس فقط من أجل الكرة، بل لتغيير صورتها العالمية وعرضها كبلدان منظمة ومفتوحة ومزدهرة. نتذكر أيضًا كيف ساهم الجيل الذهبي للكرة المصرية في الخمسينات والستينات في بناء احترام وحب الدول الأفريقية لمصر. الثقافة والفن: نتعمق في قوة الثقافة والفن كأحد أقوى الأسلحة. كيف كانت مصر في الخمسينات والستينات رائدة في القوة الناعمة بأفلامها وأغاني أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، لتصبح هوليوود الشرق وتنتشر لهجتها في كل بيت عربي؟ وكيف تساهم بوليوود الهندية في رسم صورة قوية ومميزة للهند وثقافتها في آسيا وأفريقيا؟ التعليم والعلم: نوضح كيف أن الجامعات العالمية المرموقة في أمريكا وبريطانيا لا تقدم شهادات فقط، بل تصدر ثقافة كاملة. يصبح الطلاب الأجانب سفراء غير رسميين لهذه الثقافات عند عودتهم لبلادهم، مما ينسج شبكة خفية من التأثير العلمي والثقافي العالمي. يطرح الفيديو سؤالًا جوهريًا: كيف يمكن لدولنا أن تصنع قوتها الناعمة الخاصة؟ لدينا تاريخ وحضارة وثقافة وفن عريقين، ولكننا نحتاج إلى رؤية واضحة واستثمار حقيقي. لماذا لا نقدم دراما مصرية وعربية بجودة عالمية تُعرض على منصات مثل نتفليكس؟ لماذا لا نستغل تاريخنا الفرعوني العظيم في أفلام ضخمة تنافس هوليوود، بدلاً من أن يروي الغرب قصصنا؟ ولماذا لا نستثمر أكثر في الرياضة لنصدر المزيد من النجوم العالميين مثل محمد صلاح، الذي يعتبر وحده حملة دعائية لمصر لا تقدر بثمن؟ القوة الناعمة ليست مشروعًا قصير الأجل، بل تتطلب صبرًا، استثمارًا طويل الأمد، وإيمانًا بأن الفن والرياضة والتعليم ليست مجرد هوايات أو مجالات منفصلة، بل هي أسلحة سياسية قوية تبني صورة الدولة وتعزز مكانتها العالمية. شاركنا رأيك في التعليقات: من أين يجب أن نبدأ في بناء قوتنا الناعمة؟ هل من الفن، الرياضة، الثقافة، أم التعليم؟ لا تنسَ الإعجاب بالفيديو والاشتراك في القناة وتفعيل زر الجرس لتصلك كل حلقاتنا الجديدة. كن دائمًا صاحب شغف بالمعرفة! #القوة_الناعمة #الثقافة_كسلاح #الأفلام_والدراما #الرياضة_والسياسة #التأثير_الثقافي #الاستراتيجية_الدولية #صناعة_المحتوى_العربي #السينما_المصرية #الكورة #الوعي_الثقافي