У нас вы можете посмотреть бесплатно من القاهرة لأسوان «المصري اليوم» توثق رحلة العودة الطوعية للسودانيين или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
من القاهرة لأسوان «المصري اليوم» توثق رحلة العودة الطوعية للسودانيين في مشهد إنساني مليء بالمشاعر والتفاصيل، اصطحبت «المصري اليوم» عددًا من الأشقاء السودانيين خلال ثاني رحلات العودة الطوعية التي نظمتها الدولة، انطلاقًا من محطة مصر بالقاهرة وحتى محطة أسوان. شاركت «المصري اليوم» الركاب لحظات الاستعداد والتوديع، ورافقوهم على مدار أكثر من 12 ساعة داخل القطار المخصص، لنقلهم في أمان وكرامة إلى أقصى جنوب مصر، استعدادًا للعبور إلى وطنهم عبر المعابر الحدودية. الرحلة لم تكن مجرد تنقّل بين نقطتين على الخريطة، بل حملت قصصًا ومشاعر مختلطة ما بين الحنين والخوف والأمل، نُسجت داخل عربات القطار، حيث جلس الكبار والصغار بحقائبهم وآمالهم، وارتدي العديد من الصغار والرجال «كاب» يحمل شعار «شكرا مصر»، في تجربة فريدة من نوعها على خط السكك الحديدية الممتد بين بلدين تجمعهما روابط الدم والجوار والتاريخ. في مشهد مؤثر يجسّد روح التعاون الإنساني بين الشعوب، غادرت السيدة السودانية نفيسة الصديق إبراهيم، البالغة من العمر 62 عامًا، مصر عائدة إلى وطنها ضمن مبادرة العودة الطوعية التي أُطلقت لتشجيع السودانيين المقيمين مؤقتًا في مصر على العودة الآمنة إلى ديارهم. وقالت «نفيسة» في حديثها لـ «المصري اليوم» قبل مغادرة محطة القطار: «وقت ما الحرب اندلعت في السودان، طلعنا من الولايات وجينا لمصر عن طريق التهريب، ولقينا معاملة حلوة، وقعدنا قعدة حلوة وساكنين في مكان آمن، وعيشتنا كانت كويسة، ومصر بلد حلوة شديد». وأضافت: «أنا قعدت سنة هنا، والحقيقة أن الحياة والمعاملة في مصر كانت جميلة جدًا، الناس بتحترم الزول، وأشكر الجهات المصرية على كرم الضيافة». وعن قطار العودة، أكدت «نفيسة»: «القطر ده جميل جدًا والمبادرة دي مبادرة حلوة شديد، كتر خير الحكومة المصرية والشعب المصري». واختتمت «نفيسة» رسالتها بعبارة مؤثرة: «أنا ماشّة بلدي، بس ما حأنسى مصر أبدًا.. بلد الخير». من داخل محطة مصر بالقاهرة، وبين جموع السودانيين المتجهين في رحلة العودة الطوعية إلى أسوان، وقف «آدم على حسين محمد»، سوداني الجنسية، يتحدث لـ «المصري اليوم» عن تجربته الإنسانية في مصر التي امتدت لما يقرب من عام ونصف. وقال آدم: «الحمد لله، قضينا سنة ونصف في مصر، والمعاملة كانت طيبة جدًا، المصريين رحّبوا بنا منذ اللحظة الأولى، وشعرنا أننا بين أهلنا». وأوضح أنه دخل الأراضي المصرية بطرق غير رسمية، لكنه وجد ترحابًا حقيقيًا ودعمًا خلال فترة إقامته، قائلًا: «جينا مصر بالتهريب، لكن من يومها واحنا عايشين وسط إخوتنا.. مصر والسودان بلد واحد، ده تاريخ». وحول أوضاعه المعيشية، أضاف: «كنا مأجرين بيت، وقاعدين مع المصريين.. وكلنا واحد.. والحمد لله مرتاحين، ما في أي مشاكل». أما عن مبادرة العودة الطوعية، فأعرب آدم عن امتنانه لها، واصفًا إياها بـ«المبادرة السامحة»، وقال: «نتمنى من الله أن يحفظ بلاد المسلمين كلهم.. المبادرة خطوة طيبة وإنسانية». واختتم حديثه برسالة شكر إلى وزارة النقل المصرية، معربًا عن إعجابه بالتنظيم داخل محطة القطار، قائلاً: «أنا لسه ما ركبت القطر، لكن شايف المكان منظم والتسهيلات ممتازة.. مصر مافيها أي كلام، والله تعاملوا معانا فوق راسنا». من داخل عربات القطار المتجه من القاهرة إلى أسوان، رافقت «المصري اليوم» آمنة على عمر، سودانية تبلغ من العمر خمسين عامًا، في رحلتها ضمن القطار الثاني المخصص لعودة السودانيين طوعًا إلى بلادهم، حيث تحدثت إلينا عن تجربتها بكل وضوح وتأثر. قالت آمنة: «جيت مصر وقت الحرب.. الظروف جبرتنا، واضطرينا ندخل بالتهريب»، مضيفة أنها أقامت في مصر لمدة سنة ونصف برفقة ابنتها التي كانت ترافقها أيضًا في رحلة العودة. وعن فترة إقامتها، أوضحت: «المعاملة كانت طيبة جدًا.. ولم نصادف أي موقف سيئ، بالعكس المصريين ناس كويسين، والتعامل كان كله احترام ورحمة». وفي حديثها عن المبادرة التي تنظمها الحكومة المصرية بالتنسيق مع الجهات المعنية، عبّرت آمنة عن امتنانها قائلة: «نشكر ربنا ونشكر القائمين على المبادرة.. ربنا يوفقهم ويحفظهم دنيا وآخرة، نفسي أرجع بلدي والحمد لله إن ربنا قدرني على ده».