У нас вы можете посмотреть бесплатно euronews reporter - هل ستتخلى أوربا عن مواطنيها الفقراء или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
http://ar.euronews.com/ أنييشكا من شرطة فارسوفيا توزع الطعام والألبسة على مشردي غوسيا اللذين يعيشون في حالة مزرية. شرطة بلدية فارسوفيا تجوب الشوارع ليلا كالعادة للمساعدة. أنييشكا وزملاؤها يعرفون جيدا مشردي العاصمة البولندية ،لأنها تمد لهم يد المساعدة دوما. غوشيا إحدى المشردات تعيش في هذه الحفرة منذ أحد عشرة عام التي هي عبارة عن إحدى محطات التدفئة الحضرية أين يسكن أيضا العديد من الأشخاص المشردين. غوشيا تقول: "عدة أعضاء من المركز الإجتماعي للحي حضروا إلى هنا رفقة المديرة التي طلبت منها مساعدة مالية لكننها قالت لي لا،لا يمكننا تلبية طلبك وهذا بسبب أنني أحب شرب الكحول، أشخاص مثلي لا يمكنهم الحصول على المساعدة. أعضاء من الشرطة إرتات زيارة هذا الزوج الذي إختار العيش في الغابة في هذا الكوخ في ضواحي المدينة. مبتورة الساق، مونيكا لايمكنها الحصول على عمل و لا على إعانة الإعاقة. رفيقها يحصل على راتب يقدر بالف و خمسمائة زلوتي أي ما يعادل ثلاثمائة يورو تقريبا من خلال القيام بأعمال التنظيف وأعمال مختلفة أخرى. فلوديميراز يقول: " نحاول عمل كل شيئ للخروج من هذه الوضعية المزرية" مونيكا: "نود إستأجار بيت " فلوديميراز: " لكن ألف و خمسمائة زلورتي غير كافية لفعل ذلك". رسميا بولندا يقطن فيها ما بين ثمانين الف ومئة وثلاثين الف مشرد. أنييشكا من الشرطة البلديية لوارسو تقول: "نلاحظ أن عدد المشرين في تزايد مستمر، وحالة الفقر لاتمس فقط هؤلاء اللذين يعيشون في حفرمجاري المياه و الغابات، بل هناك أيضا الفقراء اللذين يعيشون في البيوت العادية، فالوضعية ليست بالسهلة فالناس هنا يكافحون من أجل العيش،،، هكذا هي الحياة في بولندا. دول الإتحاد نادرا ما تسجل نموا إيجابيا، بولوندا مثلا يسكنها مليونيين ونصف المليون شخص يعانون الفقر الشديد ،أي ما يعادل نسبة سبعة في المئة من عدد السكان الإجمالي. عدد الاشخاص اللذين أصبحوا يقبلون على الحساء الشعبي في تزايد مستمر مثلما هو الحال في إحدى مطاعم فارسوفيا تحت إدارة كاريتاس. حيث نجد نسبة كبيرة من هذه الوجبات تأتي من البرنامج الأوروبي لمساعد الفقراء ، والذي هو اليوم محل تساءل كبير. إيزابيلا شوما مسؤولة في أحد مطاعم كاريتاس تقول: "هذا البرنامج يسمح لنا فقط بتوفير الحساء لثمانية مئة شخص فقط، وفي حالة زواله أو في حالة عدم توفر مساعادات مالية أخرى سنضطر إلى غلق هذا المطعم. أنا إحدى العاملات تاكد ان المساعدات الغذائية لا تقتصر فقط على المشردين،. أنا تعمل هنا مقابل راتب ثلاثة مئة يورو فقط. حيث تقول: هذا المبلغ غير كافي للعيشن نحاول فقط النجاة ،زوجي عاطل عن العمل ولدي طفلين الوضعية صعبة،أحصل على مساعدة من كاريتاس عبارة عن طرد من الأغذية و الألبسة وكذالك طرد للأطفال خلال المناسبات، هذه الطرود تساعدنا كثيرا في العيش. Youtube http://bit.ly/xUNaMN Facebook http://on.fb.me/w7dJhi Twitter / euronewsar