У нас вы можете посмотреть бесплатно على أعتابها سجد الوجود | الشاعر الأديب جابر الكاظمي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
عـلـى أعـتـابهـا سـجـد الـوجودُ و لــولاهـا لَـمـا كــان الـسـجودُ إذا ســـارَتْ تُـرافِـقُـها الـمـعالي و إن وقـفـتْ لها يـقـفُ الخلودُ يُـخـزِّلُ خـطـوَها كَـلَفٌ و سـحرٌ و حُــفَّــت دونــهــا رَوْدٌ وخـودُ تـشـقُّ غياهـب الـكَـدَر انـبلاجاً لـيُـبـدِلَ فـجـرهـا فجرٌ جـديـدُ تـخـالُـصَ كـلَّ ذي لُـبٍّ سَــرِيٍّ لـتَـخْـضِلَ نـبـتَـه و يـرِفَّ عــودُ و أنــت قـصدتها بـحثيثِ سـيرٍ و تحملك الـمـفـاوزُ و الـعُـهـودُ طـويـتَ الدرب لا أيْــنٌ مـعـيقٌ و لا خَـــوَرٌ ولا عــبءٌ يـــــؤودُ مُــغَــذّاً فـوق عــدّاءٍ جـمـوحٍ تَـفَـرّى عــن سـنـابكـه الصعيدُ ورثْتَ عن الجدودِ تُقـىً و يبقى نـصـيبُ المرء ما تركَ الجُـدودُ فـأنـت ولـيـد لاحِبِـهـا المُفدّى وأنـت عـقـابُ صـولتِهـا العتيدُ و أنــت نـشـيدُ أوتــارِ الـنضالِ بــك الأحـرارُ تُـنـشدُ و الـعـبيدُ تُـغـازلك الـشـهادةُ عـن حـيـاءٍ و فـرطُ الـوجْـدِ بـيـنكما بـريـدُ حـسـينٌ أنــت و الـتأريخ يـبقى يـــردّد فـي عُــلاك و يـسـتعيدُ مُـقـامك فــوق مـا يُـثني أريبٌ و كنْهكَ فوق ما يصفُ القصيدُ وهـبـتَ لكـل داجـيـةٍ صباحـاً يـنــزِّه ضــوءَه مـجــدٌ تــلـيـدُ نـفـقتَ لشرعة الاسـلام نـفساً تُشَـيِّـد مـا يــثـلُّ بـــه يــزيـدُ سَمَوْتَ أبا الـطفوفِ بكُنْهِ عزْمٍ وذاتُ العـزمِ يـحـمِلها الأسـودُ كـذا و المجدُ يُـكتب بـالـنجيعِ و يـوشـمُ لاحبَ الـخلدِ الـوريدُ وللـحـريّـةِ الـحـمـراءِ شـمـسٌ يُـكـوِّنُ ضـوءهـا الـوضّاح جـيدُ وللإســلام و الـنـهـجِ الـمُـزَكّـى أكُــفٌّ صـــاغ نـائـلها الـخُـلودُ فبورك طـودُ صبرك مـن كـيانٍ تـمـيـدُ الـراسـياتُ و مـا يـميدُ أبــا الـشـهداءِ و الأيّــامُ تـنـعى نُـفـوسـاً غـالَـهـا وَغْــدٌ مَـريـدُ صـفـيـقٌ لا تـذَمُّــمٌ يـعـتـريـهِ و لا يـخشى مـن البلـوى عـنيدُ عـتـلٌّ مـاجــنٌ وتــحُ الـحـيـاء يُـشَمِّـرُ عن مـجـانَـتِه جـحـودُ و عـيـنُ القومِ أرقـدَهـا هَــوانٌ و صاوَلَ فِـكْـرَهـا دهْــرٌ بَـلـيدُ و نـورُ الـفـجـرِ تـرعـاهُ عـيـونٌ نـأى عنـها و طـلّـقها الـهُـجودُ فرُحْتَ تُـزَغْـردُ البلوى نـشيداً بــثـغْـرٍ كـادَ يـلـثِـمُهُ الـنشـيدُ تقحّمْتَ الـرواعفَ و الـمواضي فما عـاقت مـسـيرتك السدودُ هـويـتَ مـضرّجاً بـأبي و أمـي بـلا كـفـنٍ يـعـفّـركَ الـصعـيدُ ثـلاثـاً ليس يُـقبرُ مـنـك شُـلـوٌ رهين الشمس تـبكيكَ الأسـودُ تُرى كيف الحديد يُصاغُ سيفـاً ولـم يُـطـرق حـياءً ذا الـحديدُ و كيف السهم ينهشُ منك قلباً تـهـرَّتْ عـن كـرامـتـه جُــلـودُ إذاً لمـا لا أجـودُ بـدمـعِ عـيـني و أنـت بـنـفسك المُثلى تـجودُ ضـمـيـرٌ كـــاد يُـهـلكني جــواهُ و قـلـبٌ كَــلَّــهُ ضَـــرَمٌ وقـيـدُ لفقـدك نـابـنـا خـطـبٌ عــرامٌ لـه الأكـبـاد خُـدَّتْ و الـخُـدودُ أبا الشـهـداءِ و الدنيـا ستمضي و إنّـا بــيـن شـوْطـيـها وُفــودُ فـإنْ قَـصُرَتْ و إن طالتْ سواءٌ سـنـرحـلُ ثم لــلأُخـرى نـعـودُ كما حَـمَلَتْ إلـى الأولـى بُطونٌ سـتحملُنا إلــى الأُخـرى لُـحودُ ختامـاً أيـهـا الـعِـقْـدُ الـفـريـدُ سـلامـاً أيـهـا الـحـيُّ الـشـهيدُ #جابر_الكاظمي