У нас вы можете посмотреть бесплатно عبد الصمد بلكبير يفكك تحولات الموقف الأمريكي في نزاع الصحراء المغربية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قدّم المحلل السياسي والاقتصادي عبد الصمد بلكبير قراءة لافتة لمسار النزاع حول الصحراء المغربية، معتبراً أن المنطقة تعيش اليوم “لحظة تاريخية” تُطوى فيها صفحة وتُفتح أخرى، وأن التحول في الموقف الأمريكي يشكل نقطة الانعطاف الأبرز في هذا التحول. في عرضه التحليلي، شدد بلكبير على أن جبهة البوليساريو لم تكن يوماً فاعلاً مستقلاً، بل مجرد أداة في يد استراتيجيات كبرى. بل ذهب أبعد من ذلك بالقول إن الجزائر نفسها تتحرك داخل منطق وظيفي يخدم حسابات الحلف الأطلسي والولايات المتحدة، مستحضراً أن واشنطن هي التي صنعت هذه الأزمة أصلاً في السبعينيات بهدف خلق كيان وظيفي يضبط بوابة إفريقيا الغربية ويُشغل دول المنطقة عن التنمية عبر نزاعات حدودية مصطنعة. ويرى بلكبير أن هذا المخطط فشل بفضل تلاحم سياسي وشعبي جمع الراحل الحسن الثاني بالحركة الوطنية والمجتمع المغربي، وهو التلاحم نفسه الذي تجلّى في المسيرة الخضراء 1975 وفي مشروع الجدار الأمني الذي غيّر موازين القوة على الأرض. كما ساهم التحالف الاستراتيجي مع أوروبا، خصوصاً فرنسا، في إجهاض السيناريو القديم، ما دفع الولايات المتحدة لإعادة تقييم مقاربتها. ويتوقف بلكبير عند التحول الذي قادته “الترامبية”، معتبراً أن وصول دونالد ترامب إلى السلطة مثّل بداية تغيير جذري في السياسات الأمريكية تجاه المنطقة. فالتحالف السياسي مع الملك محمد السادس، إلى جانب انتقاد ترامب لأجهزة الاستخبارات الأمريكية ولسياسات “الفوضى الخلاقة”، شكّل لحظة انفصال عن منهج “المجمع الصناعي العسكري” الذي كان يعتاش على الحروب. وفي هذا السياق، استحضر بلكبير مفهوم المفكر مارشال ماكلوهان، موضحاً أن الولايات المتحدة انتقلت من استراتيجية السيطرة بالعنف والانقلابات إلى استراتيجية الهيمنة الناعمة عبر التكنولوجيا والأموال والدبلوماسية والإعلام. وهو ما جعل واشنطن أقرب إلى النموذج الصيني القائم على منطق “رابح–رابح”، حيث يتحول المبدأ الاستعماري القديم “فرّق تسد” إلى منطق جديد يمكن تسميته بـ “وحّد تسد”. ومن هذا المنطلق، يرى المحلل أن واشنطن لم تعد معنية بإنتاج الكيانات الصغيرة أو تأجيج الانقسامات، بل باتت تعتبر الاستقرار والوحدة رافعة استراتيجية أكثر نجاعة. ويؤكد أن هذا التحول الأميركي كان له أثر مباشر في مسار ملف الصحراء، حيث أصبح مقترح الحكم الذاتي المغربي منسجماً مع مقاربة واشنطن الجديدة في المنطقة. ويختم بلكبير بأن الاعتراف الدولي المتسارع بمغربية الصحراء، وإقرار مجلس الأمن الأخير، ليس سوى نتيجة خمسين سنة من الصمود الوطني بين الشعب والمؤسسة الملكية والجيش، وتلاقياً في الوقت نفسه مع المصالح الأميركية الجديدة التي وجدت في الاستقرار الإقليمي بديلاً أفضل عن سياسات الفوضى والتقسيم. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة