У нас вы можете посмотреть бесплатно حوار صادم مع سيد أحمد سقلاب .. من معارض شرس للنظام الجزائري إلى مدافع عن القمع или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#الجزائر #المغرب تحول سيد أحمد سقلاب من معارض شرس للنظام الجزائري إلى مدافع عنه يمثل نموذجاً كلاسيكياً لكيفية استخدام الأنظمة الاستبدادية للمعارضين السابقين كأدوات في استراتيجياتها السياسية. سقلاب، الذي غادر الجزائر قبل 11 عاماً بسبب انتقاداته الحادة للسلطات، عاد في يناير 2026 بعد تسوية وضعيته بناءً على مبادرة عبد المجيد تبون، التي سمحت للنشطاء في الخارج بالعودة مقابل التوقيع على وثائق تضمن عدم العودة إلى "أنشطة منافية للنظام العام". هذا التحول ليس مجرد تغيير شخصي، بل جزء من لعبة أكبر تهدف إلى تهدئة الرأي العام واستدراج المعارضين الآخرين. أولاً، يظهر سلوك سقلاب في المداخلة ضعفاً واضحاً في الدفاع عن النظام. محاولته تبرير اعتقال الدكتور جلول سلامة – الذي انتقد مشروع غار جبيلات الاقتصادي – دون أساس قانوني، تكشف عن تبني خطاب رسمي مفتقر للمنطق. هذا يعكس كيف أصبح سقلاب "صوتاً مروضاً"، يعيد تدوير روايات النظام دون عمق، ربما مقابل ضمانات شخصية مثل العودة الآمنة إلى عائلته. ثانياً، انتقاده للمغرب كـ"نظام أسوأ" وتهربه من موضوع البوليساريو يشير إلى محاولة للتوافق مع الخطاب الرسمي الجزائري، الذي يستخدم النزاعات الإقليمية لتعزيز الوحدة الداخلية. هذا التهرب ليس مصادفة؛ إنه تجنب لمواضيع حساسة قد تكشف تناقضاته، مما يجعله يبدو كأداة للدعاية بدلاً من مفكر مستقل. الآن، للجانب الأعمق: يعتقد سقلاب أن النظام "سامحه"، لكنه في الواقع يُستخدم كطعم لجذب معارضين آخرين. هذه الاستراتيجية معروفة في الأنظمة القمعية، حيث يُظهرون "رحمة" تجاه شخصية بارزة ليبدو الأمر آمناً، مما يشجع الآخرين على العودة ثم يتم استغلالهم أو قمعهم لاحقاً. فيديوهات ومنشورات على وسائل التواصل تتحدث عن "الفخ الذي وقع فيه سقلاب"، مشيرة إلى أن عودته جزء من استدراج النظام للمعارضين في الخارج. في الواقع، بعد عودته، أصبح سقلاب يشكر تبون علناً ويصف معاملته بـ"الترحيب الكامل"، مما يخدم صورة النظام كـ"متسامح"، بينما يستمر في قمع الآخرين مثل سلامة. هذا التحول يعكس ضعفاً نفسياً ومادياً – ربما التعب من المنفى أو الضغوط العائلية – لكنه يعزز دور النظام في تقسيم المعارضة، حيث يصبح المدافعون السابقون أمثلة "ناجحة" للعودة، بينما يُستخدمون للتجسس أو الدعاية، كما يشير بعض المنشورات إلى أنه أصبح "حذاء عسكر الجزائر" في النهاية، تحول سقلاب ليس انتصاراً للنظام فحسب، بل درساً في كيفية تحويل المعارضة إلى أداة للبقاء. إنه يذكرنا بأنظمة أخرى استخدمت "التوبة السياسية" لإضعاف خصومها، مما يجعل الثقة في مثل هذه التسويات مخاطرة كبيرة لأي معارض يفكر في العودة. ادعم القناة من خلال الاشتراك الشهري المدفوع. المبلغ رمزي ولكنه يعني الكثير لاستمرار القناة واستمرارية المحتوى. فقط اضغط على خاصية JOIN رابط الباتريون يقدم أيضا فرصة لتوفير دعم رمزي مرة في الشهر / membership