У нас вы можете посмотреть бесплатно حوار مع الشيخ البغدادي : هل لا توجد في الواقع الاسلامي والفكر الاسلامي مشكلة غير ولادة المهدي؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
لماذا أحرص على الحوار مع الشيخ البغدادي حول ولادة المهدي الغائب؟ وهل لذلك علاقة بمستقبل العراق؟ عز الدين البغدادي: هل لا توجد في الواقع الاسلامي والفكر الاسلامي مشكلة غير ولادة المهدي؟ • • • • مؤمن آل فرعون فكرة المهدي المنتظر في الفكر والعقيدة الشيعية ، ونطرح بعض التساؤلات بهذا الخصوص .... أن فكرة المهدي المنتظر مرتبطة بركن العقيدة ، التي تعتبر "الإمامة" جزءا منها .. الشيعة يعتبرون الإيمان بالإمام المعصوم بعد النبي ركناً من أركان الإيمان ، وبجحوده ونكرانه يبطل إسلام المرء ، وينتفي منه الإنتماء إلى "الأمة الإسلامية" ..... عز الدين البغدادي يرفض: "الشيعة يعتبرون الإيمان بالإمام المعصوم بعد النبي ركناً من أركان الإيمان ، وبجحوده ونكرانه يبطل إسلام المرء ، وينتفي منه الإنتماء إلى "الأمة الإسلامية"" بدأت طرحك بامر لا اعرف مصدره ومن اين جئت به Aws Alarajy شيخنا الفاضل : الاشكال الكبير الذي يقع فيه الطرح الامامي حول الغيبة هو في جعل الايمان بولادة وغيبة الامام المهدي اصل من اصول الدين ، وان غير المؤمن بهذه الامور ليس شيعيا وليس مؤمنا ، ومعلوم شيخنا ان اصول الدين لاتثبت الا بالدليل المتواتر القطعي الثبوت والدلالة ، ومعلوم ان قضية ولادة الامام الثاني عشر وغيبته ادلتها الروائية لاتصل الى حد الصحيح فضلا عن التواتر ، واذا رجعنا الى المصادر الشيعية المتقدمة نرى ان الشيعة في لحظة موت الامام العسكري عليه السلام لم يكونوا يؤمنون بوجود ولد له بل وقعوا في الحيرة وانقسموا الى عدة فرق كل فرقة تقول برأي مختلف حول الإمامة بعد العسكري وهذا يذكره النوبختي في فرق الشيعة وغيره من مؤرخي الشيعة ، اذاً لم تكن هذه العقيدة التي اصبحت فيما بعد من اصول الدين الا طرحا من مجموع عدة طروحات، اما ان قيل انها الطرح الصحيح لانها هي التي سادت فأقول ان سيادة عقيدة ورأي معين بين الناس ليس دليلا على الصحة والثبوت فقد سادت عقيدة تأليه المسيح والثالوث في المسيحية وهي ليست العقيدة الصحيحة ، سادت نتيجة دعم السلطات الرومانية لها واندثرت الطروحات البديلة من اريوسية و غيرها على الرغم من انها هي الاقرب للصواب ، وكذلك قضية غيبة الامام فقد سادت لانها تعود على السلطات الحاكمة في الدولة العباسية بالفائدة لانها تخذل الشيعة الامامية عن دعم اي تحرك ضد السلطات خصوصا ان التهديد الفاطمي الاسماعيلي كان على الأبواب والثورات الزيدية كذلك ، وقد ذكر اللمؤرخون ان الكثير من الامامية في عصر الحيرة تركوا مذهبهم وانضموا الى صفوف الزيدية والاسماعيلية . ثانيا ان فكرة الغيبة اصلا لاتتوافق مع فكرة الحاجة للامام في العقائد الامامية فقد كان الفكر الامامي المتقدم يحتج على المخالفين من سنة وزيدية انهم يتدينون بالظن والقياس الذي لايفيد القطع وذلك لانهم يتحاكمون في امور دينهم الى غير المعصوم وبهذا وردت الكثير من الاثار في كتب الامامية كالكافي وغيره ان الارض لاتخلو من امام يقيم الدين ويفتي في اموره وتشير بعض الروايات انه لو لم يبقى في الارض ال اثنان لكان أحدهما الامام ، والغيبة للامام تعارض كل هذا التراث الروائي والكلامي لان الامام وان فرضنا ولادته فهو غير موجود بين الناس ليقوم بوظيفته من اقامة الحجة والبرهان والحكم في امور الدين بالقطع ، اما وهو غائب فقد اضطر فقهاء الامامية الى التدين بالقياس والرأي الذي يفيد الظن فوقعوا بما كانوا يعيبونه على غيرهم . قد يقول قائل ان الدليل على وجود الامام الثاني عشر هو حديث الاثنا عشر ونقول ان هذا الحديث غير موجود في الاصول والكتب الامامية المتقدمة وانما تم اخذه من اهل السنة وتغيير بعض عباراته للخروج من ازمة غياب الدليل على الامام الثاني عشر وقد اشار لذلك العلامة البهبودي في كتابه معرفة الحديث والعلامة محمد حسين الطباطبائي في كتابه تطور المباني الاعتقادية للشيعة الامامية . شيخنا الكريم اما القول ان قضية الغيبة للامام قضية إيمانية مثيل طول عمر نوح وغيرها من الامور فنقول ان طول عمر نوح وولادة عيسى عليهم السلام امور ورد فيها نص قطعي الثبوت والدلالة فيجب الايمان بهما اما قضية ولادة وغيبة الامام الثاني عشر فهي امر لاترقى ادلته الى مصاف الظن الغالب فكيف بالصحة والتواتر . على هذا انا ارى ان يخفف التشيع الامامي من التركيز الكبير على هذه الفكرة وانزالها الى مقامها كأمر اعتقادي من فروع الدين الذي لايضر عدم اعتقاده في صحة الايمان والتشيع لاهل البيت عليهم السلام . تحياتي شيخنا الكريم . عز الدين البغدادي Aws Alarajy واضح اخي العزيز ان هناك الكثير من لخلط لديكم وعدم تحديد لمعاني الصحة والتواتر والظن، روايات المهدي المنتظر اقل ما يقال عنها انها متواترة، اما كون الايمان بالمهدي من اصول الدين فهو ليس كذلك لكنه من اصصول المذهب وعدم الايمان به لا يخرج الانسان من الإسلام Aws Alarajy علي الساعدي اخي الكريم تعيين صحة الحديث امر اجتهادي يختلف باختلاف المباني . فمثلا بحسب مباني العلامة المجلسي لايصح من روايات ولادة ابن للأمام العسكري عليه السلام التي رواها الكليني سوى حديث واحد . اما بحسب مباني العلامة البهبودي فلايصح منها شئ . ثم حتى لو صحت بعض الروايات فالصحة اخي لاتقتضي الثبوت والقطع بل تفيد الظن الغالب والظن اخي لاتبنى عليه العقائد الكبرى . • موسى الكنين الشيخ الجليل عزالدين ، هل ناقشتم في كتابكم المذكور ماورد عن الامام الرضا في رجال الكشي: 458 في رده على من يدعون طول عمر والده وغيبته فقال الامام الرضا عليه السلام: ( لو كان الله يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه لمد الله في أجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم). الا ينطق هذا الأمر على ماقيل أنه يوجد ابن للحسن العسكري عليه السلام ؟ عز الدين البغدادي هل لا توجد في الواقع الاسلامي والفكر الاسلامي مشكلة غير ولادة المهدي؟