У нас вы можете посмотреть бесплатно الحب: عملية احتيال سيكولوجية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ما تسميه (قصة حب) تشتعل في ردهات الجامعة، ليس في جوهره سوى ارتطامٍ بيولوجي بين كائنين يفرّان بذعر من رعشة العدم؛ فمن خلال دراساتي العميقة لهيكلية المادة النفسية، لا أرى عشاقاً يتبادلون الورود، بل أرى أنصافاً بائسة تحاول الالتصاق ببعضها لعلها تشعر بصلابة مفقودة في المنشأ، أو تستر عورة نقصٍ لم يندمل منذ الطفولة. الحب في هذا العمر هو أكبر عملية احتيال سيكولوجية في تاريخ المادة البشرية، حيث يتحول الآخر من كائن مستقل إلى أداة تعويض؛ فالشاب هنا لا يبحث عن امرأة يشاركها الوجود، بل يبحث عن مخدّرٍ مادي يسكّن لديه قلق المستقبل المجهول وجرح الخصاء النفسي الذي مارسه عليه والده حين سلبه سيادته، فيأتي للفتاة ليمارس عليها دور السيد الكرتوني ليعوض خنوعه في منزله، بينما تجده يرتجف من فكرة تحمّل مسؤولية حقيقية خارج أسوار هذا الوهم. أما الفتاة، فهي لا تبحث عن رجل، بل تبحث عن جدارٍ وجودي يحميها من نظرة المجتمع التي علّمتها ببرود أنها مجرد نقصٍ ينتظر الاكتمال؛ لذا هي لا تقع في حبه، بل تقع في وهم الأمان الذي يوفره لها قناعه، وتستغل عاطفتها كدرع سيكولوجي يقيها مواجهة فراغها الخاص. أنتما في الحقيقة لا تتبادلان المشاعر، أنتما تتبادلان أدوار الإنقاذ في مسرحية هزلية؛ هو يمثل دور القوي ليهرب من كونه تابعاً، وهي تمثل دور المضحية لتمارس القوة الخفية من خلال إظهار الضعف واستدرار العطف، إنها مقايضة عجز صريحة، واتفاقية تبادل جروح تنتهي دائماً بالتعفن العاطفي والقرف المتبادل بمجرد أن يسترد أحد الطرفين الحد الأدنى من وعيه المادي أو يجد مخدراً أقوى تأثيراً. هذا الحب الجامعي هو بروفة فاشلة للحياة، محاولة لملء ثقوب سيكولوجية بمادة بشرية مهترئة أصلاً، وحين ينقشع غبار الهرمونات، ستكتشف أنك لم تكن تحبها، بل كنت تحب هروبك من نفسك من خلالها، وهي لم تكن تراك، بل كانت ترى فيك مخرج طوارئ من سجن أهلها؛ لذا توقفوا عن تسمية هذا الارتطام الخائف حباً، فالحب سيادة، وما تمارسونه أنتم هو مجرد تسول وجودي متبادل لن ينتج عنه إلا مسوخاً جديدة تشبه انكساراتكم.