У нас вы можете посмотреть бесплатно "مصطفى الترماي" الغلبان الذي تحول إلى "شبح شبرا" وأرعب الحرامية! | الحلقة 1 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
"مصطفى الترماي".. الاسم ده لوحده كان كفيل يخلي ركبك تخبط في بعضها، ويخلّي أجدع شنب يبص وراه وهو ماشي في شوارع شبرا في التمانينات والتسعينات.. .. شاب، بدأ حياته مسالم وفي حاله جدا، وتحول بالصدفة لـ "شبح" ومجرم بيتحكى عنه في كل قهاوي شبرا. 📍 المكان: شبرا مصر ⌛️ الزمان: أوائل التمانينات ونهاية التسعينات 🔥 الحكاية: "مصطفى الترماي" الغلبان الذي تحول إلى "شبح شبرا" وأرعب الحرامية! مصطفى محمد أبو زيد، مواليد 1960، شاب عادي جدًا زي أي شاب في شبرا، طول بعرض، بنية جسمانية مرعبة لدرجة إن الناس سموه "التروماي" من قوته وضخامته .. الناس اللي عاصروه بيحكوا إنه كان بيفطر بـ 15 رغيف الصبح! بس الغريبة إنه كان في حاله جداً، هادي، مسالم، خريج دبلوم صنايع وعايز ياكل لقمة عيشه بالحلال، وعمره ما عمل مشكلة مع حد، ومحدش كان يتخيل إن "التروماي" الهادي ده الظروف هتحوله لواحد من أخطر "أشقياء" مصر. لحد ما في يوم، الباب خبط عليه، وأول ما فتح، لقى مباحث قسم الساحل بتقبض عليه!. مصطفى: "فيه إيه يا باشا؟" المباحث: "عليك حكم 6 شهور في قضية سرقة". مصطفى: "سرقة إيه؟" اكتشف أن "علي" ابن عمه كان مسجل وهو اللي عمل المصيبة، واتمسك من غير بطاقة شخصية، ووقتها البطاقات كانت ورق، فانتحل اسم "مصطفى" ودبسه في القضية!. مصطفى المسالم دخل السجن "ظلم"، ودي كانت "نقطة التحول" اللي صنعت الوحش... أول ليلة في الحجز، "فتوات" السجن شافوا جسمه الضخم وقرروا يكسروا عينه ويفرضوا سيطرتهم عليه من أول يوم حبس. زقوا عليه اتنين تلاتة يتخانقوا معاه .. مصطفى في الأول قال لواحد منهم: "ابعد عني" مرة واتنين .. وفي التالتة، مصطفى قام، وبإيد زي المرزبة، ضرب واحد فيهم "قلم" واحد على وشه، "سفّفه سنانه" من قوة الضربة! القلم كان كفيل يخلي الحجز كله يقف انتباه، وبعدها نزل ضرب فيهم، ومن الليلة دي، تحول مصطفى التروماي "الغلبان" من سجين جديد لـ "كبير الحجز" بلا منازع. خرج مصطفى من السجن شخص تاني خالص غير اللي الناس كانت تعرفه، "غول" بجد. بدأ يفرض سيطرته في الشارع، بس بطريقة غريبة شوية: كان يقف في "ميدان فيكتوريا"،يثبّت الأتوبيسات، ويلقط النشالين والحرامية في الأتوبيس بنظرة واحدة، وينزّل النشال من الأتوبيس، ويقوله: "طلّع اللي سرقته". ياخد الفلوس يرجعها لأصحابها، ولو كانت من أتوبيس تاني، يضربها في جيبه،. الناس في شبرا كانوا بيشوفوا فيه "روبن هود" الشعبي، وبتقول: “كان شقي مع الشقي بس، وعمره ما جه على ابن منطقته أو حد غلبان”!. كان يفرض إتاوات على تجار المخدرات والمسجلين، وبقى بيخاف منه المجرمين، وعمل لنفسه "قعدة" زي مكتب للمسجلين اللي خارجين من السجن، وبقى ليه "عزوة" ورجالة بتمشي وراه، مسميينه "أبو نوسة"، على اسم بنت أخته اللي كان بيموت فيها. الصيت زاد، والدنيا وسعت منه، وفي عز ما كان مسيطر على شبرا، ظهرله منافس من نوع تاني خالص... التفاصيل الكاملة هتلاقوه في الفيديو في أول تعليق 👇