У нас вы можете посмотреть бесплатно سيقاضوني لأني كشفت هذا عن أوزمبيك للتنحيف или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تخيّل أن تفقد وزنك… لكن تخسر عضلاتك بدل الدهون. هذا بالضبط ما قد يحدث عند الاعتماد على أدوية مثل أوزيمبيك لفترة طويلة. لنفترض أن وزنك في البداية حوالي 113 كغ. بعد استخدام الدواء لمدة 68 أسبوعاً قد تخسر في المتوسط حوالي 23 كغ. لكن المشكلة أن جزءاً كبيراً من هذا الوزن المفقود ليس دهوناً فقط. قد تخسر حوالي 14 كغ من الدهون، لكنك قد تخسر أيضاً حوالي 9 كغ من العضلات. فقدان 9 كغ من العضلات يعني أن جسمك لم يصبح أصغر فحسب، بل إن محرك الأيض لديك أصبح أضعف، وكأنك استبدلت محرك سيارة قوي بمحرك آلة جز العشب. بعد 68 أسبوعاً، عندما يتوقف الشخص عن تناول الدواء، تُظهر التجارب السريرية أنه خلال سنة واحدة قد يستعيد حوالي ثلثي الوزن الذي فقده. لكن الأمر المقلق هو أن الوزن الذي يعود يكون في معظمه دهوناً، بينما العضلات التي فُقدت لا تعود بسهولة. النتيجة أن الشخص قد يصبح وزنه حوالي 106 كغ. أي أنه خسر إجمالاً حوالي 7 كغ فقط، لكن معظم الخسارة كانت من الكتلة العضلية وليس من الدهون. هذا يجعل عملية الأيض أبطأ مما كانت عليه قبل البداية، ولهذا يقال للناس إنهم قد يحتاجون إلى الاستمرار في هذا الدواء مدى الحياة، بتكلفة قد تصل إلى ألف دولار شهرياً. في الحقيقة، يعمل أوزيمبيك عن طريق استغلال نظام طبيعي موجود أصلاً في جسم الإنسان يسمى نظام GLP-1. هذا النظام يعتمد على خلايا خاصة في الجهاز الهضمي تسمى خلايا L. تحتوي هذه الخلايا على مستقبلات حساسة يمكن تنشيطها بواسطة عناصر مختلفة في الطعام. عندما يتم تنشيط هذا النظام بشكل طبيعي فإنه يقوم بثلاث وظائف رئيسية: إخبار الدماغ بأنك شبعان، تحفيز إفراز الإنسولين لتنظيم سكر الدم، وإبطاء عملية الهضم حتى لا يرتفع السكر بسرعة. المشكلة أن هذا النظام أصبح ضعيفاً أو غير فعال لدى كثير من الناس بسبب نمط الحياة الحديث، لذلك يأتي الدواء ليضغط على هذا النظام بشكل قوي ومستمر. لكن يمكن تنشيط هذا النظام طبيعياً من خلال الطعام ونمط الحياة. هناك حيلة بسيطة يمكن تطبيقها فوراً أثناء الأكل: تناول البروتين والألياف بالتناوب. بدلاً من تناول البروتين كله أولاً ثم الألياف، تناول قليلاً من البروتين ثم قليلاً من الألياف ثم كرر ذلك. تشير بعض الدراسات إلى أن هذه الطريقة قد تقلل ارتفاع السكر في الدم بنسبة تتراوح بين 29% و40%. لتحفيز نظام GLP-1 بشكل طبيعي، يمكن تنشيط عدة مستقبلات في الجسم عبر أنواع مختلفة من المغذيات: الألياف القابلة للتخمير التي تتحول في الأمعاء إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة الأطعمة المخمرة مثل مخلل الملفوف خل التفاح الدهون الصحية مثل أوميغا 3 وزيت الزيتون وزيت الأفوكادو البروتين الحيواني عالي الجودة الذي يوفر الأحماض الأمينية أملاح الصفراء التي قد تساعد على تنشيط خلايا L وزيادة حساسيتها الألياف مهمة جداً، لكن ليس أي نوع من الألياف. بعض الألياف مثل الإنولين الموجودة في الثوم والبصل قوية جداً في تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء. عندما تقوم هذه البكتيريا بتخمير الألياف تنتج أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة تساعد على تنشيط نظام الشبع الطبيعي. ومن أفضل المصادر لذلك: الثوم، البصل، الكراث، الهليون، الخرشوف، بذور الكتان، بذور الشيا، والأفوكادو. كما أن مخلل الملفوف خيار ممتاز لأنه يحتوي على الألياف والبكتيريا المفيدة والأحماض الدهنية الناتجة عن التخمير. الصورة الكبيرة للمشكلة الصحية الحديثة تبدأ غالباً بنمط حياة غير صحي: الأطعمة فائقة المعالجة، قلة الحركة، وتوفر الطعام باستمرار طوال اليوم. مع مرور السنوات يؤدي ذلك إلى مقاومة الإنسولين ثم إلى مقدمات السكري والسكري وتراكم الدهون الحشوية ومشاكل الكبد الدهني. الطب غالباً يعالج النتائج المتأخرة بدلاً من الأسباب الجذرية. لذلك يمكن تحسين هذا النظام الطبيعي في الجسم من خلال خطوات أساسية في نمط الحياة: تناول البروتين مع الألياف في كل وجبة تقليل السكريات والكربوهيدرات المكررة المشي بعد الوجبات للمساعدة في خفض السكر وتقليل التوتر تناول وجبة أو وجبتين فقط يومياً دون تناول وجبات خفيفة بينهما تجنب الأكل ليلاً ممارسة تمارين المقاومة للحفاظ على الكتلة العضلية العضلات هي المحرك الحقيقي لعملية الأيض في الجسم. عندما نحافظ على كتلة عضلية جيدة يصبح الأيض أكثر صحة وكفاءة مع التقدم في العمر، بينما فقدان العضلات يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون وإبطاء الحرق. 0:00 ماذا يحدث للجسم عند فقدان الوزن مع أوزيمبيك 0:37 لماذا يعود الوزن بعد التوقف عن الدواء 1:27 كيف يعمل نظام GLP-1 في الجسم 2:17 خلايا L ودورها في التحكم بالشبع 3:02 الوظائف الثلاث الأساسية لهرمون GLP-1 4:10 صناعة أدوية السمنة ولماذا تُستخدم مدى الحياة 5:00 كيف تنشط الألياف والبكتيريا نظام الشبع 6:13 الدهون الصحية والبروتين وتنشيط GLP-1 8:23 أفضل أنواع الألياف والأطعمة لتحفيز النظام الطبيعي #الصحة #الوزن #التغذية #التمثيل لتعلم فوائد وكيفية تطبيق الحمية من الضروري مشاهدة المقاطع في الرابط التالي: • ابدأ هنا - حمية الكيتو و الصيام المتقطع دك... منتجات دكتور بيرج متوفرة بشكل حصري فى الشرق الأوسط من خلال دكتور نيوترشن ويمكنكم طلبها عبر الموقع الإلكتروني التالي https://drnutrition.com/brands/dr-berg إخلاء مسؤولية: عن الفحص الطبي أو المداواة أو المعالجة أو التشخيص أو الوصفة الطبية أو التوصيات الطبية، ولا يخلق علاقة طبيب بمريضه بينك وبين الدكتور بيرج. عليك ألّا تُقدِم على أي تغيير في نظامك الصحي أو الغذائي قبل استشارة الطبيب أولاً والخضوع للفحص والتشخيص الطبي والحصول على التوصيات الطبية. اطلب دائماً نصيحة الطبيب أو مُقدّم خدمات صحيّة مؤهل آخر بشأن أي أسئلة لديك تتعلق بحالة طبية. نخلي المسؤولية أي نصيحة أو خطة علاجية أو تشخيص أو معلومات أو خدمات أو منتجات أخرى تحصل عليها من خلال هذا الفيديو أو الموقع. شكراً للمشاهدة!