У нас вы можете посмотреть бесплатно (١٠) كَيْفَ نَسْتَعِينُ بِاللَّهِ؟وَنُحَقِّقُ حَالَةَ الِاضْطِرَارِ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مفهوم الاستعانة والافتقار إلى الله "ماذا نبحث؟ نحن لا نبحث عن شيء سوى (حاجة). لو لم يستشعر الإنسان الحاجة لربه ما بحث عنه؛ فتكون المسألة الآن قربها وبعدها من قوة الحاجة. هل فعلاً الإنسان شاعر بحاجة صادقة لربه ويبحث عنه حتى لو كان لا يعرفه؟ أم أن المسألة مسألة (تراث) فقط؟ 'يا الله خارجنا' على العادة؟ من أجل مثل هذه؛ الله خالقنا وقال لنا ونحن نكررها ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾. ليه يا رب؟ 'تخارجنا'. طيب، هل نقصد؟ هل نعي؟ هل ندرك تمام الإدراك ماذا نقصد؟ ما معنى ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾؟ ما معنى 'نستعين'؟ نحن لا زلنا (حانبين) عند 'نعبد'، لم نصل بعد لاتضاح المعالم كلها." [العبودية والاستعانة] "تجد في لقاءاتنا السابقة نتحدث عن العبودية؛ كيف يحقق الإنسان عبودية لربه على مدار اليوم والليلة؟ ومن هذا الكلام الطيب. ويأتي واحد يسأل نفسه: 'طيب، أنا أشتي أفعل الأمر الفلاني الذي يرضي الله'، وهو عبودية؛ لأن العبودية في الأخير هي طاعة الله فيما أمر واجتناب ما نهى. فأن يقرر الإنسان أنه سيفعل الشيء الفلاني، فهذا معناه (بدأ) بالعبودية أصلاً. لكن القضية المهمة أنه لم يدرك أنه 'لن يحقق شيئاً إلا بعون الله'. وهذه التي (ما تركبتش) معنا. يحصل أن الواحد يعمل شيئاً ويُصاب بالإحباط، أو ينوي يترك شيئاً و(يختبط) فيه ثانية. تقول: 'طيب، مش أنا قلت شاعمل الشيء هذا لأنه يرضي الله؟ وأترك الشيء هذا لأنه يرضي الله؟ إيش اللي خلاني ما حققت هذا ولا اجتنبت هذا؟'. لأن الإنسان لا يزال (يرى نفسه)! كأنه يقول: 'إياك نعبد.. وشاعملها بجهدي، ولا عليك!'. أما ﴿إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ هذه، فهي ليست موجودة في قلبه. هنا تكمن المشكلة." [خطيئة رؤية الذات] "أن يقول الإنسان: 'شاعمل أمراً من أوامر الله' وهو لا يرى عون الله، بل ينظر للمسألة بذاته؛ هذه خطيئة أكبر من عدم العمل نفسه! لأنك كأنك (تنازع الربوبية) وتظن أنك ستفعل ما تريد، وستحقق ما تريد، وستصل إلى ما تريد بجهدك. لذلك، (تحقق الافتقار) لا يكون إلا بهذا البُعد. ما معنى الافتقار؟ لما نقول 'أنا فقير إلى الله'، معناها أنني محتاج لعونه. طبيعتي، تركيبتي هكذا؛ لا يمكن أحقق شيئاً إلا بعونه. فنحن نفكر كيف نحقق العبودية، ونحن لم نقدر بعد أن نستعين بالله! تفعيل الاستعانة بالله، أو استثمارها، لم يحصل بعد." [عصا موسى: الاستعانة هي الحل] "تخيلوا يا إخوة، لو أن واحداً يريد أن يقدم على شيء مستعيناً بالله، هل يتوقع الإخفاق؟ واحد مستعين بالله، لا شك أنه سينجز عمله؛ لأنه ليس مستعيناً بفلان ولا علان، هذا مستعين بالله! لكن عندنا حال من القصور الكبير، ليش؟ لأننا لا زلنا نرى أنفسنا، نرى أسبابنا، نرى إمكانياتنا. وبالذات في هذا العصر، عصر الطاقات المادية، صار التفكير كله مادياً. حتى ما ليس مادياً نحاول أن نرجعه مادياً! وأصبحت المسائل لا تمشي عندنا إلا بهذه الرؤية. ما دام الإنسان يرى نفسه ويرى الأسباب، واللهِ لو يقول 'شاحقق' ما يقول، لن يحققه إطلاقاً! لن يحقق ما يقول إلا إذا (تحقق بالافتقار). والافتقار يعني أنك لا تقدر تعمل شيئاً إلا بعون الله. تصبح المسألة الآن: كيف نستعين بالله؟ لأننا نحتاج حاجة واحدة فقط؛ لو (ضبطت) معنا، انضبط الكل." [قصة عصا موسى] "إذا نجحنا في شيء واحد واستعنا بالله فيه ووصلنا لنتيجة، بعدها امشِ في أي طريق شئت؛ طالما وقد عرفت 'كيف تستعين بالله'. أما إذا الواحد ما عرفش كيف يستعين بالله، لن يحقق شيئاً على الإطلاق. ستدور عليه السنين وهو في نفس النقطة؛ لأنه يرى نفسه، ومش مدرك أن نفسه وغيره من دون الله لا يملكون شيئاً، وأنهم ضعف مطلق. المسألة هي تفعيل الاستعانة بالله.. هي مثل 'عصا موسى'. الله قال لموسى: 'إيش اللي تملكه أنت؟' قال: 'ما بش معي إلا عصاي'. قال له: 'خلاص، بالعصا شاعمل لك كل شيء'. وإذا كنا لا نفهم إلا بالتصوير المادي؛ تخيل أن هذه العصا هي (الاستعانة). لو عشنا تجربة استعانة صادقة في شيء واحد، وراينا فعلاً أن الله أعاننا، وتشكل عندنا إدراك.. خلاص، الآن مَلَك الإنسان العصا، في أي مكان يضعها (تسبر) الأمور معه." ؟