У нас вы можете посмотреть бесплатно عظة لقداسة البابا شنودة الثالث عن الكاروز مارمرقس الانجيلي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مار مرقس أو مرقص أو مرقس الإنجيلي[ا] ويطلق عليه اسم مرقس البشير (بالعبرية: סימן) (باليونانية: Σημάδι)، كان الكاتب للسفر الثاني من العهد الجديد إنجيل مرقس ولذلك يلقب بالإنجيلي. يعتبر بحسب التقليد الكنسي الإسكندري البطريرك الأول (55 - 68 أو 43 -63). ولد في قورينائية بإقليم برقة.[1][2] وهو ابن أخـت برنابا. يظهر المسيح في الإِنجيل الذي دوَّنه مرقس بمظهر المُخَلّصِ الذي جاء ليفدي الإِنسان. فبدافع محبته الفائقة، ينهمك في أعمال الرحمة؛ فيسدُّ حاجة الإِنسان، ويخفِّف من أَحزانه، ثم يبذل نفسه فدية عنه. ومن هنا تركيز مرقس على معجزات المسيح أكثر من تركيزه على تعاليمه. وينتهي هَذا الإِنجيل إلى الحديث عن نهاية الزمان وما سيحدث عند رجوع المسيح ثم يسرد الأحداث المتعلِّقة بآلام المسيح وموته وقيامته وصعوده إلى المجد، ويؤكِّد على مساندة المسيح لتلاميذه فيما هم ينشرون البشارة في العالم أَجمع. وفق التقليد الكنسي، فإن العشاء الأخير أقيم في بيت مرقس، وخرج مع بولس الطرسوسي وبرنـابا ثم رجـع. وفي الرحـلة الثانية خرج مع برنابا إلى قبرص. كان المغرب الأدنى أول موطن للدعوة المسيحية في القارة الإفريقية، على يد القديس مرقص القادم من صحبة المسيح عبر اليونان، ثم انطلق ليضع اللبنة الأولى للمسيحية في مصر سنة 55م، لكنه سريعًا ما عاد إلى برقة ثانية بعدما خاف الكهنة منه، إذ انتشرت المسيحية بقوة وسط القبط. استشهد في الإسكندرية سنة 68م.نشأته ولد في الإمبراطورية الرومانية في القيروان إحدى المدن الخمس الغربية الواقعة في ليبيا حالياً، في بلدة تدعى شحات. في أحد الأيام هجمت إحدى القبائل البربرية على أملاكهم، فذهبوا إلى موطنهم الأصلي في فلسطين. التقى بالسيد المسيح في فلسطين وأصبح من الرسل السبعون. كرازته بدأ خدمته مع القديس بطرس في أورشليم في اليهودية. ذهب مع بولس وبرنابا للتبشير في الرحلة التبشيرية الأولى إلى إنطاكيا وقبرص ثم إلى آسيا الصغرى، لكنه لم يكمل الرحلة معهما فعاد إلى أورشليم. ثم ذهب مع بولس الرسول لمساعدته في الكرازة في روما. ثم أصر برنابا على أن يذهب مرقس معه هو وبولس في رحلة تبشيرية ثانية، لكن بولس رفض فذهب مرقس و برنابا إلي قبرص في أعمال الرسل: 12: 5-4. ثم ذهب مرة أخرى إلى قبرص بعد مجمع أورشليم في أعمال الرسل: 15: 39. ثم ذهب لزيارة المدن الغربية الخمسة.كرازته في مصر في عام 60 ميلادية تقريباً ذهب إلى الإسكندرية ودخلها من الجهة الغربية قادماً من المدن الخمسة. بسبب كثرة السفر قد تهرأ حذاء مرقس فذهب إلى الإسكافي أنيانوس ليصلح حذائه. أثناء إصلاح أنيانوس لحذاء مرقس دخل المخراز في يده فصرح قائلاً "يا الله الواحد" فقام مرقس بشفائه، فكانت هذه أول معجزة لمرقس في مصر. فآمن أنيانوس وأهل بيته بالمسيح وبدأ الناس بالإيمان بالمسيح في الإسكندرية على يد القديس مرقس. قام برسم إنيانوس أسقفاً ومعه ثلاث قساوسة وسبع شمامسة. هاج الوثنيون في الأسكندرية على مرقس وأرادوا قتله، فذهب لزيارة باقي مدن مصر ثم الخمس مدن الغربية ثم إلى روما لمساعدة القديس بولس. في عام 65 ميلادية عاد القديس مرقس إلى الإسكندرية فوجد عدد المسيحيين قد ازداد . فقرر الذهاب مجدداً إلى الخمس مدن الغربية ثم يعود مرةً أخرى إلى الإسكندرية. في يوم عيد القيامة وكان أيضاً موافقاً لعيد الإله سيرابيس وهو اليوم الذي اتفق فيه الوثنيون على قتل القديس مرقس. فهاجموه وهو في الكنيسة التي أنشأها المسيحيون في منطقة بواليك بالقرب من البحر المتوسط. فسحبوه في شوارع الإسكندرية حتى سال دمه. وفي المساء وضعوه داخل سجن مظلم. في صباح اليوم التالي سحبوه مجدداً في الشوارع حتى مات. وأشعلوا ناراً ووضعوا جسده عليها لكي يحترق، لكن أمطارًا غزيرة هطلت فأطفأت النار. فأخذ المسيحيون جسده وكفنوه جسد القديس مار مرقس سُرق جثمان القديس مار مرقس الرسول من الإسكندرية وذهبوا به إلى إيطاليا. لكن استعادت الكنيسة القبطية جسده عام 1968 في أيام البابا كيرلس السادس. وفي صباح الأربعاء 26 يونيو 1968 احتفل بإقامة الصلاة على مذبح الكاتدرائية المرقسية، وفي نهاية القداس حمل البابا كيرلس السادس رفات القديس مرقس إلى حيث أودع في مزاره الحالي تحت الهيكل الكبير في شرقية الكاتدرائية. منقوله من موقع ويكيبيديا