У нас вы можете посмотреть бесплатно 5/362 ﴿أولئك الذين هدى الله﴾ و ﴿أولئك الذين هداهم الله﴾ ما الفرق والدلالة في اختلاف "هدى" و"هداهم" ؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
؛ ؛ حلقة (362) إجابات أسئلة المشاهدين : ؛ 5/362 ؛ 36:35 - 44:14 ؛ المقدم : في قوله تبارك وتعالى : ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾ (١) في آية أخرى، في "الزمر" : ﴿أولئك الذين هداهم الله﴾ (٢) فما الفرق واللمسة البيانية الموجودة بين آية "الزمر" و"الأنعام" ؟ د فاضل : طبعًا هما الموضعان هو : "صلة موصول" المقدم : في قوله تبارك وتعالى : ﴿أولئك الذين هدى الله﴾ (١) هذه "جملة صلة" المقدم : ﴿هدى الله﴾ (١) "صلة الموصول" د فاضل : نعم و ﴿هداهم الله﴾ (٢) المقدم : "صلة الموصول" د فاضل : وقطعًا هنالك "عائد" لأن "الموصول" لا بد له "عائد" يعني في "آية الأنعام" قطعًا التقدير : "هداهم الله" قطعًا المقدم : هي الآية تستقيم هكذا ؟ د فاضل : لا يمكن ، لأنه "عائد" المقدم : لا بد من وجود "عائد" ؛ ضمير ، يعني ! د فاضل : لا بد المقدم : يعود على "الاسم الموصول" ؟ على ﴿الذين﴾ (١) د فاضل : طبعًا فإذَنْ من حيث "التقدير" ؛ قطعًا : ﴿أولئك الذين هدى الله﴾ (١) يعني "هداهم الله" تقديرًا المقدم : يعني - خارج القرآن - نقول : [ أولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقتده ] في خارج القرآن ؟ د فاضل : نعم ، يمكن "الذكر" ، ويمكن "الحذف" هذا يمكن "الذكر" ، ويمكن "الحذف" المقدم : إذَنْ لِمَ "حذف" هنا ؟ د فاضل : هذا هو السؤال إذَنْ إذا كان الموضع "موضع واحد" وهذا هو في التقدير "قطعًا حاصل" فلماذا "الذكر" ، و"الحذف" ؟ لو لاحظنا "آية الأنعام" : "آية الأنعام" فيها شرائع مختلفة، وأنبياء، ورسل، و"شرائع منسوخة" فـ"ذكر" جملة من الرسل ذكر : إبراهيم، ونوح، وإسحق، ويعقوب، وداوود، وسليمان "ذكر" جملة من الرسل : ﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه﴾ (٣) ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب ۚ كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون﴾ (٣) ﴿وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس﴾ (٣) "ذكر" مجموعة من الرسل هذا واحد هذا (في الزمر) : ﴿فبشر عباد * الذين يستمعون القول ﴾ (٢) ﴿فبشر عباد﴾ يعني الكلام على الرسول ﷺ ﴿فبشر عباد * الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ۚ أولئك الذين هداهم الله ۖ وأولئك هم أولو الألباب﴾ (٢) إذَنْ تلك (في الأنعام) في "شرائع مختلفة منسوخة" و"أنبياء" ؛ منهم من "ذكر" : ﴿منهم من قصصنا عليك﴾ (٤) المقدم : ﴿ومنهم من لم نقصص﴾ (٤) د فاضل : "لم يذكر" أصلًا هود ، ولا صالح ، ولا شعيب، في هذا السياق إذَنْ "أولئك" أخرج "الحذف ، أخرجه "مخرج العموم" لأن "الذِكر"؛ تخصيص يعني : فلان يكرم ويعطي يعطي الدنانير ويكرم زيد "الذكر" ؛ موطن تخصيص المقدم : و"الحذف" ؟ د فاضل : عام ﴿والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾ (٥) المقدم : الله يعلم كل شيء، ونحن لا نعلم شيء د فاضل : لو "ذكر" الغيب، "حدد" الغيب لو "العمل" ، يذكر "العمل" المقدم : إذا "لم يقيد" ؛ فهو يطلق أما إذا "قيد"؛ خصص ! د فاضل : هكذا فهنا (في الأنعام) "حذف"؛ أخرجه "مخرج العموم" لأنه ليس نبيًا واحدًا، ولا رسول مجموعة من الرسل، والشرائع المختلفة ؛ منسوخة بينما (في الزمر) هذا "واحد" : ﴿فبشر عباد﴾ (٢) هذا لـ"المؤمنين" وتلك (في الأنعام) : أقوام وشرائع أيُّ الأعم ؟ المقدم : الأنبياء، والأقوام، والشرائع د فاضل : من قص، ومن لم يقصص ﴿هدى الله﴾ (١) تلك هدايات كثيرة هذه : ﴿هداهم الله﴾ (٢) واحدة، فخصص المقدم : مع أن المفهوم ضمنًا د فاضل : قطعًا، لكن أخرجه "مخرج العموم" إضافة إلى أن "الذكر" يفيد "التوكيد"، عادة المقدم : "الذكر" يفيد "التوكيد" ! د فاضل : أكثر من "الحذف" "الذكر" آكد من "الحذف" المقدم : وبهذا اختلف "صلة الموصول" ! د فاضل : ليس فقط هذا اختلف في "الإطلاق"، وفي "التوكيد" تلك الآية (في الأنعام) : نُسخت هؤلاء (في الزمر) ليس هنالك "هدى آخر" : ﴿فبشر عباد﴾ (٢) هل هناك "هدى" غير "هدى الرسول" الأخير ﷺ ؟ ليس هنالك "هدى آخر"، أصلًا فهذا "آكد" المقدم : لما قال : ﴿الذين هدى الله﴾ (١) د فاضل : "عام" المقدم : ﴿هداهم الله﴾ (٢) د فاضل : "أخص"، و"آكد" ليس هنالك "هدى آخر" هؤلاء فقط، فقط هذا، دون غيرهم وهذا أحيانًا في القرآن الكريم، هو يحذف [ كأن ما فيه لـ"الإطلاق"] هذا "يحذف" مع أنه "تقدير" : ﴿لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ (٦) هي لا تجزي نفس "فيه قطعًا" ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ (٦) يعني : لا تجزي "فيه"، قطعًا لأن هذا صفة، لا بد أن يكون "فيه" بينما قال : ﴿يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار﴾ (٧) ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾ (٨) المقدم : ذكر ﴿فيه﴾ د فاضل : هناك (٦) لم يذكر، مع أنه صفة، كلاهما ذاك (٦) "مطلق" ، لماذا ؟ أخرجه "مخرج العموم" إذا قال : ﴿يوما لا يجزي والد عن ولده﴾ (٩) هذا الجزاء يمتد إلى فيما بعد، ليس في "ذلك اليوم" يمتد إلى الجنة، وأمور ستتغير إذا جزى عنه، لا يتعلق بـ"ذلك اليوم"، فقط وإنما يتعلق بـ"المصير العام" ، بـ"المستقبل" ؛في الجنة، أو النار بينما : ﴿يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار﴾ (٧) في "ذلك اليوم"، فقط معناه سيكون الناس إما في الجنة، أو في النار لأن "النفع"، و"الدفع" من : ﴿لا تجزي نفس﴾ (٦) أعم لأن "ينفعه" مدة طويلة ؛ أمد طويل أو "يدفع عنه" مدى طويل بينما : ﴿تتقلب فيه القلوب والأبصار﴾ (٧) وقت واحد ﴿ترجعون فيه إلى الله﴾ (٨) يوم واحد فيخرجه "مخرج العموم" في "الحذف" . ……………………… متن آيات المقطع في التعليق المثبت ؛ #أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية #فاضل_السامرائي #سورة_الأنعام #سورة_الزمر #سورة_غافر #سورة_البقرة #سورة_النور #سورة_لقمان #إعراب_وبلاغة ؛ لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي حفظه الله وجزاه كل خير 🤲🏼♥️ ؛ نقلا عن موقع تلفزيون الشارقة : الحلقة (362) : • لمسات بيانية | الحلقة 362 ؛ جزاهم الله كل خير 🤲🏼🌺 ؛