У нас вы можете посмотреть бесплатно أهم مسائل علم الكلام الجديد | السيد كمال الحيدري или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس:مفاتيح عملية الاستنباط الفقهي 513 هذه القضية المعروفة بقضية انه كيف يمكن للامور الثابتة أن تستجيب وان تجيب على متطلبات الامور المتغيرة هذه المسألة من اهم اشكاليات المبحث أو ما يرتبط بما يعرف بعلم الكلام الجديد تعرفون أن علم الكلام موجود وعلم قديم من القرن الثاني والى يومنا هذا ولكنه الان يوجد اصطلاح جديد اسمه علم الكلام الجديد له موضوعات متعددة من اهم موضوعاته هذه المسألة وهي مسألة اننا عندما نمر على تاريخ الشرائع السماوية نجد أن الشرائع متعددة أو واحدة؟ صريح القرآن الكريم أشار الى أن الشرائع الالهية متعددة وليست واحدة هذا اولاً وثانياً اثبت لنا أن هذه الشرائع المتعددة انما هي بسبب تطور الحياة وتغير الحياة واستمرارية التجدد في الحياة يعني مدخلية الزمان والمكان في تبدل الشرائع والا الله سبحانه وتعالى لماذا ينزل لكل امة منسكاً ولماذا يجعل لكل شريعة ومنهاجاً؟ الجواب باعتبار أن الشريعة السابقة انتهى امدها وانتهى دورها ولا تستطيع أن تجيب وان تلبي حاجات الانسان فنحتاج الى شريعة جديدة. من هنا يأتي هذا السؤال بالنسبة الى الشريعة الخاتمة وهو أن التطور والاستمرارية والتغير في ازماننا اضعاف ما هو موجود في الامم السابقة فاذات كانت تلك التطورات التي هي اقل من زماننا هذا تستدعي شريعة جديدة فما بالك في زماننا هذا فاننا نحتاج الى شريعة جديدة الى شرائع جديدة لا فقط الى شريعة جديدة ولهذا كل المعنيين بفهم هذه الحقيقة الواقع انه وقفوا عندها مطولاً انه كيف نستطيع انه ندعي أن هذه شريعة خاتمة وليست بعدها شريعة هذا اصل وان الحياة متطورة متجددة متغيرة لا الى حد كيف الجمع بين هذين اهلامرين ولذا تجدون الشيخ المطهري الشيخ السبحاني واعلام اخرين كلهم وقفوا وارادوا أن يجيبوا على هذا التساؤول الاساسي. نحن نقلنا بعض عبارات هؤلاء القوم في هذا الكتاب معالم التجديد الفقهي معالجة اشكالية الثابت والمتغير في الفقه الاسلامي في صفحة 10 هذه العبارة نقلناها هذا كلام الشيخ المطهري أن الاسلام دينٌ وانه آخر الاديان وتعاليمه خالدة ويجب أن يبقى الى الابد حاملاً نفس المواصفات التي كان عليها يوم ظهوره، فهو اذن ظاهرة ثابتة لا تقبل التطور هذا هو مدعى الخاتمية انه شريعة حلاله حلال الى يوم القيامة وحرامه حرامٌ الى يوم القيامة هذا من جهة الثبات أمّا التطور؟ اما الزمن فهو متطور بذاته وطبيعته تقتضي التجديد والتغيير وكل يوم يأتي بشيء جديد يختلف عن سابقه فكيف يمكن التوفيق بين شيئين احدهما ثابت في ذاته لا يتغير والاخر متغير في ذاته لا يثبت هذا كيف جمع بين هذين الامرين وهذه هي المشكلة الاساسية في مسألة الشريعة الخاتمة لابد أن نحل هذه الاشكالية هذه العبارة التي انقلها من كتاب الاسلام متطلبات العصر لشيخ المطهري ترجمة علي هاشم، الشيخ السبحاني: اذا كانت الحياة الاجتماعية على وتيرة واحدة لصح أن يديرها تشريع خالد ودائم وأمّا اذا كانت متغيرة تسودها التحولات والتغييرات الطارئة فكيف يصح لقانون ثابت أن يسود جميع الظروف مهما اختلفت وتباينت في الشرائع السابقة قبل الشريعة الخاتمة عندما كانت الامم والمجتمعات تتجاوز الشريعة السابقة