У нас вы можете посмотреть бесплатно تفسير سفر المزامير المزمور السابع عشر 17 أسمع للحق . أنصت لصراخي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تفسير سفر المزامير المزمور السابع عشر 17 أسمع للحق . أنصت لصراخي 1. مقدمة عن المزمور** مزمور لداود النبي، صلاة صادقة في ضيق. يسمّى أحيانًا "صلاة البريء" لأنه يطلب من الله أن ينصفه. يظهر فيه روح داود المتكلة على الله، لا على ذراع بشر. 2. طلب الاستماع (مز 17: 1) "اسمع يا رب الحق، أنصت إلى صراخي". الصلاة ليست كلمات فقط، بل نابعة من قلب مستقيم. القديس أغسطينوس: *"الله لا يسمع الصوت فقط، بل ينظر إلى نقاوة القلب". 3. فحص القلب أمام الله (مز 17: 3) "جربت قلبي، افتقدته ليلًا". داود واثق أن الله يعرف نقاء سريرته. يشير إلى أن الله يمتحن الإنسان في الخفاء والليل رمز التجارب. 4. التمسك بطرق الرب (مز 17: 4-5) "تمسكت بخطواتك فلم تزل قدماي". السير في طرق الرب يحفظ المؤمن من السقوط. القديس يوحنا ذهبي الفم: *"لا يكفي أن نبتعد عن الشر، بل نسلك في خطوات الله". 5. الله المجيب في الضيق (مز 17: 6-7) "أنا دعوتك لأنك تستجيب لي يا الله". يعلن داود ثقته في الله السميع الرحوم. طلب أن يحيط الله به بيمينه ليحفظه من الأعداء. 6. الله الحافظ مثل حدقة العين** (مز 17: 8) "احفظني مثل حدقة العين، بظل جناحيك استرني". صورة حنان وقوة معًا: حماية العين، وجناحي الطائر. الكنيسة ترى فيها رمز حماية المسيح لأولاده. 7. وصف الأشرار** (مز 17: 9-12) "أحاطوا بي... قلوبهم قست... عيونهم متجهة نحوي". يشبههم بالأسد الكامن للانقضاض. يظهر مدى قسوة الشرير وعدوانيته. 8. طلب الخلاص من الأشرار** (مز 17: 13-14) "قم يا رب تقدمه، اصرعه". يرى الأشرار كأدوات مؤقتة في يد الله لتأديب البشر، لكن نهايتهم الهلاك. القديس أثناسيوس: *"الأشرار كأدوات في يد الشيطان، لكنهم لا يدومون 9. رجاء البار في الله (مز 17: 15) "أما أنا فبالبر أنظر وجهك". رؤية وجه الله هي أعظم مكافأة للبار القديس أغسطينوس: *"وجه الله هو حضوره وفرحه الأبدي 10. الخلاصة الروحية المزمور السابع عشر يضع أمامنا: 1. صراخ البار في الضيق. 2. فحص القلب أمام الله. 3. حماية الله كحدقة العين. 4. رجاء البار في معاينة وجه الله. يعلّمنا المزمور أن: المؤمن الحقيقي لا يهرب من التجارب، بل يضع نفسه بين يدي الله، واثقًا أن النهاية هي معاينة وجهه في مجد أبدي