У нас вы можете посмотреть бесплатно كمال مصطفى عبد الله سلطان التكريتي،،أمين سر قوات الحرس الجمهوري في عهد صدام حسين,,سلسلة أزلام النظام или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قائِدٌ في الجيش العِراقي تَصِلُهُ قرابَةٌ وثيقَةٌ بالرَّئيس السابق صدّام حُسين ، لَقَّبَهُ أبناء الجيش العراقي بـ "الباشا " . كمال مصطفى عبد الله سلطان التكريتي ،، أمين سِرِّ قُوَّات الحرس الجمهوري في عهد الرَّئيس العراقي الأسبق صدام حسين ، وشقيق جمال مصطفى عبدالله سلطان التكريتي زوج حلا صدام حسين. وُلِدَ كمال التكريتي في (الرَّابع من أيَّار عام ألفٍ وتسعمئة وخمسةٍ وخمسين ) وهناك بعض المصادر التي ذكرت أنّهُ ولِد عام (ألف وتسعمئةٍ واثنين وخمسين) ، وينمتي إلى فخذ آل عبد الغفور الناصري ، ذَكَرَت بَعض المَصادِر بأنَّه تَصلهُ قَرابة مع صدام حُسين من ناحية أبناءِ عُمومَتة ، وهو شقيقُ جمال مصطفى التكريتي (نائب مسؤول ملف شؤون القبائل والعشائر في الحكومة وزوج حلا ابنة صدّام حسين الصُغرى) ، وكان يَقطُنُ بالقُربِ من (تكريت) ، وعاشَ طُفولَتَهُ فيها وَدَرَسَ فيها من الإبتدائيَّة حَتَّى الثَّانوية . التحقَ جمال التكريتي بالكليَّة العسكريّة وتَخَرَّجَ من الدّورَةِ الخامِسَةِ و الخمسين عام (ألف وتسعمئة وسبعة وسبعين) ، والتحق بعدها بكليّة الأركان العسكريّة وتخرّج من الدّورة (الخمسين) من ضِمن العشرة الأوائل ،عام (ألف وتسعمئةٍ وخمسة وثمانين ) . شاركَ التكريتي بالعديد من المعارك منها الحرب العراقيّة الايرانيّة ، وشارك أيضا في عمليّة غزو الكويت و في حرب الخليج الثّانية ضد قوّات التّحالف . لمعَ نجم كمال التكريتي عام (ألف وتسعمئة وواحد وتسعين ) في قدرته على التّصدِّي لأعمال الشّغب التي حدثت في مُدن جنوب العِراق واستطاع تأمين مدينة النّاصريّة ، وكان ذلك بمواجهة ما يُعرف بالإنتفاضة الشَّعبانيِّة ، وتذكر بعض المصادر أنّه سعى للقبض على (السّيد فاضل جمال الدِّين) وهو من قادة الإنتفاضة الشعبانيّة في النّاصريّة. حصل كمال التكريتي على وسام الرّافدين من الدرجة الأولى والكثير من الأنواط والأوسمة إضافة إلى سيف القادسية وسيف أم المعارك. مع الغزو الأمريكي على العِراق أُوكِلت إلى كمال التكريتي مَهمَّة حفظ شمال العراق قاطِع كركوك ولكنّ الرئيس صدّام حسين أمَرَهُ بالقدوم إلى بغداد في ليلة احتلالها , وفَور وصوله إلى بغداد كانت قد احْتُلَّت بالفِعل والدَّبابات في الشّوارع وآخر من بقي هو الرئيس صدام حسين و رجاله في منزلٍ بِحَيّ المنصور . تروي بعض المصادر أنّ كمال التكريتي غادر العِراق بعد سقوطها إلى سوريا مع شقيقه جمال التكريتي زوج حلا ابنة صدّام حسين ، ولكنّ سوريا ضغطت عليهم للرجوع إلى العراق فعاد جمال التكريتي في (ابريل عام ألفين وثلاثة) وقام بتسليم نفسه لقوات التّحالف ، وبعدها بفترة وجيزة تبعَهُ شقيقه كمال بالعودة إلى العراق ، وتَواجدَ كمال التكريتي مع بعض الجنود في الأنبار وقامت عائلَةٌ باستضافَتهم في منزلها في الرَّمادي ، وتَمّ الإبلاغ عن مكان وجوده هو والجنود وعندما خرجوا مسرعين من المنزل جاءت قوّات الاحتلال وألقت القبض على أصحاب المنزل من رجال ونساء وأطفال ، فتمت مساومته على تسليم نفسه مقابل اطلاق سراحهم فقام بتسليم نفسه وذلك في (السّابع عشر من أيّار عام ألفين وثلاثة )، وسبب سعي الاحتلال الأمريكي للقبض عليه أنّه كان من المسؤولين العراقيين البارزين المطلوبين لديها ، فقد تمّ ادراج اسمه على القائمة التي اعدّتها القوات الأمريكيه لأهم المسؤولين العراقيين المطلوبين لديها والمكوّنة من خمسة وخمسين إسما وقد أخذ كمال التكريتي الرّقم ثمانية وفي بعض المصادر ذكرت أنَّه احتَلّ الرّقم عشرة، وطُبعت صورته على اوراق اللعب التي خُصِّصت لأهم المطلوبين وأخذ رمز (مَلِكَة السّباتي) . بدأت مُحاكمة كمال التكريتي مع مجموعةٍ من رفاقِه في عام (ألفين وسبعة) ، وحققت معه المحكمة في قضيّة قمع الانتفاضة الشّعبانيّة والأحداث التي حصلت عام (ألف وتسعمئة وواحد وتسعين) ، وفي عام (ألفين واحدى عشر ) صدَرَ الحكم عليه بالإعدام شنقنًا حتّى الموت . وكغالِبِيّة المسؤولين العراقيين البارزين ظهر اسم التكريتي في القرار الذي أصدره مجلس النوّاب العراقي ، فقد أقر مجلس النواب العراقي قانونا ينص على مصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة لكل من صدام حسين وزوجاته وأولاده وأحفاده وأقربائه حتى الدرجة الثانية ووكلائهم ومصادرة أموال قائمة من (اثنين وخمسين) من أركان النظام السابق. فَبعدَ كُلِّ هذه السِّنين هل مازال كمال التكريتي على قيد الحياة أم نُفِّذَ في حَقِّهِ حُكمُ الإعدام؟