У нас вы можете посмотреть бесплатно إعلامي سابق في كتيبة «309» يكشفُ لوكالتنا تفاصيل انطلاق عملية الكرامة - الجزء الثاني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أخبار ليبيا 24 – خـاص قص علينا الإعلامي السابق، حمزة نصيب إدريس الذي عمل مع كتيبة 309، تفاصيل إنطلاق عملية الكرامة، وافة التجهيزات التي سبقتها، والمتمثلة في تجميع أكبر عدد من العسكريين المنتسبين إلى العملية، وتجميع السلاح والعدة والعتاد، ناهيك عن وضع ودراسة الخطط المحكمة لبدء عملية الكرامة، كما قص علينا تفاصيل أول المعارك الضروس التي خاضها الجيش الوطني ضد داعش، والتي راح ضحيتها عدد كبير من الشهداء والجرحى في صفوف القوات المسلحة ومن هنا نستكمل حديثنا.. يتحدث حمزة..عدد كبير من الشباب المُلتحقين بالعملية استشهدوا، والآخرين تعرضوا لإصابات بليغة، لم يتلقوا على إثرها العلاج الكافي، ومن هذا المبنر أناشد الحكومة بضرورة الالتفات والاهتمام بملف الجرحى، واستطرد قائلاً : لقد انضم إلى معركة الكرامة عدد من الحرجى الذين حاربوا في ثورة السابع عشر من فبراير، وأصيبوا في المعركتين، ولم يتلقوا العلاج الأمثل بعد، لذى أناشد القيادة العامة، ومجلس النواب أن يتم النظر في هذا الملف والاهتمام به، ولا ينسوا أهالي الشُهداء. يواصل.. الحمدلله اليوم، بفضل معركة الكرامة وأبطالها، نستشعر بالسلام، النسبيّ على الأقل! لقد عشنا خلال فترة سيطرة الدواعش على منطقة برقة أحلك أيامنا، لقد استشرى الخوف فينا، كنا لا نستطيع ركوب سياراتنا إلا بعد أن نقوم بفحصها جيدًا؛ خوفًا من أن تكون العناصر الإرهابية قد زرعت لُغمًا، ولكن اليوم الحمدلله حمدًا كثيرًا أن الأوضاع تحسنت. ففي عام 2014، استفحل داعش، وأصبح يقطع الرؤوس، ويلقي جُثث هامدةً بلا رأس على قارعة الطرق، ويزرع المفخخات في السيارات والمنازل والمساجد.. وعن حديثه حول عمله مع كتيبة 309 كإعلامي، قال حمزة : يتمثل دور الإعلام ورسالتهُ الأسمى في إيضاح الرؤى ونقل الحقيقة كيفما هي، لا كيف ما يريدها العدو، وهذا ما كنت أطمح له كـ إعلامي في معركة الكرامة. إذ اتسمت عمليك الكرامة فور اطلاقها بالغموض، وعدم توافر المعلومات الكافية حولها، ناهيك عن الأوضاع المأساوية التي كانت تشهدها المنطقة آنذاك، وكل هذه العوامل ساهمت في تخوف بعض العسكريين من الانضمام إلى صفوفها، حيثُ تواصلنا مع عدد من العسكريين وأبلغناهم بالعملية ووافقوا، ولكن بعد التواصل معهم في وقت لاحق تبين أنهم أغلقوا هواتفهم. أكد.. لا يُلام من يجهل الشيء، وهم كانوا يجهلون فكرة عملية الكرامة، ومن هذا المُنطلق قررت القيام بعملية توعوية نُعلن فيها عن فكرة وأهداف العملية، ومن تستهدف وما هي أوكار الإرهاب المُحددة التي تنوي القضاء عليها، ما يعني أن مهمتي تجلت في إيصال الفكرة الحقيقة لمعركة الكرامة. يواصل.. أنا مؤمن بأن العمود الفقري لكل دولة هو الجيش، بدون جيش لا يوجد دولة، ولا يوجد سيادة، الجيش هو من يحمي المواطن والدستور والقانون والجهات التشريعية، ويردع كل المُفسدين، وكل من تسول له نفسه المسام بمقدرات الوطن. كما دعا إلى ضرورة النظر في ملف المهجّرين من بيوتهم بسبب الحرب، مؤكدًا أن مدينة بنغازي الآن تعيش حالة من السلام والأمن والأمان. وأجاب حمزة نصيب إدريس، عن سؤال مراسلنا «ماذا تقول للذين يتمننون على الوطن بأفعالهم وأقوالهم، ويتخذونها مبررًا لخرق القانون؟» بـ : نظرتي الشخصية لهؤلاء الأشخاص أنهم مثلهم مثل الدواعش. إن الذين يستغلون مناصبهم لتحقيق مآربهم الشخصية، والتعدّي على القانون وسيادة الدولة؛ مثلهم مثل الإرهابيين، الذين قتلناهم ولقناهم درسًا في عام 2014. كان هذا الجزء الثاني من قصة حمزة، ولمعرفة باقي تفاصيل القصة وماهي تطلعات حمزة لبناء وطنه، وما هي آرائه حول ملف أبناء الدواعش، تابعونا في الجزء الثالث والأخير.