У нас вы можете посмотреть бесплатно وثائقي | اليابان: مياه سامة من فوكوشيما | وثائقية دي دبليو или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مجرد إنذار بوقوع تسونامي في اليابان، كفيل بإحياء صدمة الحادي عشر من مارس 2011: ذلك الخوف من وقوع كارثة نووية كبرى في محطة فوكوشيما مجددا. حيث تسبّب تسونامي ذلك العام في حوادث قاتلة وانفجارات داخل المفاعل. لا تزال مئات الأطنان من الحطام المشعّ الناتج عن عام 2011 مخزّنة في فوكوشيما حتى اليوم. فكيف تبدو هذه المنطقة بعد مرور خمسة عشر عاما على الكارثة؟ وهل بات العيش هناك ممكنا، وتحت أي ظروف؟ سيسيل أسوناما بريس، عالمة الاجتماع والباحثة في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي في اليابان، رافقت فريق التصوير في جولة على الطريق رقم 114 ــ الذي يقطع المنطقة الملوثة إشعاعيًا ــ من محطة الطاقة النووية وصولًا إلى شمال غرب فوكوشيما، والذي ظل مغلقًا لفترة طويلة. يمر هذا الطريق بمحاذاة قرى مهجورة، حيث تُخزَّن آلاف الأكياس المليئة بتربة ملوَّثة. كما يمر بغابات ستظل تربتها ملوثة بنظائر مشعّة مثل السيزيوم-137 لقرون. ومنذ وقوع الكارثة، يناضل بعض السكان المتمسكين بالعيش في هذه المنطقة، ضد التضليل الذي تمارسه الحكومة منذ الكارثة تنتهي الرحلة عند المحيط الهادئ ــ قرب محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية، حيث تصرّف مياه تبريد المفاعلات الملوَّثة إشعاعيا، رغم معارضة الصيادين والدول المجاورة. ولا يزال أكثر من 880 طنا من الحطام المشعّ عالقا داخل المفاعلات المتضررة، ما يشكّل خطرًا حقيقيًا على المنطقة، فيما قد يستغرق تفكيك المحطة أكثر من أربعين عامًا. ـــــ #وثائقي #DW #dwdocs #اليابان ـــــ دعوة للحوار لدى دي دبليو: https://p.dw.com/p/OYIo المزيد من الأفلام الوثائقية تجدونها على مواقعنا باللغة الانجليزية: http://www.dw.com/ar/tv/docfilm/s-3610 / dwdocumentary / dw.stories