У нас вы можете посмотреть бесплатно كوكاس: الإعلام يختنق بين سلطة المال ورداءة النخب داخل المؤسسات المنتخبة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قدّم الكاتب والإعلامي عبد العزيز كوكاس قراءة نقدية عميقة للعلاقة المعقّدة التي تربط بين الإعلام والمؤسسات المنتخبة في المغرب، معتبراً أن الطرفين يعيشان حالة اختلال بنيوي أفقدهما القدرة على أداء أدوارهما الديمقراطية كما ينبغي، في ظل أعطاب هيكلية تمس جوهر التمثيل السياسي ووظيفة الوساطة الإعلامية. وفي تشخيصه لوضعية الحقل الإعلامي، شدد كوكاس على أن الإعلام يُفترض أن يشكّل “حارس الديمقراطية” ووسيطاً مركزياً بين المواطن وصانع القرار، غير أن هذا الدور بات مهدداً بفعل تضييق شروط الاستقلالية وتراجع منسوب الحرية. واعتبر أن الإعلام هو مرآة المجتمع، وأن أي إضعاف له ينعكس مباشرة على جودة الخطاب العمومي وعلى قدرة المواطنين على تكوين رأي عام واعٍ. وأكد كوكاس أن “الإعلام لا يمكنه أن يتنفس خارج بيئة ديمقراطية سليمة”، مبرزاً أن المعلومة الدقيقة والصادقة تشكل شرطاً أساسياً لنضج المجتمع وقدرته على المحاسبة والتغيير، محذراً في المقابل من انزلاق بعض المنابر نحو منطق الإثارة وصناعة التفاهة على حساب القضايا الجوهرية. وفي هذا السياق، نبه الإعلامي ذاته إلى مخاطر ما وصفه بـ”الإعلام المنفلت”، الذي يحوّل القضايا الجدية إلى مادة فرجوية، داعياً إلى إرساء نوع من الرقابة الأخلاقية المجتمعية، وليس الأمنية، لحماية وظيفة الإعلام التنويرية وضمان التزامه بمسؤوليته الاجتماعية. وعند انتقاله لتحليل وضع المؤسسات المنتخبة، اعتبر كوكاس أن هذه الأخيرة، رغم كونها نظرياً تمثل سلطة الشعب، تعاني عملياً من أزمة تمثيلية عميقة. وأرجع ذلك إلى غياب تنافس انتخابي حقيقي، وهيمنة المال ونفوذ العائلات الكبرى، ما يؤدي إلى إفراغ العملية الانتخابية من بعدها الديمقراطي. وسجّل المتحدث تراجعاً واضحاً في جودة النخب السياسية، معتبراً أن عدداً من المنتخبين يفتقرون إلى القدرة على المبادرة وصياغة مشاريع بديلة، ويكتفون بإعادة إنتاج خطاب السلطة بدل ممارسة أدوارهم الرقابية والتشريعية كما يفرضها منطق التفويض الشعبي. كما انتقد كوكاس عجز عدد من المجالس المنتخبة عن تدبير الشأن المحلي، رغم أن دورها الأساسي يتمثل في الاستجابة لحاجيات المواطنين اليومية في مجالات حيوية مثل البنية التحتية، والصحة، والتعليم، والخدمات الأساسية. وخلص الكاتب والإعلامي إلى أن العلاقة بين الإعلام والمؤسسات المنتخبة تعاني من “أعطاب متبادلة”، إذ تحتاج المؤسسات إلى إعلام مستقل وقوي للتواصل مع المجتمع، فيما يحتاج الإعلام إلى مؤسسات ديمقراطية حقيقية ليضطلع بدوره الرقابي. غير أن هيمنة المال وتراجع النضج السياسي في إنتاج النخب جعلا الطرفين بعيدين عن النموذج الديمقراطي السليم. وختم كوكاس تحليله بالتأكيد على أن تجاوز هذا الوضع يمر عبر إعادة الاعتبار للوساطة الإعلامية الحقيقية، وإصلاح العمل السياسي بما يفضي إلى إفراز نخب قادرة على إنتاج فكر وبرامج بديلة، بعيداً عن التبعية والجمود، بما يعيد الثقة للمؤسسات ويمنح الإعلام فضاءً حقيقياً لممارسة دوره كسلطة مجتمعية فاعلة. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة