У нас вы можете посмотреть бесплатно اغتيالُ المسؤولِ العسكريِّ لحركةِ فتح العميد فتحي زيدان- باسل العريضي وعفيف الجردلي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هزّةٌ أمنيةٌ جديدةٌ ضَربت مدينةَ صيدا والمخيماتِ الفِلَسطينيةَ في آنٍ واحد عَقِب الأحداثِ الأمنيةِ التي هزّت مخيّمَ عين الحلوة في الأسابيعِ الماضية اغتيل المسؤولُ العسكريُّ لحركةِ "فتح" وأمينُ سرِّ مخيمِ المية ومية العميد (فتحي زيدان) الملقّب ب "الزورو" بعُبُوَّةٍ ناسفةٍ وضعت في سيارتِه التفجيرُ وقعَ قربَ مستديرةِ الاميركان فيما كان العميد (زيدان) متوجّهًا الى مخيمِ عين الحلوة قادمًا مِن مخيمِ المية ومية بعدما حضرَ اجتماعًا للَّجنةِ الامنيةِ الفِلَسطينيةِ العليا للمطالبةِ بتعزيزِ الإجراءاتِ الامنيةِ في المخيم قَطعاً لايِّ فتنةٍ لتحويلِ المُخيّمِ الى رهينةٍ خارجَ الاجندةِ الفِلَسطينية ووَفقَ المعلوماتِ الاَمنية فإنّ العُبُوّةَ التي استَهدفت (زيدان) كانت موضوعةً تحت مَعقدِ سيارتِه وهي من نوع (بي ام دبليو) جردونية اللون وقد قَذف عَصْفُ التفجيرِ زيدان نحوَ عِشرينَ متراً خارج َسيارتِه التي دُمّرت تماماً بفعلِ التفجير وأصيب مواطن وفي الأَثَر ضرَبَ الجيشُ اللبنانيُّ وقوى الامن طوقاً مُحكمًا حولَ المكان وأُقفلت الطرقاتُ المؤديةُ الى الموقِع فيما حَضرت عناصرُ من الادلةِ الجنائية وفوجِ الهندسةِ في الجيش الذي قدّر حجمَ العُبُوّةِ بكيلوغرامٍ مِن الموادِّ المتفجرة وجرى تأليفُ لَجنةِ تحقيقٍ فِلَسطينيةٍ للتنسيقِ معَ التحقيقاتِ التي تُجريها الدولةُ اللبنانيةُ لكشفِ ملابساتِ التفجير ومَن يقفُ وراءَه وقد بقي الوضعُ الامنيُّ في مخيمَي عين الحلوة والمية ومية هادئًا فيما سُجّل استنفارٌ لعناصرِ حركةِ فتح في المية ومية وقدِ انهمك المسؤولونَ الفِلَسطينيون في متابعةِ تفاصيلِ جريمةِ الاغتيال وجَرَت اتصالاتٌ واسعةٌ لتجنيبِ المخيماتِ أيَّ انعكاسٍ لهذه الجريمة وفور َوقوعِ الحادث، ساد الحذَرُ مدينةَ صيدا وقامَ عددٌ كبيرٌ مِن الاهالي بإعادةِ أولادِهم مِن المدارس خوفاً من توتّرِ الوضعِ الامني .