У нас вы можете посмотреть бесплатно لَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّها | رثاء جرير للفرزدق или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الأبيات: رثاء جرير للفرزدق لَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّها عَلى نَكَباتِ الدَهرِ مَوتُ الفَرَزدَقِ عَشِيَّةَ راحوا لِلفِراقِ بِنَعشِهِ إِلى جَدَثٍ في هُوَّةِ الأَرضِ مُعمَقِ لَقَد غادَروا في اللَحدِ مَن كانَ يَنتَمي إِلى كُلِّ نَجمٍ في السَماءِ مُحَلِّقِ ثَوى حامِلُ الأَثقالِ عَن كُلِّ مُغرَمٍ وَدامِغُ شَيطانِ الغَشومِ السَمَلَّقِ عِمادُ تَميمٍ كُلِّها وَلِسانُها وَناطِقُها البَذّاخُ في كُلِّ مَنطِقِ فَمَن لِذَوي الأَرحامِ بَعدَ اِبنِ غالِبٍ لِجارٍ وَعانٍ في السَلاسِلِ موثَقِ وَمَن لِيَتيمٍ بَعدَ مَوتِ اِبنِ غالِبٍ وَأُمِّ عِيالٍ ساغِبينَ وَدَردَقِ وَمَن يُطلِقُ الأَسرى وَمَن يَحقُنُ الدِما يَداهُ وَيَشفي صَدرَ حَرّانَ مُحنَقِ وَكَم حِصنِ جَبّارٍ هُمامٍ وَسوقَةٍ إِذا ما أَتى أَبوابَهُ لَم تُغَلَّقِ تَفَتَّحُ أَبوابُ المُلوكِ لِوَجهِهِ بِغَيرِ حِجابٍ دونَهُ أَو تَمَلُّقِ وَكَم مِن دَمٍ غالٍ تَحَمَّلَ ثِقلَهُ وَكانَ حَمولاً في وَفاءٍ وَمَصدَقِ لِتَبكِ عَلَيهِ الإِنسُ وَالجِنُّ إِذ ثَوى فَتى مُضَرٍ في كُلِّ غَربٍ وَمَشرِقِ #جرير #الفرزدق #شعر #شعراء