У нас вы можете посмотреть бесплатно الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 19 ب1 ف 5 ق1 الامام الباقر والولاء للخلفاء الأمويين или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 19 ب1 ف 5 ق1 الامام الباقر والولاء للخلفاء الأمويين ولد الامام محمد الباقر في السنوات الأخيرة من حكم معاوية بن أبي سفيان، وشهد معركة كربلاء في محرم 61 واستشهاد جده الامام الحسين، وأهل بيته وأصحابه، وكان له من العمر اربع سنين، كما شهد بعد ذلك واقعة الحرة في المدينة المنورة عام 63 ولكنه كان بمعزل مما جرى فيها من الثورة الشعبية والقمع الاموي، بسبب اعتزال وحياد والده الامام زين العابدين علي بن الحسين، ولم يلبث أن خضع الحجاز مع عدد من البلاد الإسلامية كمصر والعراق لحكم عبد الله بن الزبير، الذي استمر حوالي عشر سنوات، حتى قضاء الحجاج عليه عام 73 وفرض حكم عبد الملك بن مروان، الذي استمر حتى وفاته عام 86 ثم حكم الوليد بن عبد الملك الذي استمر حتى وفاته عام 96 وكان الامام الباقر خلال هذه الفترة يعيش في ظل ابيه معتزلا النظام والمعارضة، فيما كان يقود الشيعة الامام محمد بن الحنفية (ت 80) ثم ابنه أبو هاشم عبدالله، الذي توفي مسموما عام 98 في عهد سليمان بن عبد الملك. ولا توجد في التاريخ أية مؤشرات على انغماس الباقر بالشأن السياسي العام أو التصدي لقيادة المعارضة الشيعية للنظام الأموي – المرواني، الا بعد وفاة والده الامام زين العابدين عام 95 وقد تعزز اهتمامه بالسياسة والتصدي لقيادة الشيعة بعد وفاة أبي هاشم عام 98 وهنا نقرأ أول بادرة لعلاقة مع الحكام الأمويين، وبالذات مع سليمان بن عبد الملك، الذي ارسل اليه الامام الباقر رسالة ودية، كشف عنها خليفته عمر بن عبد العزيز (الذي ولي الخلافة من 99 الى 101)، والذي ارسل اليه الباقر أيضا رسالة تميزت بنوع من الشدة، فقد روى المؤرخ الشيعي اليعقوبي: أن عمر بن عبد العزيز ذكر الإمام زين العابدين يوماً فقال: ذهب سراج الدنيا وجمال الإسلام وزين العابدين! فقيل له: إن ابنه أبا جعفر محمد بن علي فيه بقية، فكتب عمر الى الباقر يختبره، فكتب الباقر إلى عمر كتاباً يعظه ويخوفه! فقال عمر: أخرجوا كتابه إلى سليمان فأخرج كتابه فوجده يقرظه ويمدحه، فأنفذ إلى عامل المدينة وقال له: أحضر محمداً وقل له: هذا كتابك إلى سليمان تقرظه وهذا كتابك إليَّ مع ما أظهرت من العدل والإحسان! فأحضره عامل المدينة وعرفه ما كتب به عمر فقال: إن سليمان كان جباراً كتبت إليه بما يكتب إلى الجبارين، وإن صاحبك أظهر أمراً فكتبت إليه بما شاكله! وكتب عامل عمر إليه بذلك، فقال عمر: إن أهل هذا البيت لا يخليهم الله من فضل. ولما دخل عمر بن عبد العزيز المدينة نادى مناديه: من كانت له مظلمة وظلامة فليحضر. فدخل إليه مولاه مزاحم فقال: إن محمد بن علي بالباب، فقال له: أدخله يا مزاحم ... فلما رآه استقبله وأقعده مقعده فقال (ع): فجثا عمر على ركبتيه، ثم قال: إيه أهل بيت النبوة، قال: "نعم يا عمر، من إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل، ومن إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق، ومن إذا قدر لم يتناول ما ليس له". فدعا عمر بدواة وبياض وكتب: "بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما رد عمر بن عبد العزيز، ظلامة محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم بفدك". وقال: إن فدك كانت صافية على عهد أبي بكر وعمر، ثم صار أمرها إلى مروان فوهبها لأبي عبد العزيز، فورثتها أنا وإخواني فسألتهم أن يبيعوني حصتهم منها فمنهم من باعني، ومنهم من وهب لي، حتى استجمعتها فرأيت أن أردها على ولد فاطمة !. فسلمها إلى محمد بن علي الباقر (ع) وعبد الله بن الحسن، فلم تزل في أيديهم إلى أن مات عمر بن عبد العزيز. وكان أهم عمل قام به الخليفة عمر بن عبد العزيز، وترك أثرا طيبا في العلاقة بين الامويين والعلويين، هو ابطاله لمرسوم معاوية بلعن أمير المؤمنين (ع) في صلاة الجمعة. وكان سبب ذلك كما يحكي عمر بن عبد العزيز نفسه: كنت غلاماً أقرأ القرآن على بعض ولد عتبة بن مسعود، فمر بي يوماً وأنا ألعب مع الصبيان ونحن نلعن علياً ، فكره ذلك ودخل المسجد ، فتركت الصبيان وجئت إليه لأدرس عليه وردي ، فلما رآني قام فصلى وأطال في الصلاة شبه المعرض عني حتى أحسست منه بذلك ، فلما انفتل من صلاته كلح في وجهي فقلت له: ما بال الشيخ؟ فقال لي: يا بنيَّ أنت اللاعن علياً منذ اليوم؟ قلت: نعم ، قال: فمتى علمت أن الله سخط على أهل بدر بعد أن رضي عنهم ! فقلت: يا أبت وهل كان علي من أهل بدر! فقال: ويحك ! وهل كانت بدر كلها إلا له ! فقلت: لا أعود ، فقال: آلله إنك لا تعود ! قلت: نعم فلم ألعنه بعدها . ثم كنت أحضر تحت منبر المدينة وأبي يخطب يوم الجمعة وهو حينئذ أمير المدينة ، فكنت أسمع أبي يمر في خطبه تهدر شقاشقه حتى يأتي إلى لعن علي فيجمجم ويعرض له من الفهاهة والحصر ما الله عالم به ، فكنت أعجب من ذلك فقلت له يوماً: يا أبت أنت أفصح الناس وأخطبهم ، فما بالي أراك أفصح خطيب يوم حفلك حتى إذا مررت بلعن هذا الرجل ، صرت ألكن عَيِيّاً ؟! فقال: يا بني ، إن من ترى تحت منبرنا من أهل الشام وغيرهم لو علموا من فضل هذا الرجل ما يعلمه أبوك ، لم يتبعنا منهم أحد ! فوقرت كلمته في صدري مع ما كان قاله لي معلمي أيام صغري ، فأعطيت الله عهداً لئن كان لي في هذا الأمر نصيبٌ لأغيرنه ! فلما من الله عليَّ بالخلافة أسقطت ذلك وجعلت مكانه: " إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ". وكتب به إلى الآفاق فصار سنة. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة 4/58