У нас вы можете посмотреть бесплатно أرث جديد الحبل - دريد بن الصمة - بصوت فالح القضاع или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
دريد بن الصِّمة شاعر من العصر الجاهلي، وفارس من قبيلة هوازن قاتل المسلمين فقتل في وقعة حنين، فارس شجاع، عاش الجاهلية معظم حياته وادرك الاسلام ولم يسلم، وكان مسنا حين خرج لمحاربة المسلمين في حنين، أخذه جماعته للاقتداء برأيه ومشورته ومظاهرا للمشركين ضد المسلمين، وقد ورد ذكره في كتاب الاغاني للاصفهاني ضمن شعراء النصرانية واطال في ذكره ورجاحة عقله وحذر دريد اخاه من اعدائه.. وكان عبدالله قد غزا غطفان وساق اموالهم ومضى بها. ولما ابعد عنهم قليلا قال لقومه انزلوا بنا هنا في منعرج اللوى. فقال له دريد: ناشدتك الله ان لا تنزل فإن غطفان ليست بغافلة عن اموالها، فأبى عبدالله الا ان ينزل في ذلك المكان. فبينما هم كذلك اذا بغبار قد ارتفع، فاذا هي غطفان، فتلاحقوا بمنعرج اللوى واقتتلوا، فقتل رجل من بني قارب، عبدالله بن الصمة وتفرق الجمع، واستنقذ بنو غطفان اموالهم واموال بني الصِّمة فقال دريد يرثي اخاه عبدالله في هذه المرثية من (الاغاني) ومطلعها: أرث جديد الحبل من أم معبد بعاقبة أو أخلفت كل موعد وهي طويلة، ومنها: نصحت لعراضٍ وأصحاب عارضٍ ورهط بني السوداء والقوم شهدي أمرتهم أمري بمنعرج اللوى فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد فلما عصوني كنت منهم وقد أرى غوايتهم أو أنني غير مهتد وهل أنا إلا من غزية إن غوت غويت، وإن ترشد غزية أرشد و(غزية) قوم دريد، و(أم معبد) هي امرأة دريد، طلقها دريد لانها لما رأته شديد الجزع على أخيه، عاقبته على ذلك وصغرت من شأن اخيه وسبته. وقال دريد شعراً كثيراً في رثاء أخيه مثل ما قال المهلهل في كليب، وكان أبو عمرو بن العلاء يقول: «أحسن شعرٍ قيل في الصبر على النوائب قول دريد ابن الصمة». ومن أجمل الرثاء في هذه القصيدة، وهو مشهور: فإن يك عبدالله خلى مكانه فما كان وقافا ولا طائش اليد كميش الإزار خارج نصف ساقه بعيد عن الآفات طلاع أنجد قليل التشكي للمصيبات حافظ من اليوم أعقاب الأحاديث في غد صبا ما صبا حتى علا الشيب رأسه فلما علاه قال للباطل ابعد ان عدم الاخذ بالنصح سفاهة ومن لا يتخذ له بطانة صالحة ترشده وتنصحه وتقدم له المشورة، فانه سوف ينفرد برأيه او من هم حوله الذين يجاملونه ولا يعترضون عليه.. او يكون متعصبا لرأيه هكذا كان عبدالله بن الصمة، اكثر دريد القول في رثاء أخيه: دعاني أخي والخيل بيني وبينه فلما دعاني لم يجدني بقُعدد والقعدد: المتخلف عن القتال لخوفه وضعفه وأرث جديد الحبل من ام معبد وهي زوجته اي ضعفت العلاقة، فكانت تعاتبه على استمراره في رثاء أخيه عبدالله.. فطلقها وقال القصيدة المذكورة.. واستمر في رثاء أخيه في أجمل القصائد وعرفت من جيد المراثي عند الرجال الشعراء. ٭٭٭ قالت امرأة دريد له يوما: لقد اسننت وضعف جسمك وقتل اهلك، وفني شبابك، ولا مال لك ولا عدة فعلى اي شيء تعول ان طال بك العمر وعلى أي شيء يخلف اهلك ان قتلت فقالت دريد: أعاذل إنما أفنى شبابي ركوبي في الصريخ إلى المنادي ويبقى بعد حلم القوم حلمي ويغني قبل زاد القوم زادي مع الفتيان حتى كل جسمي وأقرح عاتقي حمل النجاد أعاذل ما يدريك ان منيتي إلى ساعةٍ في اليوم أو في ضحى الغد وكثير من الشعراء ردوا على من يلومهم بـ(أعاذل) منهم حاتم الطائي والعكلي وعدي بن زيد، وزيد الفوارس.. وهكذا كان دريد بن الصمة في مراثيه لأخيه عبدالله. بقلم الأستاذ عبدالله خلف