У нас вы можете посмотреть бесплатно رفع وعرض الأعمال إلى الله (اليومي، الأسبوعي، السنوي...). или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
جاءتْ أحاديثُ عرضِ الأعمالِ على اللهِ تعالى لتحثَنا على الترغيبِ في الازديادِ من الطاعاتِ في أوقات العرضِ، كما قالَ (صلى الله عليه وسلم) في صيامِ شعبان: (فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ). [صححه الألباني في "إرواء الغليل"]. وقَدْ دلت السنةُ على أنَّ أعمالَ العبادِ ترفعُ للعرضِ على اللهِ عزَّ وَجلَّ على ثلاثةِ أنواعٍ: الرَّفعُ اليوميّ: وهو أنْ تُرفعَ الأعمالُ في كلِّ يومٍ مرتينِ، مرةٌ بالليلِ ومرةُ بالنهارِ كما فيْ الحديثِ: (يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ). [رواه مسلم] قال النووي رحمه الله: الْمَلائِكَة الْحَفَظَة يَصْعَدُونَ بِأَعْمَالِ اللَّيْل بَعْد اِنْقِضَائِهِ فِي أَوَّل النَّهَار، وَيَصْعَدُونَ بِأَعْمَالِ النَّهَار بَعْد اِنْقِضَائِهِ فِي أَوَّل اللَّيْل. يرفعُ عملُ اليومِ في آخرهِ، وعملُ الليلةِ في آخرِها، فتصعَدِ الملائكةُ بأعمالِ الليلِ في آخرهِ في أولِ النهارِ، وتصعَدُ بأعمالِ النهارِ بعدَ انقضائهِ في أولِ الليلِ، قالَ رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم): ( يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ وَصَلاةِ الْعَصْر...). [متفق عليه] قالَ الحافظُ ابنُ حجر رحمه الله: وفيه أيِّ الحديثُ: أَنَّ الأَعْمَال تُرْفَع آخِرَ النَّهَار، فَمَنْ كَانَ حِينَئِذٍ فِي طَاعَة بُورِكَ فِي رِزْقه وَفِي عَمَله، وَيَتَرَتَّب عَلَيْهِ حِكْمَة الأَمْر بِالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهِمَا وَالاهْتِمَام بِهِمَا [يعني صلاتي الصبح والعصر]. العرض الأسبوعيّ: وهنا تُعرضُ أعمالَنا إلى رَبِنا كلَّ أسبوعٍ مرَّتين، يومَ الاثنينِ والخميسِ، كَما جاءَ في الحديثِ: ( تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ [أيّ: أسبوع] مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلا عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ: اتْرُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا). [رواه مسلم] [ قوله:(يفيئا) يرجعا ويتصالحا]. وكانَ إبراهيمُ النخعيُ يَبكيْ إلى امرأتهِ يومَ الخميسِ وتبكي إليه، ويقولُ: اليومَ تعرضُ أعمالنُا على اللهِ عز وجل !! [ذكره ابن رجب الحنبلي في لطائف المعارف]. الرَّفعُ السنويّ: فترفعُ أعمالُ العامِ كلِّهِ جٌملةً واحدةً في شهرِ شعبان، كما جاءَ في قولِ النبي (صلى الله عليه وسلم): (وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ). [حسنه الألباني في صحيح الجامع]. مُلخصُ الرفعِ والعرضِ: أنَّ أعمالَ العبادِ ترفعُ وتُعرضُ على اللهِ بثلاثةِ أنواعٍ: الرَّفعُ اليوميّ، ويقعُ مرتينِ كلَّ يومٍ. والعَرضُ الأسبوعيّ، ويقعُ مرتينِ أيضا: يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ. والرَّفعُ السنويّ، ويقعُ مرةً واحدةً في شهرِ شعبان. ثُمَّ يرفعُ عملُ العمرِ كلًّه بعدَ الموتِ: فإذا انقضى الأجلَ رُفِعَ عَملُ العُمُرِ كلِّه، وعُرضَ على الله، وطُويتْ صحيفةُ العمل، فهذا العرضُ الأخيرُ ليأتِيّ بَعدها الحسابُ، فشقيٌّ وسعيدٌ، وآخذٌ كِتابَهُ بيميهِ، وآخذٌ كتابَهُ بِشمالهِ! {فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ قُطُوفُهَا دَانِيَةٞ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيَٓٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ يَٰلَيۡتَهَا كَانَتِ ٱلۡقَاضِيَةَ ...}. [الحاقة: 19- 27].