У нас вы можете посмотреть бесплатно دستور الأمة دور القواعد الفقهية في تنظيم السياسة الحديثة💠القواعد التي تُدير الدول والمجتمعات или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
دستور الأمة: دور القواعد الفقهية في تنظيم السياسة الحديثة💠القواعد التي تُدير الدول والمجتمعات القواعد الفقهية السياسية: الأسس، التطبيقات، وآفاق الوحدة الإسلامية في العصر الحديث *المقدمة: الترحيب والتمهيد لمفهوم القواعد الفقهية* بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين. نرحب بكم أجمل ترحيب، مشاهدينا الكرام، في حلقة جديدة من برنامج "الوحي الحضاري". سنغوص اليوم في بحر القواعد الفقهية السياسية، لنكشف عن كنوزها ونستكشف أسسها المتينة. وكما جاء في الذكر الحكيم: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ﴾، فإن لكل علم قواعد يرتكز عليها، والفقه السياسي ليس استثناءً. إنه العلم الذي يُنظم حقوق وواجبات الأفراد والمجتمعات والدول، مستنداً إلى أصول راسخة تضمن العدالة والاستقامة في إدارة الشؤون العامة. *تعريف القاعدة الفقهية: المعيار والعماد* القاعدة الفقهية هي بمثابة العمود الفقري للفقه الإسلامي، وهي عبارة عن حكم كلي أو أغلبي ينطبق على جميع جزئياته لتعرف أحكامها منه. إنها المعيار الذي يزن به الفقيه الأمور، والمرجع الذي يعود إليه لاستنباط الأحكام الشرعية. هذه القواعد ليست مجرد نظريات مجردة، بل هي أدوات عملية تُعين المكلف، سواء كان فرداً أو حاكماً أو مؤسسة، على فهم حكم الله في النوازل والمستجدات. ومن خلال هذه القواعد، يتجاوز الفقه مجرد سرد الأحكام الجزئية إلى تقديم رؤية شمولية ومنهجية للحياة. *مصادر القواعد الفقهية: من الوحي إلى العقل* تستمد القواعد الفقهية قوتها وشرعيتها من مصادر التشريع الإسلامي الأصيلة: القرآن الكريم، السنة النبوية الشريفة، الإجماع، والعقل السليم. فقد يستنبط الفقيه حكماً جزئياً من آية أو حديث، وقد يستخلص قاعدة كلية من استقراء النصوص ومقاصد الشريعة. هذه القواعد الكلية تُعد بمثابة جسر يربط بين النصوص الشرعية والواقع المتغير، مما يمنح الشريعة الإسلامية مرونة وقدرة على مواكبة تطورات العصر دون الإخلال بثوابتها. *دور القواعد الفقهية في غياب المجتهد: الحلول السريعة* في عصرنا المتسارع، قد تظهر مسائل مستجدة تتطلب حلاً فورياً في غياب المجتهد. هنا يأتي دور القواعد الفقهية كأداة فعالة بيد المكلف الواعي. فعندما يمتلك الدبلوماسي أو السياسي المسلم ناصية هذه القواعد، فإنه يستطيع تطبيقها على المواقف التي يواجهها في المحافل الدولية، ليميز الخبيث من الطيب، والمشروع من الممنوع، دون الحاجة للرجوع في كل صغيرة وكبيرة إلى الفقيه، مما يحقق سرعة الاستجابة ومرونة الحركة السياسية. *أهمية القواعد الفقهية في التنظيم والتقنين* تساهم القواعد الفقهية في إرساء دعائم الاستقرار التشريعي والقانوني في المجتمع. فعندما تُبنى القوانين على قواعد كلية ثابتة، فإنها لا تتغير بتغير الحكومات أو الأهواء، بل تظل راسخة رسوخ الجبال. هذا الاستقرار يمنح المجتمع الأمان والثقة في نظامه القانوني، ويضمن استمرارية العدالة والحقوق. كما أن هذه القواعد تُشكل إطاراً مرجعياً يُوحد الرؤى والاجتهادات، ويمنع التضارب والتناقض في الأحكام والتشريعات. *وحدة الأمة الإسلامية عبر القواعد المشتركة* تُعد القواعد الفقهية عاملاً حاسماً في تحقيق الوحدة بين الدول الإسلامية. فقاعدة "نفي السبيل" للكافرين على المؤمنين، المستمدة من قوله تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾، هي قاعدة مُتفق عليها بين جميع المذاهب الإسلامية. إن تفعيل مثل هذه القواعد المشتركة في الدساتير والقوانين، يُساهم في توحيد السياسات والمواقف تجاه القضايا المصيرية، ويُعزز من تلاحم الأمة وقوتها في مواجهة التحديات الخارجية. *أنواع القواعد الفقهية: بين الإمضاء والتأسيس* تنقسم القواعد الفقهية إلى نوعين رئيسيين: قواعد إمضائية، وهي التي كانت موجودة قبل الإسلام وأقرها الشرع لما فيها من مصلحة، وقواعد تأسيسية، وهي التي جاء بها الإسلام لترسيخ مبادئ جديدة. كما تتنوع القواعد بين أحكام أولية، مثل قاعدة "الأهم فالمهم"، وأحكام ثانوية، مثل قاعدتي "الاضطرار" و"التقية". هذا التنوع يعكس ثراء الفقه الإسلامي وقدرته على استيعاب مختلف الحالات والظروف، وتقديم الحلول المناسبة لكل منها. *تطور القواعد الفقهية: من الأشباه والنظائر إلى التقنين* تاريخياً، لم تظهر القواعد الفقهية بصيغتها الحالية فجأة، بل مرت بمراحل تطور بدأت بجمع "الأشباه والنظائر"، أي المسائل المتشابهة في الحكم. ومن خلال استقراء هذه الجزئيات، صاغ العلماء القواعد الكلية التي نعتمد عليها اليوم. وقد برع علماء الأمة من مختلف المذاهب في هذا المجال، وألفوا كتباً قيمة تُعتبر مراجع أساسية في الفقه المقارن وأصول التشريع، مما يؤكد على الجهد العلمي الجبار الذي بُذل لخدمة هذا الدين. *القواعد الأم وتطبيقاتها المعاصرة* توجد في الفقه الإسلامي "قواعد أم" تتفرع منها قواعد أخرى، كقاعدة "لا ضرر ولا ضرار". هذه القواعد الكبرى تتسم بالشمولية والمرونة، مما يجعلها صالحة للتطبيق في مختلف المجالات، من الطب والاقتصاد إلى السياسة والبيئة. إن استثمار هذه القواعد في صياغة القوانين والدساتير الحديثة، يُعد خطوة ضرورية لأسلمة التشريعات وتوجيه الحياة العامة وفق المنهج الرباني، مما يحقق التوازن بين المصالح الفردية والعامة. *الخاتمة: دعوة لتفعيل القواعد الفقهية في التشريع* في الختام، نؤكد على أن القواعد الفقهية ليست ترفاً فكرياً، بل هي ضرورة ملحة لتنظيم حياة المسلمين في العصر الحديث. إن دمج هذه القواعد في البنية التشريعية للدول الإسلامية، وتوحيد القوانين بناءً عليها، هو السبيل الأمثل لتحقيق النهضة الحضارية المنشودة. فلنعمل سوياً على إحياء هذا التراث العظيم، وتفعيله لخدمة ديننا وأمتنا، سائلين المولى عز وجل أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. #الوعی_الحضاری #فلسفة #الفلسفة_الإسلامية #islam #quran #Philosophy #IslamicPhilosophy