У нас вы можете посмотреть бесплатно الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 12 ب1 ف3 ق1 الإمامة العلمية لمحمد الباقر 📱 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 12 ب1 ف3 ق1 الإمامة العلمية (الفقهية) لمحمد بن علي الباقر (57 – 114 هـ) تتضمن الأحاديث المروية عن الامام محمد الباقر وابنه جعفر الصادق، في المصادر الشيعية الأولى، صورا مختلفة عن الامامة العلمية الفقيه، والسياسية، والنبوية، والكونية، وسوف نبحث في هذا الفصل الصورة الأولى (الفقهية) العادية، المشابهة لصورة أي فقيه عادي آخر. مصادر علم الباقر: كتب الامام علي (ع) ان منبع علم الباقر يأتي – كما يقول هو - عن طريق التعلم والكتب الموروثة من أبيه، وآبائه، بصورة طبيعية، حيث يقول: إن والده الامام زين العابدين "أخرج سفطاً أو صندوقاً عنده فقال: يا محمد إحمل هذا الصندوق!.. قال فحُمل بين أربعة. فلما توفي جاء إخوته يدَّعون ما في الصندوق فقالوا: أعطنا نصيبنا من الصندوق فقال: والله ما لكم فيه شئ، ولو كان لكم فيه شئ ما دفعه إليَّ . وكان في الصندوق سلاح رسول الله (ص) وكتبه". وهناك في التراث الشيعي روايات عديدة حول (الجفر) و(الجامعة) التي كان يستقي الامام الباقر علومه وفتاويه منها، كما يقول أبو بصير، أنه كان عنده (عند أبي جعفر الباقر) فدعا بالجامعة فنظر فيها أبو جعفر، فاذا فيها: المرأة تموت وتترك زوجها ليس لها وارث غيره، قال: فله المال كلّه. ويروي الفضيل بن يسار، قال: قال لي أبو جعفر (ع):" يا فضيل عندنا كتاب علىّ سبعون ذراعا ما على الأرض شيء يحتاج إليه إلّا وهو فيه حتّى أرش الخدش" ثمّ خطّه بيده على إبهامه. وفي رواية ثالثة يقول أبو مريم، أن أبا جعفر قال له: "عندنا الجامعة، وهى سبعون ذراعا فيها كلّ شيء حتّى أرش الخدش، إملاء رسول اللّه (ص) و خط علىّ (ع)، و عندنا الجفر، وهو أديم عكاظى قد كتب فيه حتّى ملئت اكارعه، فيه ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة". ويشرح الباقر تفصيل بعض تلك الكتب، لأبى الطفيل، أن رسول اللّه قال لأمير المؤمنين (ع): اكتب ما أملى عليك، قال علىّ (ع): يا نبىّ اللّه وتخاف النسيان؟ قال: لست أخاف عليك النّسيان، وقد دعوت اللّه لك أن يحفظك فلا ينساك لكن اكتب لشركائك قال قلت: ومن شركائى يا نبىّ اللّه؟ قال: الأئمّة من ولدك ...". أما الكليني، فيروي في (الكافي) عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (ع) عن الجد؟ فقال: ما أجد أحداً قال فيه إلا برأيه إلا أمير المؤمنين (ع). قلت: أصلحك الله فما قال فيه أمير المؤمنين (ع)؟ قال: إذا كان غداً فالقني حتى أقرئكه في كتاب، قلت: أصلحك الله حدثني فإن حديثك أحب إلي من أن تقرئنيه في كتاب، فقال لي الثانية: إسمع ما أقول لك إذا كان غداً فألقني حتى أقرئكه في كتاب، فأتيته من الغد بعد الظهر وكانت ساعتي التي كنت أخلو به فيها بين الظهر والعصر ، وكنت أكره أن أسأله إلا خالياً خشية أن يفتيني من أجل من يحضره بالتقية، فلما دخلت عليه أقبل على ابنه جعفر (ع) فقال له: أقرئ زرارة صحيفة الفرائض ، ثم قام لينام فبقيت أنا وجعفر (ع) في البيت، فقام فأخرج إلي صحيفة مثل فخذ البعير فقال: لست أقرئكها حتى تجعل لي عليك الله أن لا تحدث بما تقرأ فيها أحداً أبداً حتى آذن لك ، ولم يقل حتى يأذن لك أبي! فقلت: أصلحك الله ولمَ تضيق عليَّ ولم يأمرك أبوك بذلك؟ فقال لي: ما أنت بناظر فيها إلا على ما قلت لك. فقلت: فذاك لك ، وكنت رجلاً عالماً بالفرائض والوصايا ، بصيراً بها حاسباً لها ، ألبث الزمان أطلب شيئاً يلقى علي من الفرائض والوصايا لا أعلمه فلا أقدر عليه ، فلما ألقى إلي طرف الصحيفة إذا كتاب غليظ يعرف أنه من كتب الأولين، فنظرت فيها فإذا فيها خلاف ما بأيدي الناس من الصلة والأمر بالمعروف الذي ليس فيه اختلاف وإذا عامته كذلك ، فقرأته حتى أتيت على آخره بخبث نفس وقلة تحفظ وسقام رأي وقلت وأنا أقرؤه: باطل!.. حتى أتيت على آخره. ثم أدرجتها ودفعتها إليه فلما أصبحت لقيت أبا جعفر (ع) فقال لي: أقرأت صحيفة الفرائض؟ فقلت: نعم ، فقال: كيف رأيت ما قرأت؟ قال قلت: باطل ليس بشئ! هو خلاف ما الناس عليه ! قال: فإن الذي رأيت والله يا زرارة هو الحق! الذي رأيت إملاء رسول الله (ص) وخط علي (ع) بيده . فأتاني الشيطان فوسوس في صدري فقال: وما يدريه أنه إملاء رسول الله (ص) وخط علي (ع)؟ فقال لي قبل أن أنطق: يا زرارة لا تشكن ود الشيطان والله إنك شككت! وكيف لا أدري أنه إملاء رسول الله وخط علي بيده وقد حدثني أبي عن جدي أن أمير المؤمنين (ع) حدثه ذلك. قال قلت: لا، جعلني الله فداك. وندمت على ما فاتني من الكتاب! ولو كنت قرأته وأنا أعرفه لرجوت أن لا يفوتني منه حرف . صحف إبراهيم وموسى وبالإضافة الى تلك الكتب (الجفر والجامعة وكتاب علي، ومصحف فاطمة)، فان الكليني ينقل لنا رواية عن أبى بصير عن أبى عبد اللّه قال: قال لى: يا أبا محمّد إنّ اللّه (عزّ وجلّ) لم يعط الأنبياء شيئا إلّا وقد أعطاه محمّدا (ص) وقد أعطى محمّدا جميع ما أعطى الأنبياء، وعندنا الصحف الّتي قال اللّه عزّ وجلّ: "صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى" قلت: جعلت فداك هي الألواح؟ قال: نعم. الكليني، الكافي،1/ 225 ويضيف في رواية أخرى: "وان عندي ألواح موسى وعصاه وان عندي لخاتم سليمان بن داود، وان عندي الطست الذي كان يقرب بها موسى القربان، وان عندي الاسم الذي كان إذا أراد رسول الله ان يضعه بين المسلمين والمشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة". نفهم من جميع هذه الروايات أن مصدر علم الامام الباقر والأئمة عموما، هي الكتب الموروثة عن الامام علي ورسول الله (ص) وأن الباقر كان مجرد راو موثوق ولا يفتي بناء على الرأي والاجتهاد، كما يقول ابنه أبو عبد الله لمحمد بن شريح: "والله لولا أن الله فرض ولايتنا ومودتنا وقرابتنا ما أدخلناكم بيوتنا ولا أوقفناكم على أبوابنا، والله ما نقول بأهوائنا ولا نقول برأينا الا ما قال ربنا". -